أعضاء من وفد (الديمقراطيين العلمانيين) المعارض يصلون جنيف واللقاء مع دي ميستورا غداً

وصل ظهر اليوم إلى جنيف أعضاء في وفد المعارضة من قائمة الديمقراطيين العلمانيين القادمين من دمشق بعد تجاوز عدد من العراقيل اللوجستية وربما السياسية، وذلك للمشاركة في مباحثات جنيف حول تسوية الأزمة السورية، طبقا للقرار الدولي 2254.

بين قوسين: هذي دمشق

 كان على سائق التاكسي أن يتوقف عند مدخل الحارة لصعوبة عبوره الأزقة الضيّقة في حي الأمين. الحي الذي تحوّلت معظم بيوته المهجورة إلى مشاغل للرسّامين. 

إلغاء قرار وطني.. بامتياز

من قرار وطني بامتياز إلى إلغاء هذا القرار.. ترى من يسمي هذه القرارات، ومن ينعتها بصفاتها المحمودة والمذمومة.

رواية «مديح الكراهية».. مديح للإنسان المتمسك بإنسانيته

لم يأت عنوان رواية «مديح الكراهية» للكاتب السوري خالد خليفة من العبث، بل جاء ليختزل حياة أجيال بأكملها عنوانها الخوف والقلق والتوجس من الحاضر والمستقبل.. إنه مقطوعة شعرية قلقة على شكل فكرة، تمظهرت بثوب أدبي فيه من الوصف والاستعارات والأناقة اللغوية الكثير، وفيه من الانغماس بالواقع ما هو أكثر وأعمق، استطاع من خلالها الكاتب أن يدون سيرة حياة أناس عاديين، جعل منهم أبطالاً ومخلدين، أبطالاً لا تستطيع مدحهم ولا كرههم، بل كل ما أنت قادر عليه هو قراءتهم بتجرد كتجربة وكتاريخ غير بعيد.

وخزات..

 قال أحد «الخبثاء»: «لا أعرف بالضبط كم عدد الشهداء الذين قضوا حتى الآن في الأزمة العنيفة التي تعصف بالبلاد.. ولا أعرف عدد المعتقلين، ولا عدد المفقودين، ولا عدد المطلوبين أو المطارَدين، ولكن أعرف تماماً أن مئات آلاف الأمهات والآباء والإخوة والأخوات والأبناء على امتداد البلاد يعيشون حزناً عارماً على من فقدوا.. وقلقاً هائلاً على الأحياء الذين يعيشون ظروفاً صعبة: في المعتقلات أو في المنافي أو في الحواجز أو في المخابئ السرية.. وأكثر ما يثير الجنون والألم أن هناك من يصر أن «سورية بخير».. فأي خير هذا»؟؟

حين صارت «قصيدة نثر» مقهى

«كتب الجغرافيا هي أكثر الكتب الجدية، فهي لا تبلى. من النادر أن يغير جبل مكانه، أو أن يجف محيط من مائه، إننا ندون الأشياء الأبدية».

 

ستطالعك هذه العبارة وهي من قصة «الأمير الصغير»، على جدران ذلك المقهى القابع في أحد أزقة الشيخ ضاهر، والذي حمل منذ ولادته في 24/11/2007 شهادة ميلاد تعرّفه باسم «مقهى قصيدة نثر». 

السيد وزير الموارد المائية بعد التحية..!

 إنّ معاناة الفلاحين من السياسات الليبرالية التي طُبّقت في السنوات العشر الأخيرة أصابت الزرع باليباس وجففت الضرع.. وكانت سبباً أساس في الأزمة التي يشهدها الوطن ويعاني منها الشعب ككل، والتي فاقمت معاناة الفلاحين أضعافاً مضاعفة وأخرجت آلاف الهكتارات من الزراعة وأدت إلى هجرة الفلاحين لأراضيهم وباتت الأمور تهدد وجودهم وأمن الوطن الغذائي.. واليوم باتوا مشردين يبحثون عن لقمة عيشهم اليومية.

للكبار فوق سن الثلاثين

  يحدث أنني لا أستطيع السير في العالم ملقياً أشياءً ومبدّلاً أشياءً بموديلها الجديد لمجرد أن أحداً خطر بباله أن يضيف خاصية أو يعدّل قليلاً .

خلفية حركة الاحتجاجات في سورية.. الأزمة القائمة.. والأبعاد والدلالات والتّحالفات التي سبقتها

تشترك الحركات الاحتجاجية التي دشّنها المشهد التونسي بين أواخر العام 2010 ومطالع العام 2011 في ردّة الفعل على سياسات إعادة الهيكلة والخصخصة في الثمانينيات (تظاهرات الأردن في العام 1989، وتظاهرات الجزائر والمغرب وتركيا في العام 1990)، بينما تختلف عنها في بروز مطالب الديمقراطية وحقوق المواطن، ودمجها بشكل عضوي بالمطالب الاجتماعية بما يمكن تكثيفه تحت اسم الحقوق الاجتماعية والسياسيّة للمواطن.