الدستور الجديد وضرورة الحلول الشاملة
جاء الإعلان عن موعد إجراء الاستفتاء العام على مشروع الدستور الجديد في ظروف غاية في التعقيد على الأصعدة كافة، داخلياً وإقليمياً ودولياً.
جاء الإعلان عن موعد إجراء الاستفتاء العام على مشروع الدستور الجديد في ظروف غاية في التعقيد على الأصعدة كافة، داخلياً وإقليمياً ودولياً.
لاشك أن ما يجري في حمص هو امتداد للأزمة الوطنية العميقة في البلاد، ولا تخرج من حيث أسبابها ونتائجها عن السياق العام لما يجري في عموم خارطة الوطن، ولكن رغم ذلك، ثمة ما يثير الأسئلة حول ما تشهده حمص تحديداً، من حيث مستوى نزيف الدم، وحجم الأعمال العسكرية والأمنية،
في نهاية العام الماضي، تفوقت فرنسا على جيرانها وخاصة على حليفتها ألمانيا، لتتفادى بذلك ركود اقتصادها، وتسجل نمواً خجولاً، لكن الحالة الاقتصادية بقيت هشة،وغابت أية توقعات مشجعة للعام ألفين واثني عشر.
«أين (سلتة) المعارضة اليوم»؟ يهمس محتج في أذن صديقه لكي لا يسمعه أحد من «المنحبكجية» فيشمت به.. فيجيبه صديقه بصوت خافت لا علاقة له بتاتاً بصوته المجلجل في المظاهرات الاحتجاجية: «في باريس!!»، وفي اليوم الثاني أو بعد فترة قصيرة، يكرر السؤال نفسه، بالطريقة والكلمات نفسها، فيجيبه الآخر: «في واشنطن!!»...
لم يمض وقت طويل على كلمات عبد الله الدردري في الورشة التي أقامتها هيئة المنافسة والاحتكار: «إن الاقتصاد السوري لا يعاني من أوضاع مهيمنة لبعض الشركات الخاصة أو العامة أو حالات احتكارية، تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإلى أرباح ريعية غيرتنافسية».
يقدّم الكاتب والروائي الفرنسي جيلبير سينويه في كتابه: «12 امرأة من الشرق غيّرن وجه التاريخ» نوعاً من السيرة المقتضية لحياة 12 امرأة كان لهن دور مهم في التاريخ. ما يجمع بينهن هو أنهن من الشرق بالولادة أو بالتبنّي.
وما يؤكده المؤلف هو أن هؤلاء النساء قد كتبن أسماءهن في التاريخ إلى جانب الكثير من الرجال. وفي عدادهن يذكر المؤلف السيدة أم كلثوم أو «الهرم الرابع في مصر»، إلى جانب الأهرامات الثلاثة. و«حتشبثوت» الملكة الوحيدة بين الفراعنة، وزنوبيا ملكة تدمر، و«هدى شعراوي» و«كليوباترا» و«ليلى خالد» و«الكاهنة» و«ملكة سبأ» و«تيودورا»، و«السيدة عائشة».
في ظل الثورات الشعبية العربية التي تمر بها المنطقة، يبدو أن مشاهد الحرب الأهلية اللبنانية، بما حملته من آلام وندوب ظاهرة إلى اليوم، لا زالت تستهوي مشاهدي السينما في بلادنا العربية، وهو ما يفسر –بشكل أو بآخر- الإقبال الكبير الذي تشهده دور السينما التي بدأت بعرض فيلم «هلأ لوين؟» للمخرجة اللبنانية المميزة نادين لبكي، حيث حقق الفيلم رقماً قياسياً في عدد المشاهدين، إذ تابعه خلال الأيام الأربعة الأولى لعرضه أكثر من 21 ألف مشاهد، بحسب ما أفادت الشركة الموزعة في لبنان.
