وعود التعويضات..دمشق.. شهادات متفرقة ومعاناة
مازال الكثير من المواطنين يعيشون على أمل تعويض لو جزء بسيط مما فقدوه في الأزمة، سواءً كانت خسارتهم نتيجة القذائف أو نتيجة المعارك التي دارت في العديد من المناطق بسورية.
مازال الكثير من المواطنين يعيشون على أمل تعويض لو جزء بسيط مما فقدوه في الأزمة، سواءً كانت خسارتهم نتيجة القذائف أو نتيجة المعارك التي دارت في العديد من المناطق بسورية.
انتقل الجزء الأكبر من الدعم الحكومي في موازنة عام 2016 إلى تصنيف خسائر مدورة، أي أنه أصبح عبئاً مالياً مرهقاً ومخسراً للشركات العامة المسؤولة، بدل أن يكون دعماً حكومياً للمستهلكين، وتحديداً في قطاع النفط عبر شركة (محروقات) والكهرباء، والشركة العامة للتوزيع..
لا تزال الحكومة تعلن في مشروع موازنة 2016 أنها تخصص للدعم الاجتماعي مبلغ 973,2 مليار ل.س وهذا الرقم الكبير يتلاشى بين أبواب الموازنة ليتوضح أن الدعم لا يتجاوز عشرات المليارات من الليرات إن وجد!..
إجمالي الإنفاق الحكومي على الدعم الاجتماعي وفق مشروع الموازنة لعام 2016 ينخفض رقمياً عن الدعم في موازنة 2015 بمقدار 10,3 مليار ل.س، حيث كان الدعم المعلن وفق الأرقام 983,5 مليار ليرة!.
يستطيع المرء أن يستخرج من أرقام الموازنة الحكومية الكثير من التفاصيل التي تشي بوضوح بـ (الهوى الحكومي) أي توضح موقف السياسات الاقتصادية ومصلحة من تمثل! هل تمثل أصحاب الدخل القليل، من الأجور تحديداً، ممن لا يملكون سوى قوة عملهم ويحصلون على (الراتب) كدخل في نهاية الشهر، أم أنها تميل لمن يملكون الأموال والاستثمارات ويحصلون على الأرباح من تشغيل قوة عمل الآخرين؟!
تتولى التصريحات التي تفسر ارتفاع سعر صرف الدولار، ومصادر الطلب غير المشروع عليه، وكان آخرها لرئيس جمعية الصاغة بحلب الذي اعتبر أن تجار وسطاء يؤمنون انتقال الدولار إلى المناطق الخارجة عن السيطرة، وقد سبق هذا الإعلان بأن جزءاً هاماً من كبار المقترضين قد أخذوا قروضهم بالمليارات وحولوها لدولار وغادروا بها البلاد، وسبق ذلك الاتهامات المتتالية للتجار المستوردين الممولين باستخدام دولاراتهم للمضاربة، ومستوردي المازوت الذين باعوا بأرباح احتكارية وحولوها للدولار..
نشر موقع health poverty action أرقاماً هامة حول المفارقة بين حجم الدعم الذي تقدمه الدول المتقدمة سنوياً لإفريقيا، مقابل ما يخرج من إفريقيا سنوياً..
ستة عشر عاماً مرت على وصول حزب الرئيس الراحل هوغو تشافيز إلى السلطة في فنزويلا، والذي يستمر بعده الرئيس نيكولاس مادورو على النهج ذاته، مستمراً بتحقيق إنجازات اقتصادية ظل الغرب يهاجمها متحدثاُ بتقاريره المختلفة عن تردي الوضع الاقتصادي.
في ضوء اشتداد النشاط العسكري ضد الإرهاب في سورية والعراق، تقف الولايات المتحدة أمام مفترق طرق، بين الاستمرار في استثمار أدواتها الفاشية في المنطقة، أو اللحاق في ركب القوى الدولية المشاركة بقوة في ضرب معاقل التنظيمات الإرهابية، وهي العملية التي بدأها الجانب الروسي، وتلحق به اليوم مجموعة من الدول تباعاً.
في إطار المحاولات الحثيثة لإزالة ما تبقى من عراقيل في وجه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، ينفتح فصل جديد من الجهود الدولية لحل الأزمة الليبية سياسياً، وسط رفض علني أو مبطن من بعض أطرافها، مما يثير الشكوك حول جدية داعمي هذه الأطراف في إخراج البلاد من تلك الأزمة.
أعادت العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة باريس، يوم الجمعة 13/11/2015، إلى الأذهان ذلك الكم الهائل من التحليلات القاصرة التي أعقبت حادثة «شارلي إيبيدو» في كانون الثاني من هذا العام. حيث تغدو العمليات الإرهابية، من منظور تلك التحليلات، ظواهر متخلفة ومنفلتة من أي ضوابط تحكم شكلها ومضمونها وتوقيتها.
تميزت قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أنطاليا التركية هذا العام بدفعة قوية تلقتها عجلة الحلول السياسية في العالم. فالاختلاف الدبلوماسي «المضبوط» الذي بدأت إرهاصاته في كلمتي الرئيسين الروسي والأمريكي خلال الاجتماع الماضي للجمعية العامة للأمم المتحدة، تجلى هذه المرة بتقدمات واضحة على خطي محاربة الإرهاب والحلول السياسية.
جرت، عصر يوم الخميس 19/11/2015، مراسم توقيع الاتفاقية الحكومية بين مصر، ممثلة في «هيئة المحطات النووية»، والاتحاد الروسي، ممثلاً في شركة «روس آتوم» العاملة في مجال بناء المحطات النووية، والتي سيتم بموجبها بناء محطة «الضبعة» النووية. كما تم توقيع اتفاقية أخرى لقرض مقدم من روسيا إلى الحكومة المصرية بغرض إنشاء هذه المحطة.
كم هي كمية الذهب الموجودة الآن في حوزة البنك الاحتياطي الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية؟ مدققو الحسابات وحدهم من يملكون الإجابة على هذا السؤال.
تبدي السعودية اليوم- وإن بشكل لا يزال جنينياً حتى الآن- تسليمها بمسار الحلول السياسية في اليمن. ففي وقت بات من المحسوم عدم إمكان إنجاز تقدم عسكري واسع في البلاد، بات الرهان منعقداً على شكل الحل السياسي الذي من المحتم أن يجري.