دي ميستورا..الرياض تعرقل إطلاق مفاوضات السلام السورية
أكد المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن السعودية تقوم بتقويض جهوده لتسوية الأزمة السورية، من خلال محاولتها فرض اللائحة التي تناسبها للمعارضة التي ستشارك في مفاوضات السلام.
أكد المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن السعودية تقوم بتقويض جهوده لتسوية الأزمة السورية، من خلال محاولتها فرض اللائحة التي تناسبها للمعارضة التي ستشارك في مفاوضات السلام.
التقت إذاعة «ميلودي إف إم» يوم الأربعاء 20/1/2016 بالرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية لنقاش مستجدات الحل السياسي للأزمة السورية، في ضوء التحضيرات المتسارعة لمؤتمر «جنيف-3».
أدلى مؤخرا د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية والقيادي في جبهة التغيير والتحرير بتصريح لإذاعة «سورياناFM » أكد فيه أن اتجاه الحل السياسي في سورية يُغذ السير بغض النظر عن الموعد المطروح لاجتماع جنيف المرتقب.
بعد أن أصبحت البطاريات الصغيرة أو الكبيرة، السائلة أو الجافة، جزءاً أساسياً من أي منزل في سورية، وأضحت «الليدات» الوسيلة الأهم في الاعتماد على الإضاءة، مع زيادة ساعات التقنين، ناهيك عن رفع الحكومة لأسعار الكهرباء، وارتفاع أسعار المحروقات التي تعمل بها مولدات الكهرباء. وتحكم تجار تلك البدائل في أسعار السوق نظراً لزيادة الإقبال عليها.
الاتجاه نحو الغاز المنزلي كان الحل الوحيد أمام هديل وعائلتها، بعد طول فترة انتظار حصولهم على حصتهم من مازوت التدفئة، وصعوبة تأمين ثمن المخصصات دفعة واحدة، إضافة إلى شبه استحالة القدرة على اعتماد التيار الكهربائي كمصدر للدفء.
تحولت السوق المحلية إلى مُكَوّن هش القوام، قابل للتأثر بشكل سريع بكافة الإجراءات والقرارات كافة، مهما كانت تلك القرارات تتطلب وقتاً قبل أن تظهر آثارها الحقيقية إلى العلن، فأصبحت السوق بتجارها تستبق الأحداث، لتحوّل مباشرة نتائج أي قرار بما يخدم مصالحها مستفيدة من استمرار الحكومة سن تشريعات قاصرة عن معالجة شمولية للوضع الاقتصادي.
بسبب الظروف التي تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام، زادت هموم المزارعين وتفاقمت، وخاصة مع ارتفاع معدلات خساراتهم بشكل كبير، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل لم يسبق له مثيل، مع عدم تمكن غالبيتهم من جني محاصيلهم.
مدينة جبلة مكتظة بالسكان لموقعها الجغرافي على البحر، وإشرافها على سهول خصبة، وريف متنوع بمواسمه الزراعية من خضار وفواكه، لاسيما الحمضيات منها. غير أن الحكومة تعمي عيونها، وتصمّ آذانها لمعالجة مشاكل المزارعين في تلك المنطقة ومعاناتهم المزمنة، بالرغم من كثرة التصريحات والمقالات التي أفردت لها الوسائل الإعلامية صفحات وصفحات، ولكن لا حياة لمن تنادي.
في دول الجوار السوري، وفي لبنان خاصة، مازال وضع اللاجئين السوريين وواقعهم على ماهو عليه منذ خمسة أعوام حتى الآن. كما لا يبدو أنه سيتغير، وستستمر معاناتهم وصعوبات حياتهم المعاشية اليومية، وسيمر هذا الشتاء كما سبقه من شتاءات قاسية على هؤلاء، وخاصة الموجودون في الخيام، التي كانت وما زالت مهلهلة وغير فعالة، فلا هي تقيهم حر الصيف، ولا تقيهم قسوة الشتاء وبرده.
استطاع أهالي مدينة منبج، وهم المحاصرون من تنظيم «داعش» الإرهابي منذ عام 2014، داخلاً وخارجاً، من أن يكسروا جزئياً طوق الحصار المفروض عليهم من داعش، وإجراءاته التعسفية التي طالت أبناء المدينة، من اعتقالات وإعدامات يومية، مع منع الدخول والخروج، والتحكم بسبل الحياة، بأساليب ترهيبية قاسية وبشعة.
المواطن من ظلمات التقنين إلى «شحّار» التسعيرة الجديد!
تحت شعار «عقلنة الدعم»، ووفق القرار /349/ الصادر بتاريخ 6/1/2016 عن لجنة السياسات، رفعت الحكومة أسعار الكهرباء استمراراً لسلسلة عمليات رفع الأسعار التي تنتهجها الحكومة تحت ذريعة تخفيض نفقاتها لتوفير هذه الأموال للحاجات الملحة، في هذه المقالة سنستعرض جزءاً من المعطيات الهامة التي تدحض روايات الحكومة حول الدعم الكبير على نفقات قطاع الكهرباء.
أصدر البنك الدولي في الشهر الحالي 1-2016 دراسة بعنوان: (تزايد اللجوء في أوروبا: التحديات الاقتصادية)، وخلصت هذه الدراسة إلى نتيجة اقتصادية أولية تقول بأن اللجوء سيحمل آثار اقتصادية إيجابية على أوروبا.
بلغ وسطي سعر مبيع (الكيلو واط ساعي) لمختلف المستهلكين الحكوميين في عام 2011: كان 2 ل.س ارتفع إلى 5 ل.س في عام 2014، وهذا وفق البيانات والتقارير الحكومية الصادرة عن وزارة الكهرباء ورئاسة مجلس الوزراء التي حصلت عليها قاسيون.
يعني الأوروبي ما حاصرنا؟!