التقهقر الأمريكي....وانعكاساته على الجيش

«تخدعنا الوثيقة بشكل صارخ بمجرد إنكارها الحقيقة القائلة بأن الجيش الأمريكي لم يعد قادراً على كسب الحروب، أو تقديم أية فائدة للبشرية، تحت أي ظرف. فجيشنا بات أداة كليلة فاسدة، وما هو إلى أداة لزعزعة استقرار الدول الأخرى، لا العكس!!»

مطبات: موسم ابتزاز الفرح

حكماً سيذهب الأولاد إلى الأراجيح، وسيبحثون عن ساحات عيدهم، وسيطلبون ملابس جديدة لليوم الأول من العيد، وسيدورون على بيوت الأقارب طمعاً بقبلة ساخنة، وعيدية تساعدهم على اللعب على مدى ثلاثة أيام هي لهم فقط.

(العيدية)... رشوة مضاعفة تحت مسميات محلية الصنع

العيدية بالضبط هي اختراع سوري محض وبامتياز، ولن تجده في بلد آخر بهذا النهم والتوافق، والغريب أننا كمواطنين ندفع هذا الإتاوة عن طيب خاطر، بل وأن آخرين يحثون من لا يقبلون بها على دفعها من أجل تسيير أمورهم وتيسيرها، وهي سائدة لدرجة أنها اصبحت عرفاً يتعامل به الجميع، ومن يعتبرها ابتزازاً يبدو كمن خرج من ملته

جدل حول «ثغرات» قد تهددمكانة التعليم العالي في سورية

بعد 4 سنوات ونيّف من الحرب على سورية، لم يخل قطاع من قطاعات الحياة إلا وطالته أزمة معينة تفاقمت باستمرار الحرب، سواء كان ذلك ناجماً عن قيود فرضتها دول أوروبية كـ»عقوبات»، أو عن تصرفات «غير مسؤولة» من جهات حكومية زادت من الطين بلة.

بعد مشكلة أسعار القمح.. دفع مستحقات فلاحي حماه يتأخر!

بعد إنتهاء موسم حصاد القمح ومعاناة الفلاحين في تسليم الأقماح للجهات الحكومية، وما شاب هذه العملية من مشاكل تتعلق بانخفاض السعر الحكومي عما يطلبه الفلاحون لدعم إنتاجهم، برزت معاناة أخرى هي أشد وطأة تتمثل بتأخر دفع قيمة الأقماح المسلمة من الحكومة للفلاحين.

الرقة وقمحها بين داعش والتجار و(التحالف)..!

تخضع مساحات واسعة من محافظة الرقة لهيمنة ما يسمى تنظيم الدولة منذ الشهر الثاني من عام 2013 مما جعلها مسرحاً لعمليات طيران ما يسمى التحالف الدولي الذي طال قصفه العديد من البنى التحتية ومنها الجسور، كجسور تشرين والفروسية والحمرات وغيرها، ولم يتبق إلا جسري العتيق والجديد، مما أدى إلى إعاقة التواصل بين أبناء الريف والمدينة، ويكلف أبناء الرقة الجهد والمال والوقت أضعاف السابق عدة مرات.
قمح الفلاح بين داعش والتجار.!

آلاف العائلات خارج الحسكة.. ماذا عن دور الجهات الرسمية؟

دون أدنى مقومات الحياة، وجدت العديد من الأسر السورية القاطنة في مدينة الحسكة نفسها مضطرة للنزوح عن المدينة إثر الهجمات التي شنها إرهابيو «داعش» عليها، لتتحول حدائق المدينة ملجأً لتلك العائلات. أما الحكومة: فلم تكن على مستوى نداءات الأهالي.

(التجويع) كسلاح حرب.. كلف الحصار الغذائية!

يعتبر الحصار إحدى الأدوات والأسلحة المستخدمة في المعارك الدائرة في بعض مناطق البلاد، التي استخدمتها كل الأطراف،  ويدفع المدنيون المحاصرون فقط  ثمنها في لقمة عيشهم..

الإنشاءات المعدنية: عناية بسيطة تنعش الإنتاج.. فلماذا الانتظار؟!

كل ما تطلبه خروج معمل الإنشاءات المعدنية التابع للقطاع العام من الخسارة، هو إعطائه عقداً للتشغيل فقط! لم تنفق الحكومة مبالغ إضافية، أو تجدد الآلات أو يوظف مزيداً من العمال، بل كان المطلوب إعطائه فرصة للإنتاج بعد أن خسر فرصه وعوامل دعمه لفترة طويلة..