إنها الـريح وريـاح الشِّـعر
«إنها الريح» ديوان للشاعر عمر كوجري صدر عن منشوارت «دار سما للثقافة والفن». يقع الديوان في اثنتين ومئة صفحة من الحجم الوسط، ويضم بين دفتيه ثماني عشرة قصيدة، ولوحة الغلاف للفنان طه خليل.
«إنها الريح» ديوان للشاعر عمر كوجري صدر عن منشوارت «دار سما للثقافة والفن». يقع الديوان في اثنتين ومئة صفحة من الحجم الوسط، ويضم بين دفتيه ثماني عشرة قصيدة، ولوحة الغلاف للفنان طه خليل.
تطرح مجلة «الدوحة» في العدد الجديد «52 شباط» قضية «مدن الصمود»، بحثاً عن سيرة الإنسان والحجر، بدءاً من مدينة السويس (بقلم عبدالرحمن الأبنودي) إلى تعز (محمد عبدالوكيل جازم) إلى غزة (إبراهيم نصر الله)، مع أغنية حزينة لغزة بعد خمسة أيام من الحصار (نجاح عوض الله)، إلى بنغازي (محمد الأصفر) إلى روما: المدينة المحاصرة (إيزابيللا كاميرا) إلى تيزي وزو، الربوة المنسية في الجزائر (مجيد خطار)، إلى حمص وحماة السوريتين في موعد مع الحرية ومقاومة لا تلين (عمر قدور)، وبيروت: صلابة الجبل وليونة البحر (عبده وازن)، وقبل الدخول إلى كل هذه المدن الاستثنائية، بأقلام من كتب عنها من هؤلاء الأعلام، يشرح الكاتب علي النويشي كراهية الطغاة للمدن، كونها مدناً تمتلك روحاً وعشقاً وتاريخاً لا تساوم عليه.
نالت الكاتبة الانجليزية دوريس لسنغ، جائزة نوبل للآداب على مجمل أعمالها الروائية، ولكنها كتبت أيضاً مجموعة من المقالات والدراسات عن سلوكيات البشر وعن المدارس الفكرية والنقد الأدبي والثقافة ومواضيع أخرى كثيرة، وما تعتبره هذه المؤلفة في عداد أفضل تلك الكتابات، تجمعه اليوم في كتاب يحمل عنوان «وخزة الزمن».
من الالتباسات التي تحصل أثناء نقد قوى الإسلام السياسي وبرامجها وسياساتها هي اتهام الخصوم بالهجوم على الدين، ويستحضرون في هذا السياق ذلك الأسلوب الماضوي البائس في الصراع السياسي الذي شهدنا أشكالاً له في القرن الماضي وذلك في محاولة من تلك القوى للتحصن بالمقدس الديني، لتغييب جوهر الخلاف الذي هو خلاف على شكل تطور البلاد ودوره في شبكة العلاقات الدولية والإقليمية.
دولة الإخوان التعليمية.. الصحية.. العلمية هنا يوجد خطاب سياسي وليس اقتصادياً، يمتلئ بالآمال والرغبات الوردية، يذكر هذا الخطاب بوعود الحكومة المصرية السنوية للشعب بتحسين التعليم والصحة والعلم الحديث.. وكل سنة تفتتح المزايدة، وكل سنة تسوء حالة التعليم والصحة والعلوم الحديثة. ثم يتكرر السيناريو...
حسب وكالة انتر بريس سرفيس يتزايد الشعور بالإحباط في شرق ليبيا من المجلس الوطني الإنتقالي بعد مرور عام تقريباً على بدء إنتفاضة بنغازي ضد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ومرور ثلاثة أشهر على مقتله. فقبل أسبوعين، هاجمت مجموعة من المتظاهرينمقر المجلس الإنتقالي في بنغازي أثناء تواجد رئيسه مصطفى عبد الجليل في الداخل، مما إضطره إلى الفرار من الباب الخلفي.