تحدّث الروائي المغربي الطاهر بن جلون عن الربيع العربي، مؤكداً أن الثورات العربية أظهرت مفهوم الفرد. ووصف في حوار مع مجلة «ديرشبيغل» الألمانية مدى قلقه عما يمكن أن يحدث في مرحلة ما بعد انتصار الثورات العربية، وفي ما يلي نص الحوار:
هيا اذهبي من الزمان إلى داركِ وتَعطّري بالدمعِ وقتما شئتِ دونَ أن يراكِ الغرباء، والغرباء كُثرٌ وقريبون يا ابنةَ العم، وحينَ يأتي الغريب انفضِي عن جسدكِ وجعكِ وقومِي سريعاً لترتدي الحجاب، فشعركِ حرامٌ عليهم على سنةِ التاريخِ ودمه، سينصرفُ سريعاً حتماً لأنكِ لستِ المرأة التي قدّت قميصها من قُبل احتفاءً بمجيئهِ، سيعرفُ الغرباء أن من رحلوا مازالوا حاضرين يحرسونَ شعركِ وشفتيكِ ونهدكِ الباكِي على أخيهِ الذي بُتر في معركةٍ تحملُ اسمكِ معهم، وتصرفِي كيفما كُنتِ تتصرفينَ في حضور من صاروا صوراً على الجدران، أعدّي لكلِ صورة وجبتي الفطور والغذاء، وفي الليلِ الذي لا يُشبهُ ليلهم الأخير وأنتِ تُقدمينَ لهم عشاءهم حدّثيهم عنكِ وعن حجابكِ الذي لم يسقط وعن فستانكِ الذي لم يتمزق وعن شعركِ الذي لم يمسسهُ إنسٌ ولا جان.
عام تاسع من دون الناقد والمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد الذي رحل عن دنيانا في 25 أيلول (سبتمبر) 2003، مخلّفاً وراءه إرثاً نقدياً وفكرياً عزّ نظيره في هذه الأيام، أثرى به المكتبة العالمية، بإسهاماته التي توزّعت على حقول النقد والفكر والأدب؛ فضلاً عن شغفه بالموسيقا.
حيرةٌ أخرى تدرج لبوح العائد، عودةٌ لها لهفة الأرض لمعانقة السماء، أيلول المطر والاشتياق، رائحة الأنثى المبللة بقطرة المطر الأولى، طعم النبيذ المُشتهى، صوت فيروز المحفور بالذاكرة، وداعٌ مُحيِّر لشهرٍ أنصف الحالمين، أنقذهم من سُبات الأرق، وداعٌ لشهر اللوعة في عام الحرية.
تمثل الأسطورة أول بناء ربط به إنسان ما قبل الكتابة الماضي بالمستقبل، الماضي باعتبار ما كان وهو ما ينجذب إليه، والمستقبل على اعتبار ما سيكون، يتطلع إليه في محاولة تلافي أخطار أو أخطاء حدثت له.
تطوّرت أيديولوجيا الدولة من الناحية الرّسمية من نظريّة «الدور المركزي القيادي للقطاع العام» في عملية التّنمية الاقتصاديّة- الاجتماعية (1963-1989)، إلى نظرية «التعدّدية الاقتصادية» بين القطاعات الاقتصادية العامّة والخاصّة والمشتركة (1989-2003)، ثم في سنوات العشريّة الأخيرة إلى نظريّة «الشراكة» بين الدولة والقطاع الخاصّ والمجتمع الأهلي في ما أطلق عليه اسم «التشاركية».
سلمت السلطات الإسرائيلية إشعارات لأهالي قرية بتير غرب بيت لحم تقضي بمصادرة 148 دونماً من أراضي القرية. ووفق المخططات المنشورة من جانب وزارة المالية الإسرائيلية فإن الأرض المصادرة تقع بجوار سكة الحديد شمال غرب القرية، وهي أراض مزروعة بأشجار الفاكهة والزيتون والخضار، حيث تشكل جزءاً كبيراً من دخل الأهالي في القرية.