قطنا.. كالون المازوت بـ4500 ل.س وبيع تحت جنح الظلام

خارج منطق العقل والقانون ما يصيب المواطنين في مدينة قطنا، وهم يدفعون ثمن موجة برد قاسية أجبرتهم على شراء مازوت التدفئة من تجار السوق السوداء بمبالغ تفوق الخيال فقد وصل سعر كالون 20 لتر إلى 4500 ليرة سورية.

الحسكة لا تستفيد من انخفاض أسعار المحروقات

تعتبر أسعار المحروقات في محافظة الحسكة، منخفضة بشكل كبير مقارنة بما هي عليه في باقي المحافظات، بسبب الاعتماد على التكرير المحلي للنفط، من خلال مصافي أهلية أوجدتها ظروف الأزمة السورية، لكن تأثير هذه الأسعار المنخفضة للمحروقات على لائحة أسعار النقل وباقي السلع معدوم تماماً، إن لم يكن عكسياً.

من الذاكرة: بين البلسم والمقلى

أجمل الذكريات تلك التي طبعتها الطفولة في صفحات الذاكرة ولهذا فنسمات عهد «الولدنة» عندما ترف ينتعش الفؤاد ومن منا لا تثيره الذكريات وهو يردد ما قاله أحمد شوقي:

ريف دير الزور.. خارج الصراع.. الإنتاج الزراعي (يقاوم بصمت)!

توقف العمل بالمقر الأول لمديرية زراعة دير الزور الكائن في منطقة الحسينية خلف الجسر المعلق، منذ شهر 6 عام 2012، ولكن لم يتوقف العمل على الرغم من تبدل المقرات بين الرقة، وبين مكاتب متعددة في محافظة الدير تغيرت مع تغير الظروف الأمنية. استمرار العمل الإداري والنشاط الزراعي الرسمي، عدا عن كونه واجباً طبيعياً، يبدو ضرورة، فالمحافظة وريفها الذي لا يذكره الإعلام إلا في سياق أخبار الصراع الدائر في البلاد، لا تزال تنتج جزءاً لا بأس به من محاصيلها الرئيسية، في محاولة لمزارعيها للبقاء في أراضيهم، وكسب عيشهم منها.

مقارنة خليوي- 3G: سورية أكبر تكلفة قياساً بالأجر!

لا تقاس التكاليف والأسعار الفعلية لأي خدمة، إلا بقياسها إلى مستويات الأجور، وباعتبار أن كفّة القرار رجحت باتجاه ترخيص شركات الخليوي المشغلة في سورية، فإن التذكير بواقع الخدمات وأسعارها قياساً بدخل السوريين يبدو ضرورة.

التهاب أعصاب النظام الرأسمالي على وقع المواجهة المفتوحة!

تستكمل قاسيون فيما يلي تقريرها الخاص عن أوضاع الاقتصاد الدولي في عام 2014، حيث عالج العدد الماضي وضع النظام الرأسمالي بشكل عام وآخر مستجدات أزمته الاقتصادية وركزت على وضع المراكز الرأسمالية الغربية المهيمنة، وهي تحاول اليوم إلقاء النظر على الأقطاب الرأسمالية «الصاعدة» نتيجة تراجع الغرب في ظل أزمة النظام الرأسمالي العامة.

حين يصيب (المركزي) السياسات بسهامه!

مع كل ارتفاع لسعر الدولار مقابل الليرة السورية يعود الجدل والصخب حول سياسات المركزي وأدائه أثناء الأزمة التي لم يغير المركزي بها شيئاً من حال انخفاض قيمة الليرة المستمر. ومقابل الانخفاضات المتكررة لقيمة الليرة يستمر المركزي بإعلانه عن التدخل عبر أداتين محددتين هما بيع الدولار لشركات الصرافة وتمويل المستوردات للتجار.

زائد ناقص

هل تستجيب الحكومة لها!/ اقترحت مؤسسات التدخل الإيجابي حلّ حلقات الوساطة لتقديم أسعار منافسة للسوق، وذلك من خلال القيام بعملية الاستيراد عن طريق هذه المؤسسات بشكل مباشر. وتدرس وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مشروع مرسوم يتضمن أن تمارس المؤسسات الأعمال التجارية بكافة أنواعها للمواد المسموح بها، والاستيراد والتصدير والتوزيع داخل البلاد وخارجها، وتأمين المواد والسلع من كافة المصادر المتاحة داخلياً وخارجياً لحسابها مباشرة أو بالعمولة لحساب الغير، وتمويل مستورداتها من مصارف الدولة أو من المصارف الخاصة، والعمل كوكيل تجاري للمنتجين المحليين والأجانب والمستوردين والبيوتات التجارية (محلية– خارجية).