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وكتلته الأوروبية الشرقية، في مطلع العقد الأول من القرن الماضي، اتجهت الولايات المتحدة الى سياسة تهميش ومحاولة إلغاء الدور الروسي على المستوى الدولي. واستدعى ذلك عزل ومحاصرة روسيا من الخارج (بما في ذلك من خلالأقرب جيرانها)، وتفتيت وتشتيت هذا البلد العظيم الثروات المادية والثقافية، والأكبر مساحة على الكرة الأرضية، من الداخل. والمطلوب من أجل ذلك، كان دعم أمثال الرئيس الروسي الأول بعد الانهيار، بوريس يلتسين، في عملية التناوب على إدارة شؤون روسيا.ومعه ومعهم جرى تشجيع كل أشكال المافيات والفساد والهدر وعدم الاستقرار والتوترات والصراعات.
لا بد من التأكيد بداية، أن الكتابة عن رحلة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، لكي يقدم شهادته حول المأساة الدموية التي تعصف بسورية، لا تقصد التشهير بالسيد نبيل العربي، وإن أكدت الاعتراض على المهمة ذاتها، بظروفهاوملابساتها و«رئيس الوفد» الذي اقترحها وقادها في الذهاب من القاهرة والإياب اليها. فالرحلة، أصلاً في تقدير جمهور المهتمين بكرامة الأمة، وكرامة الجامعة كمؤسسة، ثم أمينها العام، لم يكن لها ما يبررها، وبالتالي ما يعود بالنفع على الجامعة ذاتها... بل إن الشواهدجميعاً، وأخطرها السابقة التي تورط في إنجازها «السلف الصالح» السيد عمرو موسى، كانت تؤكد أن الرحلة مصدر أذى بالغ، ولعله مدمر، على دور جامعة الدول العربية، أو ما تبقى لها من دور...
في إطار السعي إلى تفريغ دول المنطقة، من الكفاءات العلمية كان أسلوب الاغتيال والتصفية الجسدية أحد الاساليب التي اتبعتها الاستخبارات الدولية والاسرائيلية خصوصاُ، الأمر الذي ينكشف يوماً بعد يوم، بالأمس قتل غدراً المئات من العلماء العراقيين وذلك في فترةالفوضى التي تلت احتلال العراق، واليوم بدأت شبكات الإرهاب الدولية بتصفية الكفاءات العلمية الايرانية في اطار حرب الأدمغة التي تخوضها ضد دول وشعوب المنطقة، ونشرت شبكة «أم أس أن بي سي» الأميركية مؤخراً تقريراً عن مسؤولين أميركيين يقولون: إنمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصنفها واشنطن أنها منظمة إرهابية، تنفذ الهجمات التي استهدفت علماء نوويين إيرانيين، بتمويل وتدريب وتسليح من الاستخبارات الإسرائيلية.
كان هدف محو الذاكرة الوطنية وما زال على جدول أعمال كل تلك القوى التي تريد إعادة رسم خارطة المنطقة بما يتوافق ومصالحها، الأمر الذي يتطلب قولبة الوعي الاجتماعي ليكون مهيئاً لتقبل ذلك،ويبدو أن النشاط في هذا المجال تجاوز ما اصطلح عليه في حينهالتطبيع مع العدو الصهيوني، وقبول التفاوض معه أو اللقاء برموزه بل وصول إلى حد التدخل في صياغة المناهج المدرسية وحسب ما أفاد به موقع «تلفزيون نابلس» الإلكتروني أن القيادي في حزب العمل بنيامين بن أليعزر طالب مؤخرأً الرئيس المصري المخلوعحسني مبارك بـإعادة 300 مليون دولار، كان الجانب الإسرائيلي قد أنفقها لتغيير المناهج التعليمية في مصر، بهدف الحد من العداء لإسرائيل.
