مهرجان المربد الشعري

اختتمت فعاليات مهرجان المربد الشعري  الحادي عشر في مدينة البصرة الذي استمر منذ الأربعاء حتى السبت الماضي تحت شعار « المربد أفق إبداع يتجدد». وقد أثار المهرجان هذا العام الكثير من النقاش والتساؤلات حول مستوى المهرجان وهل مثّل الحضور النخب الشعرية والثقافية المحلية والعربية المأمولة، وهل خضعت الدعوات الى مناقشات موضوعية تتناسب مع «المربد» اسماً ومهرجاناً، يُراد منه عكس صورة العراق الثقافي والشعري؟

بين «الأدب» و«الأيديولوجيا»..

حسمت الأسابيع الماضية التوقعات حول جوائز نوبل السنوية الشهيرة، وتوج الفائزون في حفل كبير ارتاده صفوة المفكرين والمشاهير، لكن أصداء تلك الجائزة تتردد على الدوام لأسابيع لاحقة، فهناك دوماً من يشكك بصحة تلك الاختيارات، وفي هذه السنة بالذات، كانت التعليقات أكثر حدة، ودارت معظمها حول الكاتب الفرنسي «باتريك موديانو»، الذي فاز بجائزة نوبل للآداب هذا العام، ووصلت العناوين الصحفية إلى حد عنونت به مجلة «the Daily Beast» الأمريكية مقالها بالقول: «من هو باتريك موديانو بحق الجحيم؟!».

احتقان شعبي ذو «طابع شخصي»

بمرفق يدها دفعت بعنف المرأة التي كانت تحاول منافستها على حجز مقعدٍ في الباص، صرخت بها غاضبة بسبابٍ غير مفهوم.  السيدة التي نجحت في الجلوس هدأت الآن وأصبحت امرأة أخرى. أخرجت من حقيبتها قطع النقود الحجرية وأعطتها بلطف للشاب الجالس قبالتها كي يوصلها للسائق وهمست مبتسمة: «التعرفة لو سمحت». هو انقلاب يدفع المرء للسؤال:  «كيف يمكن لامرأة أن تكون غاضبة هكذا وتصبح بلمح البصر لطيفة كما لو أن شيئاً لم يكن؟».

«وديع الصافي للإبداع الفكري»

مر عام على غياب المطرب اللبناني وديع الصافي (1921 ــ 2013)،  وقد قررت عائلته أن تتذكّره على طريقتها الخاصة. فأقدمت على إنشاء مؤسسة تحمل اسم «وديع الصافي للإبداع الفكري»، وتهدف إلى الحفاظ على إرثه الفني.
وقد أعلنت عائلة «الصافي» أمام وسائل الإعلام، في مؤتمر عقدته في «نقابة الصحافة» (الروشة) بحضور نقيب الصحافيين في لبنان وأرملة الراحل، واثنين من ابنائه،  أنّ قرار قوننة الإرث الفنيّ اتخذته بعد الفوضى التي حصلت بحقّ أعماله وأغانيه.
أ

فعل استثنائي!

بغض النظر عن تعدد المقاربات، واختلاف المواقف والمواقع، يكاد الجميع أن يكون متفقاً بأن ملحمة «عين العرب» هي فعل استثنائي، بعد أن أعادت الاعتبار لحقائق حاول كثيرون وأدها، بعد أن وضعت الجميع أمام خيارين لاثالث لهما: إما أن تكون مع الحياة أو مع الموت، مع الإنسانية أو مع التوحش، مع الجمال أو القبح؟؟

لماذا «عين العرب - كوباني»؟

تتذمر أطراف مختلفة، سراً وعلناً، من الاهتمام الإعلامي والسياسي الكبير الذي حازته وتحوزه معركة «عين العرب- كوباني» في وجه «داعش»، ومن بين آخر المنضمين لجوقة المتذمرين أردوغان الذي صرّح بـ«عدم فهمه لسبب هذا التركيز»! وبما أنّ الشأن الإعلامي لا ينفصل نهائياً عن الشأن السياسي، فإنّ جملة من الاستنتاجات والدروس يمكن بناؤها على طريقة تغطية معركة «عين العرب- كوباني» إعلامياً، وعلى المعركة نفسها ضمناً، ويمكن في هذا السياق الحديث عن موجتين من التركيز الإعلامي على «عين

بوتين: الغرب يدعم المتطرفين وفيما بعد يحارب نتائج هذه السياسة..!

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات لاذعة إلى الدول الغربية والولايات المتحدة بسبب سياساتها، مؤكداً أن الغرب يدعم الإرهاب ويساهم في تصعيد النزاعات في العالم، وموضحاً «يخيل أحيانا أن شركاءنا وزملاءنا (في الغرب) بشكل مستمر يكافحون نتائج سياساتهم، ويرمون بقوتهم للتخلص من أخطار يصنعونها بأنفسهم، ويدفعون من أجل ذلك أثمانا متصاعدة».

تهنئة وتحية

تتوجه «قاسيون» إلى الشيوعيين السوريين وأصدقائهم وجماهيرهم وإلى عموم الشعب السوري بأطيب التحيات بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري على طريق استعادة الدور الوظيفي الوطني للشيوعيين في حزب وطني وطبقي بامتياز يلبي

بصراحة: مشاريع ولكن؟؟

تطالعنا وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية عن تدشين مشاريع سياحية في محافظات سورية عدة وهذه المشاريع كما يروج لها هي في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره في زيادة الموارد ويعود بنا هذا الكلام لسنوات خلت حيث عبر جهابذة الاقتصاد الليبرالي عن أن السياحة هي قاطرة النمو للاقتصاد السوري

النقابات العمالية والبرامج الانتخابية..!

لعل من أهم معضلات الحركة السياسية السورية عموماً، والنقابية خصوصاً، سابقاً في السنوات الماضية وحالياً في ظل الأزمة، هو غياب البرامج أو قصورها في أحسن الأحوال وعدم امتلاك رؤية، ومستوى معرفي، ورؤية الواقع الحالي المتغير باستمرار، واستشفاف المستقبل، واقتصارها على الشكل وليس الجوهر.