375 مليون عامل في العالم تحت خط الفقر المدقع
قالت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث لها إن الحقيقة المرَّة تتمثّل في عدم قدرة نحو 375 مليون عامل وعاملة على كسب ما يكفي للحفاظ على أنفسهم وأسرهم تحت خط الفقر المدقع الذي يبلغ 1.25 دولار يومياً.
قالت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث لها إن الحقيقة المرَّة تتمثّل في عدم قدرة نحو 375 مليون عامل وعاملة على كسب ما يكفي للحفاظ على أنفسهم وأسرهم تحت خط الفقر المدقع الذي يبلغ 1.25 دولار يومياً.
لم يكن مشهد حرق الدواليب على مقربة من «مؤسسة كهرباء لبنان» أمس، جديداً، فقد مضى على اعتصام المياومين 75 يوماً، تخلّلها حرق دواليب وأعصاب، وبيع خضار تارةً وكعك طوراً.
عمّ الإضراب العام الأربعاء الماضيّ 23/10/2014، كل المؤسسات والوزارات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجاً على عدم تلقيّ الموظفين التابعين للحكومة السابقة التي كانت تديرها حركة «حماس»، رواتبهم من حكومة التوافق الوطنيّ الفلسطينية.
وكانت نقابة الموظفين الحكوميين القريبة من «حماس» قد دعت الأربعاء، إلى الإضراب الشامل احتجاجاً على استمرار عدم دفع رواتبهم منذ أشهر عدَّة
استضافت قناة روسيا اليوم مساء الأربعاء 22/10/2014 الرفيق د.جمال عبدو عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية في حوار مشترك مع محلل سياسي تركي ضمن تغطيتها لتطورات الأوضاع في مدينة عين العرب- كوباني الصامدة في وجه تنظيم داعش الإرهابي والتحولات الجارية في الموقف التركي من خلال تصريحات أنقرة حول السماح لمقاتلي البشمركة القدوم من العراق مروراً بتركيا لدعم المدافعين عن كوباني. وفيما يلي نص الحوار بين المضيفة ود.عبدو:
الرفاق في المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
الرفيق الأمين العام د.خالد حدادة
الرفيقات والرفاق الأعزاء أعضاء الحزب
توفي في مدينة دمشق يوم الثلاثاء14/10/2014 الأستاذ الصحفي نزار عادلة، عن عمر يناهز 67 عاماً، والراحل من مواليد مدينة السلمية في محافظة حماة عمل في مهنة الصحافة لما يزيد على أربعة عقود من الزمن كتب خلالها الكثير من المقالات في المجالات الاقتصادية والنقابية والعمالية والسياسية وفي العديد من الصحف والدوريات السورية والعربية والدولية
ترك الشيوعيون السوريون إلى جانب نشاطهم السياسي العام بصماتهم في كل جوانب النشاط الميداني، بين العمال والفلاحين، والطلبة، وفي الحقل الثقافي في اوساط المثقفين والكتاب، وبمناسبة الذكرى الـ 90 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، تنشر قاسيون جوانب من هذا الدور كما وردت في الوثائق الحزبية، ومذكرات بعض القادة الشيوعيين...
استذكار الحدث الأبرز في تاريخ الشيوعيين السوريين «ذكرى التأسيس» كما يليق بالمناسبة، وكما يليق برصيد الشيوعيين السوريين، يكمن أولاً وقبل كل شيء في الاستمرار، في استكمال ذلك السِفر الكفاحي الذي خطّه الرواد الأوائل، في إغناء تلك التجربة التاريخية الزاخرة بالكفاح الوطني والطبقي والديمقراطي، في العمل بأرقى ما أبدعه العقل البشري في ميدان علم الاجتماع «الماركسية – اللينينية» بعيداً عن العدمية والجمود وتطبيقها بشكل خلاق ومبدع في الظروف السورية، في استنهاض تلك الروح الكفاحية العالية التي تميز بها الآلاف من السوريين، وكان لهم نصيبهم من الحرمان والملاحقة والاعتقال والمنافي والاستشهاد، حتى أصبحوا رقماً في المعادلة الوطنية السورية لايمكن لكائن من كان أن يتجاهله، وإن كان البعض يحاول أن يشكك به مرة، أو يقلل من أهميته، ويشوهه مرة أخرى، أو بعض آخر يحوّله إلى مجرد بكاءٍ على الأطلال وتغنٍ بالأمجاد..
تسعون شمعةً نضيئها في سماء الوطن..تسعون عاماً من عمر النضال الوطني والطبقي سطرها الآلاف من المناضلين الشيوعيين عمالاً وفلاحين ومثقفين من أجل وطن حر وشعب سعيد لم يكن هذا شعاراً أو حلماً طوباوياً راود ثلةً من المناضلين الأوائل بل كان حقيقة سعى إليها الرفاق مستندين إلى تراث شعبنا الكفاحي في النضال الوطني الذي خاضه بعاميّيه ومثقفيه للخلاص من العبودية التي بقيت لقرون تسعى لشدنا إلى دهاليز الظلام والتخلف.
قضت نتائج المفاضلة العامة للعام الدراسي 2014 – 2015 على مستقبل العديد من الطلاب وخاصة في الفرع العلمي نتيجة رفع المعدلات ما بين 4 إلى 16 علامة لاختصاصات الطب والصيدلة والهندسات، بينما انخفضت نسبة قبول الطلاب من الفرع الأدبي في الجامعات السورية بشكل ملحوظ.
بالون «الأزرق» فتح أبوابه أمام السوريين قبل 2011. ولم يكن بحسبان «مارك زوكربيرغ» مخترع أشهر موقع تواصل اجتماعي أن السوريين سيتخذون وبسبب الحرب الدائرة على أرضهم من «الفيس بوك» وطناً افتراضياً يفرحون ويحزنون ويجتمعون ويفترقون على صفحاته، ويتخذون من حيطانه شرفات يعبّرون من خلالها عما يحدث لهم بعد أن باتوا عاجزين عن ذلك على أرض الواقع.
أنّ تقل الأمطار ويتزايد الجفاف وتعطش المدن والقرى، يمكننا تفهم ذلك.. رغم أنّ ذلك يمكن الاستعداد له، والتخفيف من آثاره، لو أنّ هناك سياسات صحيحة. لكن أن تعطش وأنت على نهرٍ، وأن تذهب الأمطار سُدى وتتحول من نعمةٍ إلى نقمة، فتلك مسألة أخرى..!
تعتبر الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، من أهم الأنشطة الإنتاجية في سورية، فهي تسهم ما بين 25- 30% من إجمالي الناتج الوطني، حيث أمنت في السابق، الرصيد الاستراتيجي والسيادي لسورية، ما شكل مصدر قوة لها، عندما تعرضت لأزمات اقتصادية، وخاصة في ثمانينيات القرن الماضي.
وجد كثير من سكان محافظة الحسكة، في مكاتب «تسيير المعاملات» وتقديم الخدمات المتنوعة، التي ظهرت في سنوات الأزمة السورية الأربع، ملجأً جيداً لإنجاز أعمالهم وتجنب مخاطر التنقل، رغم المبالغ المالية العالية التي تتقاضاها هذه المكاتب، في ظل غياب أي إجراءات حكومية تتماشى مع ظروف المحافظة الشاسعة.