ثورة الطاقة المتجددة... الفضل للقوى الصاعدة

هل ينحصر الصراع بين المدافعين عن «الوقود الأحفوري» كمصدر للطاقة، وبين المطالبين بالتحول نحو الطاقة المتجددة، في حدود الحفاظ على البيئة والكوكب من الانبعاثات والنتائج الكارثية التي تتعرض لها الطبيعة جراء الاستخدام المتزايد للوقود الأحفوري؟ وفي دفاعه عن الأخير، هل «يحب» الغرب الوقود الأحفوري، أم أنه يدافع عن نمط اقتصادي محدد؟

وجدتها: خصخصة العقل

تزايدت في العقد الماضي في العديد من دول العالم، الدعوات إلى السياسات التي تنطوي على عدد من مستويات خصخصة التعليم، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وأصبحت الدعوات إلى الرسوم المنخفضة لتسهيل تمرير المدارس الخاصة، بارزة على نحو متزايد في المناقشات والسياسات التعليمية العالمية. وجاءت الحاجة الملحة لتحقيق أهداف التعليم للجميع والأهداف الإنمائية للألفية كشماعة تعلق عليها أسباب تمرير الخصخصة، فضلا عن آثار الأزمة المالية في مختلف أنحاء العالم

ماذا عن الوقود الحيوي؟

في إطار توجه العالم للبحث عن بدائل جديدة للوقود الأحفوري، أقل تلويثاً ويساهم في انحسار ظاهرة الاحتباس الحراري، ظهر في السنوات الماضية ما يعرف بالوقود الحيوي كبديل نظيف. كما زاد الاهتمام العالمي به، لازدياد الاهتمام بالبيئة، والخوف من نضوب النفط، والارتفاع الكبير بأسعاره، ولكن المفاجأة كانت وحسب رأي المختصين والخبراء والواقع هي: الارتفاع الحاد بأسعار المواد الغذائية والأساسية.

كيف كان الطب في شرقنا القديم؟

 دون طب الآشوريين على قمع آجري في هياكل العبادة، وكانت تبحث في المداواة والعلاجات. وقد عرف البابليون والآشوريون البابونج والخردل، كما استعملوا الحشيش والأفيون للتخدير. وكان الطابع الغالب على طب بابل وآشور (أو وادي الرافدين) هو الكهنوت والسحر، لأن العلم كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالكهانة.

باختصار..!

نسخة لقنطرة من معبد «بعل» تنصب في لندن \ أوردت صحيفة «تايمز» البريطانية أن نسخة لقنطرة من معبد بعل المهدم جزئياً في تدمر السورية من قبل مسلحي الدولة الإسلامية ستنصب في مركز لندن.

ابتزاز.. وقيود تكبل السينما في عصرنا

معركة حامية في هوليوود، هي أكبر أحلام وسائل الإعلام، حدث ما يشد كرب القيود الملفوفة على رقاب «الجمهور»، فرصة للصحافة الصفراء اللغو والشتائم، مبارة يحمل كل طرف فيها دلائل تخصه وتثبت انتصاره في هذه المعركة، التي تكون في أغلب الأحيان معارك على حقوق مهضومة لسيناريو ما أو قضايا تفصيلية أخرى لا قيمة جدية لها.

ثقافي قاسيون في 2015

عام آخر يمر، وقت ثمين يمضي، تتسارع فيه الأحداث، تسرد حكايات الوجع الكثير. يتابع الناس حياتهم وتشهد مئات المواقف الحية والنماذج البسيطة والعميقة عن إرادة الحياة عندهم، والإصرار على قهر القهر الذي يعيشون تحت وطأته. مشاهد عديدة تتكرر يومياً هنا وهناك داخل الجغرافيا السورية، ووقائع حقيقية تصل أحياناً إلى درجة البطولة المدهشة المعبرة عن وعي شعبي جمعي، يمثل رغبة حقيقية واعية في الخروج من عنق الزجاجة والانتصار للذات الإنسانية وعلى محاولات تشويهها وإخضاعها.
الأزمة مازالت قائمة، ومع ذلك، يقف الواقع الموضوعي على أعتاب العام الجديد مؤكداً إمكانية الحل، وضرورة تسهيل الطريق أمامه. والمطلوب من كل الفعاليات الثقافية والسياسية أن  تتحمل مسؤوليتها تجاه البلاد والعباد، منطلقة من قراءة علمية موضوعية متكاملة للجديد القادم.

ماذا عن وحدة المعارضة السورية؟

مع ظهور الأزمة الوطنية السورية وتصاعدها وتطورها، تزايد الحديث عن «المعارضة السورية المشرذمة والمنقسمة» بصورة لافتة، وعن ضرورة أن توحد صفوفها في مواجهة النظاموكان قد تناول هذه المسألة مسؤولون أمريكيون وعرب وأتراك، وعقدتمؤتمرات وندوات في تركيا وبلجيكا وقطر نجم عنها ائتلافات وتحالفات ومجالس وتوافقات، ما لبثت أن انهارت، وجرى ويجري العمل على تشكيل غيرها، وبسرعة، خاصةً كلما طرح الشأن السوري في مجلس الأمن أو الجامعة العربية، إذ تنطلق حركة محمومةلتجميع «المعارضة السورية» وتوحيدها!.

 

!الاتحاد الاوروبي يواجه «أكبر تحدي» في تاريخه

حذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من أن الاتحاد الأوروبي يواجه «أكبر تحد» في تاريخه،  وأوضح باروسو في خطابه السنوي لحالة الاتحاد الذي ألقاه في البرلمان الأوروبي أن «اليونان الآن عضو وستظل عضوا في منطقة اليورو»، وطالب بالصبر على اليونان وأزمة ديونها قائلاً «هذا ليس سباق سرعة ولكنه ماراثون».

             

«احتلال وول ستريت ».. هل يستعر غضب الأمريكيين مجدداً؟

شهدت الولايات المتحدة يوم الأحد 17/9 مظاهرات احتجاجية تحت مسمى «احتلال وول ستريت»، وما تزال الاحتجاجات الشعبية ضد النظام المالي الأمريكي مستمرة منذ أسبوعين، وقد اعتقل 80 شخصاً على الأقل في مانهاتن على إثر هذه الاحتجاجات، كما تتصاعد التوترات بالقرب من وول ستريت، حيث كان مئات من المتظاهرين الذين ضاقوا ذرعاً بالنظام المالي الحالي قد عسكروا احتجاجا على عمليات إنقاذ البنوك التي تنتهجها بلادهم، وأزمة الرهن العقاري وما لحق بهم من ظلم اجتماعي.