هل تتذكرون الـ22 دقيقة؟!

في عام 2014، صدَم رئيس الوزراء في الحكومة السورية، الرأي العام بحديث مستفز، مفاده أن وسطي عدد ساعات عمل الموظف السوري في القطاع العام لا يتجاوز 22 دقيقة، وفي حينه لاقى التصريح امتعاضاً كبيراً ولا سيما في الأوساط العمالية والنقابية التي استهجنت تلك التصريحات، وردّت بشكل جازم أن هذه المعلومات غير دقيقة.

ما بعد فيينّا

يشكل اجتماع فيينا الأخير، الذي أبرز مهمة الحرب على الفاشية كضرورة دولية، نقطة علّام إضافية في تبلور التوازن الدولي الجديد، إقليمياً ومحلياً ضمناً، ما سيدفع قوى الفاشية الجديدة إلى محاولة توسيع ضرباتها في أنحاء العالم، رداً على ذلك التوافق المستجد بخصوص إنهاء أدواتها الإرهابية.

بصراحة: سياسات «العقلنة» لماذا؟

عملت السياسات الحكومية منذ ما قبل الأزمة الوطنية على تكريس العديد من المقولات التي تريد عبرها تغطية توجهاتها الاقتصادية الحقيقية التي لها علاقة مباشرة بالاقتصاد الوطني وبالوضع المعيشي ومستوى تحققه عند الأغلبية من الشعب السوري، وهم فقراؤه المكتوون بتلك السياسات، ويمكن أن نورد بعض المقولات التي دار حولها الكثير من الجدل، وعقدت بشأنها العديد من الندوات والدراسات التي بينت مدى إيغال الحكومات المتعاقبة بسياساتها على إفقار الشعب السوري.

معمل «معدنلي».. والانتقاص من حقوق العمال

يتعامل أرباب العمل مع العمال، في بعض معامل القطاع الخاص، كأجراء، في حين أن المؤسسات الرسمية المعنية بحقوق العمال تغض النظر عن ذلك، تواطؤاً مع أرباب العمل، أو تقاعساً وتجاهلاً لوجود الآلاف من هؤلاء العمال، ليصبحوا عرضة للابتزاز بلقمة العيش، إضافة إلى استلاب الحقوق التأمينية، (إصابات العمل والتعويضات ومعاش الشيخوخة).

بيان جبهة التغيير والتحرير حول نتائج اجتماع فيينا

تستمر وتتسارع التوافقات الدولية المتعلقة بسبل الخروج من الأزمة السورية. وفي هذا السياق، كان اجتماع فيينا، الذي انعقد بتاريخ 14/11/2015، الذي شكَّل، بما تمخض عنه من قرارات متفق عليها بين كل القوى الدولية والإقليمية المؤثرة على الأزمة السورية، نقلة جديدة على طريق الحل السياسي، وذلك بما تضمنته من ضرورة القيام بإجراءات ملموسة، حيث تم التوافق على تحديد المنظمات الإرهابية، وعلى الصلة الوثيقة بين تحقيق وقف إطلاق النار الشامل، وإطلاق عملية سياسية موازية، طبقاً لبيان جنيف لعام 2012، وأن المبادرتين كليهما ينبغي أن يسيرا قدماً على نحو فوري،

بيان (مجموعة الدعم الدولية لسورية)

اجتمع في فيينا بتاريخ 14/11/2015، بوصفهم أعضاء مجموعة الدعم الدولية لسورية، كل من الجامعة العربية والصين ومصر والاتحاد الأوربي وفرنسا وألمانيا وإيران والعراق وإيطاليا والأردن ولبنان وعمان وقطر وروسيا والسعودية وتركيا والإمارات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والولايات المتحدة، لمناقشة كيفية تسريع وضع حد للصراع السوري. استهل المشاركون اجتماعهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية الغادرة التي شهدتها باريس يوم 13 تشرين الثاني، وضحايا الهجمات الأخيرة في بيروت والعراق وأنقرة ومصر.

عرفات: الاستدارة الأمريكية حدثت منذ 4 أشهر.. ويجري الآن تظهيرها

أجرت إذاعة «ميلودي إف إم» يوم الثلاثاء 17/11/2015، لقاءً مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية. تناول اللقاء مستجدات الوضع السياسي في سورية وحولها على خلفية النشاط العسكري الروسي واجتماعات فيينا وقمة العشرين الأخيرة، وفيما يلي بعض النقاط الأساسية في اللقاء.

معضمية الشام

ما زال الحصار مفروضاً على أهالي معضمية الشام، على الرغم من مرور ما يقرب عام ونصف على إعلان الهدن هناك، حيث يعاني الأهالي من نقص بالخبز وبالمواد الغذائية إضافة إلى النقص بالأدوية، وانعدام تام للمحروقات، مع واقع انقطاع التيار الكهربائي والشح بالمياه، ناهيك عن المعاناة اليومية التي يكابدونها من المسلحين داخلاً.