بصراحة: لا فضل لأحد على الطبقة العاملة

قاربت المؤتمرات النقابية على نهاية انعقادها وفقاً للبرنامج الزمني المعد لها، وهذا يرتب على النقابات مسؤولية إعادة ترتيب الأولويات التي طالب بها العمال في مداخلاتهم وتحويلها إلى مهمات محددة سواء القضايا التي لها صفة العمومية أو المطالب الخاصة بكل نقابة؛

الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بتحقيق مطالبها الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية..!

استمر اتحاد عمال دمشق بعقد مؤتمراته السنوية النقابية، بحضور عمالي لافت، حيث قدم العمال مداخلات مهمة مطالبين بحقوقهم المسلوبة، ومؤكدين أن تعزيز عوامل الصمود الوطني يتطلب القطع النهائي مع السياسات الليبرالية الاقتصادية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة، والتي تعد أهم أسباب انفجار الأزمة الحالية والتي تساهم إلى اليوم بإفقار الطبقة العاملة، وناقشت المداخلات العديد من القضايا المطلبية: مثل زيادة الأجور، وتحسين الوضع المعيشي، ومكافحة الفساد، وضبط الأسواق.  بالإضافة مشاركة العمال في تعديل قانون التنظيم النقابي ليعبر عن مصالح الطبقة العاملة.
ننشر فيما يلي بعضاً من مداخلات العمال مع التنويه أن مداخلات هامة أخرى سننشرها في الأعداد القادمة تباعاً

كيف تعاملت الحكومة مع الفقراء ومنهم العمال في ظل الأزمة؟

ألقى النقابي عادل اللحام مداخلة باسم عمال القطاع الخاص، أكد فيها أن الأزمة الوطنية تدخل بعد أيام عامها الخامس، والشعب السوري عموماً والفقراء ومنهم الطبقة العاملة السورية يعانون ما يعانون بسبب التهجير والتدمير والموت بكل أنواعه وأشكاله، والاختطاف والاعتقال والجوع والتشريد والتهميش.

سلة غذائية متكاملة تغطي الفجوة الكبيرة بين الأجور والأسعار..

قدّم النقابي نبيل عكام مداخلة في مؤتمر نقابة عمال الدولة والبلديات ركز فيها على نقاط هامة وخاصة الفساد قائلاً: لقد حذرنا سابقاً وقبل انفجار الأزمة ومن خلال هذا المنبر، أن الفساد الكبير المستشري، وهذه السياسات الاقتصادية الليبرالية عبر اقتصاد السوق التي لا تلبي مصالح الشعب السوري وما زالت حتى اليوم تنتجها الحكومة وهي بوابة العبور للتدخل الخارجي بأشكاله كافة.

اليسار العربي والإسلام السياسي

عقد اللقاء اليساري العربي الخامس في 20-21/ شباط 2015 في الرباط تحت شعار «حركة تحرر وطني جديدة من أجل التغيير بأفق اشتراكي»، وكان على جدول أعماله: تقييم عمل اللقاء اليساري العربي ونضالاته، واستعراض الأوضاع في البلدان العربية والحلول المقترحة، والبحث في القضية المركزية وتحديدها، بالاستناد إلى شعار اللقاء الخامس، وندوة حول «الحركات الإسلامية»، ووضع برنامج للتحركات المشتركة.

بيان من لجنة محافظة دير الزور في حزب الإرادة الشعبية

يا أبناء الفرات الخالد..
منذ ما يقارب الشهرين تقوم ما تُسمى «داعش» بفرض حصارها الشامل على حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، مانعة دخول أيّ من مستلزمات العيش بما فيها المواد الغذائية الضرورية، وكذلك قطع الاتصالات، كما أنها تمنع أبناء الريف من الدخول إليهما، مما يهدد بحدوث كارثة إنسانية تطال ما يقارب نصف مليون مواطن سوري.

التحولات في مشهد المعارضة.. إلى أين؟

منذ ما قبل انفجار الأزمة، تخضع المعارضة السورية إلى حالة فرز عميقة. ذلك الفرز نشأ في البداية على أساس فهم الوضع الدولي الذي ساد في العقدين الأخيرين، ثم على أساس الموقف من التدخلات الخارجية في منطقتنا.. وأخيراً على أساس الموقف من الحل السياسي..  

«الحقوقية» والمسؤولية الوطنية

يجادل كثيرون بأنّ ما جرى من دماء بين السوريين قد كرّس انقسامهم إلى غير رجعة، وبما أن «الدم لا يصير ماءً» فإنّ الثأر والأحقاد ستستمر إلى ما لا نهاية..

مستنقع الأزمة.. وتصنيع الفتن!

ترك شكل التطور الاقتصادي الاجتماعي والسياسي في البلاد في العقود الأخيرة، مع ما أضيف إليه في سنوات الأزمة مناخات يمكن اللعب عليها، والاستثمار فيها لتفجير فتن على أسس عرقية أو طائفية من قوى لامصلحة لها في كسر حلقة الحرب، وخصوصاً بعد أن كشف الواقع بؤس رهانات القوى المختلفة بإمكانية تحقيق انتصار نهائي. وبعد أن فرض الحل السياسي نفسه كخيار وحيد على كل القوى التي تعتبر أطرافاً مباشرة أو غير مباشرة في الأزمة السورية، بات الخيار الوحيد أمامها البحث عن تشوهات جديدة تستوجب استدامة الصراع، بحيث تؤثر على ما هو موضوعي «الحل السياسي» سلباً سواء بعرقلته أو بنسف الحقيقي منه لصالح ما هو ملغوم.