شكل احتلال العراق 2003 وأفغانستان الذي جاء نتيجة لأحداث الحادي عشر من أيلول(سبتمبر)2001، أكبر أزمة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية،
في الوقت التي تصرف فيه المليارات على التسلح وخدمات الحروب في بقاع الأرض المختلفة من الدول الكبرى ، وفي الوقت الذي تهدر فيه المليارات على مشاريع الرفاهية الشخصية، والكماليات هناك الملايين من البشر يتضورون جوعاً، أو يصبحون ضحايا الأمراضوالأوبئة، أو يعانون من نقص الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وإذا كانت بعض المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة تغطي ولو النزر اليسير من احتياجات بعض الدول في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والصحة إلا أننا نجد أن المبالغ المخصصة لذلك تتآكل منذسنوات وبات العجز يصيب ميزانية أغلب تلك المنظمات ومنها منظمة الاليونيسيف بسبب ازدياد الحاجة من جهة وعدم سداد بعض الدول لالتزاماتها من جهة اخرى، وحسب تقرير وكالة آي بي سي المنشور في فبراير لو توفر لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة(اليونيسيف) مبلغ 1.28 مليار دولار، لتمكنت من مساعدة 97 مليون شخص، وإغاثة 5 ملايين طفل من أضرار الجفاف في اثيوبيا، وضمان التعليم الجيد ل 360.000 طفل في كينيا، وعلاج 16.000 طفل من سوء التغذية الحادة في مدغشقر، وتوفير مياه الشرب المأمونةلمجموع 2.2 مليون صومالي، وضمان الرعاية الصحية الأساسية لمليون طفل في جمهورية جنوب السودان.
تعتبر دول امريكا اللاتينية إحدى القوى الصاعدة على النطاق الدولي، في نموذج خاص بها ولعل نقطة الانطلاق كانت الانفكاك عن التبعية للولايات المتحدة التي كانت تعتبر هذه البلدان حديقة خلفية لها على مدى عقود، وفي القمة الاخيرة لبلدان القارة انضمت بلدان جديدةالى التحالف البوليفاري اليساري لشعوب الامريكيتين اذ تمت الموافقة على انضمام كل «هايتي» و« سانت لوسيا» من بلدان البحر الكاريبي، وبهذا يرتفع عدد الدول الأعضاء من ثماني إلى إحدى عشرة دولة. شاركت في أعمال القمة، التي عقدت في العاصمة الفنزويليةكاراكاس، جميع الشركاء ممثلون برؤساء الدول والحكومات بما في ذلك الرئيس البوليفي ايفو موراليس، و الاكوادوري رافائيل كوريا ، والرئيس الكوبي راؤول كاسترو.
تتفاقم الأزمة الاقتصادية في مختلف بقاع الكرة الأرضية وتتجلى في كل دولة حسب الظرف الملموس، وإذا كانت نتائج الأزمة قبل الآن واضحة أكثر في الأطراف بحكم التبعية المزمنة، وبحكم أنها ساحة تفريغ أزمة المراكز إلا أن استفحال الأزمة وتعمقها تجعلها واضحةوجلية في المراكز الرأسمالية نفسها ليس على صعيد الأزمة المالية فقط بل على صعيد نتائجها الاجتماعية أيضاً، وحسب دراسة نشرت في بروكسل وأنجزت من ديوان الاحصائيات الاوربية « اليوروستات» التابع للمفوضية الاوربية، أن عدد المهددين بالفقر والتهميشفي دول الاتحاد الاوربي وصل في عام 2010 الى 115 مليون نسمة أي ما يعادل 23 في المئة من مجموع سكان دول الاتحاد الاوربي وخلصت الدراسة إلى نتائج مفادها أن الفقر يزحف بسرعة فائقة، ويمس شرائح جديدة من المجتمع الأوروبي، لم تكن في السابق ضمنالمنتسبين إلى دائرة الفقر، وهي فئة الأطفال التي بلغت نسبة الفقر بينهم 27 في المئة، وكلهم تحت سن الـ 18.