الطفولة وسورية المستقبل

لاشك أن الأطفال هم الأكثر تضرراً نتيجة الحرب والأزمة التي تعصف بالبلاد، من التشرد والنزوح واللجوء الذي فرض عليهم نتيجتها، وعلى المستويات كافة، وخاصة على مستوى التسرب من التعليم، إضافة إلى الاستغلال المباشر في العمل، نتيجة الوضع الاقتصادي المعاشي السيء وتدهوره، الذي دفع بجزء كبير منهم ليكونوا معيلين لعائلاتهم، وخاصة في بلدان اللجوء، اعتباراً من تشغيلهم في الأعمال غير المشروعة كالتسول المنظم، إلى الاتجار بهم، وليس انتهاءً بالاستغلال الجنسي، ناهيك عن أن العمل في سن مبكرة يوقف نمو الطفل وتطوره.

حقائق سياسية لمرحلة الحل المقبل!

بعد خمس سنوات من أزمتها، التي مرّت بمنعرجات خطيرة ومتعددة، ثبّت اتجاه الحل السياسي في سورية نفسه بوصفه تعبيراً عن إرهاصات لتغيرات عالمية وتاريخية كبرى في النظام الدولي، مع حقيقة أن هذا الميل الثابت يعكس جملةً من الحقائق السياسية التي ستصبح من معالم المرحلة المقبلة، والتي يمكن تعداد أبرزها كما يلي:

بصراحة: المؤتمرات النقابية.. هل لها برامج؟

الحركة النقابية وضمن القانون الناظم لعملها «قانون التنظيم النقابي رقم 84 » تعقد مؤتمراتها السنوية والمفترض أن تقدم النقابات جردة حساب لمنتسبيها من العمال الحاضرين للمؤتمر من خلال التقرير المقدم والموزع قبل انعقاد المؤتمر بزمن كاف، حتى يتسنى للعمال الاطلاع علية وبالتالي تقديم وجهات نظرهم حول عمل نقاباتهم، وما الذي تم انجازه من قضايا ومطالب للعمال، وما هي نسبة الإنجاز أو عدمه، والأسباب الفعلية للنجاح إن تم والإخفاق في تحقيق المطالب التي تكون السمة الغالبة لمعظم التقارير المقدمة، كون تحقيقها لا يرتبط فقط بدور النقابة على المتابعة ولكن للحكومة دوراً أساسياً باعتبارها ربة عمل وبيدها الحل والعقد وتكون مسؤوليتها مؤكدة بتدوير المطالب وتسويفها من عام لآخر وتكون النتيجة خسارة العمال لحقوقهم.

عفوا أيتها الحكومة معاملنا ليست للبيع..!

مر قانون التشاركية من تحت قبة مجلس الشعب مرور الفاتحين المنتصرين، وكما وصل لمسامعنا فقد تم طبخه على عجالة، رغم أن تمثيل العمال والفلاحين في المجلس الموقر أكثر من النصف، ولَمَا كان مبرراً لممثلي أصحاب المال والأرباح - وما أكثرهم - في المجلس، موافقتهم على القانون، لأنه يعكس مصالحهم، فما مبرر موافقة الممثلين المفترضين عن العمال والفلاحين وأصحاب الأجور، على هكذا قانون قادر على ابتلاع القطاع العام وعماله معاً.؟

الإضراب حق مشروع وأداة دفاع

ارتبط النضال الوطني للطبقة العاملة مع نضالها الطبقي المطلبي برباط وثيق تاريخياً منذ بوادر تشكلها الذي بدأ فعلياً حين كانت البلاد تحت الاحتلال العثماني وبعده الفرنسي، مما جعل تشكل الوعي الطبقي ملازماً لتطور الوعي الوطني الذي فرضه واقعٍ البلاد، ولم يكن دورها في مقاومة الاستعماريين إلا دوراً أساسياً وحاسما وكانت في طليعة الجماهير المنادية بالاستقلال والتحرر الوطني.

أصحاب الدخل المحدود 

كانت الأجور أول من انهار بفعل الأزمة، فيتدهور الاقتصاد بفعل السياسات الليبرالية سابقاً والأزمة وما أفرزته من دمار، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل متسارع، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على المواطنين الذين في غالبيتهم من أصحاب «الدخل المحدود»، حيث انحدرت الأجور إلى مستويات كسرت خط الفقر.

دي ميستورا يجري في طهران محادثات حول لقاء جنيف

أعلن فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة أن مبعوث المنظمة الدولية إلى سورية ستافان دي ميستورا سيزور الأحد 10/1/2016 إيران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين حول اللقاء السوري- السوري المقرر عقده في جنيف الشهر الجاري.

«الإرادة الشعبية» يشارك في «اليساري العربي السابع»

يشارك وفد من هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية ومجلسه المركزي في أعمال اللقاء اليساري العربي السابع الذي بدأ أعماله يوم السبت 9/1/2016 في العاصمة اللبناني بيروت ويستمر لمدة يومين، وذلك في المقر الرئيسي للحزب الشيوعي اللبناني.

بوغدانوف يبحث مع عبداللهيان سبل تنفيذ التوافقات الأخيرة حول سورية

بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي آخر التطورات الإقليمية وكيفية تنفيذ التوافقات الأخيرة لحل الأزمة في سورية سياسياً