هذه كلفة الصواريخ.. فما تكلفة آثار انفجارها؟
قالت صحيفة بريطانية إن لندن تنفق ستة ملايين جنيه (9.8 ملايين دولار) في الأسبوع على القنابل والصواريخ في حرب ليبيا.
قالت صحيفة بريطانية إن لندن تنفق ستة ملايين جنيه (9.8 ملايين دولار) في الأسبوع على القنابل والصواريخ في حرب ليبيا.
في مواجهتها أزمة الدين الحالية، فشلت منطقة اليورو في توظيف كل قوتها واختارت اللجوء إلى حلول ارتجالية فشل الواحد تلو الآخر بسبب ضعفه.
وضعت وزارة الدفاع الأمريكية خطة لزيادة الإنفاق على تحديث الأسلحة النووية وإنتاج طائرات دون طيار لاستخدامها في عمليات قصف ذري. وحذر الخبراء من خطر تقويض هذه السياسة للجهود العالمية الموجهة نحو نزع السلاح، وتناقضها مع تعهدات الرئيس باراك أوباما المتكررة بتحرير العالم من الأسلحة النووية.
راجع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للعام الجاري باتجاه الانخفاض، حيث توقع ألا يتعدى نموه نسبة 3.2% في حين كانت النسبة 3.8% في 2010، وعزا هذا التباطؤ إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط.
قتل 16 شخصاً على الأقل الأربعاء بصواريخ أطلقتها طائرات أمريكية بدون طيار في شمال غرب باكستان، حيث قال «مسؤولون أمنيون» إنها «استهدفت مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان».
اختارت البيرو «التحول الكبير» الذي وعد به العسكري السابق والوطني اليساري اويانتا اومالا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مع كيكو فوجيموري ابنة الرئيس السابق المتسلط.
يجري الحديث كثيراً الآن عن الثورات العربية وتمتلئ الشاشات التلفزيونية و وسائل الإعلام المسموع والمقروء بالتحليلات والتوصيفات المتعددة حول ما يجري في بلدان عربية عدة. ويحتدم النقاش حول طبيعة الحراك الشعبي في هذا البلد أو ذاك بين المبالغة و التقزيم بحسب رؤية وانتماء كل المشاركين بهذا النقاش سواء أكانوا إفراداً أم أعضاءً في أحزاب سياسية مختلفة.
قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفريقيا، ميخائيل مارغيلوف، إن العقيد معمر القذافي فقد شرعيته، وإن روسيا ستدعم حرية الشعب الليبي واستقلاله، مشدداً من ناحية ثانية أنه لا وجود لاحتمال تقسيم ليبيا حتى نظرياً.
قد لفتت وقائع الثورتين التونسية والمصرية النظر بعمق إلى الدور الذي لعبته شخصيات ومجموعات تنتمي إلى مختلف الشرائح الوسطى، وألح ذلك التساؤل على أذهان السياسيين والمفكرين ومختلف الأحزاب، وتمركز ذلك الإلحاح على ضرورة تقديم تفسير لدور طلائع من شرائح الطبقة الوسطى أسهمت بفعالية في قيادة الثورة.
أكدت الحكومة المصرية الأربعاء 2011/6/8 على تفعيل قانون «يجرم الاعتصامات والإضرابات التي من شأنها تعطيل العمل»، والذي أقره المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في نيسان الماضي.
إحدى سمات المرحلة الراهنة في مصر أنها تموج بالصراع حول القضايا الكبرى، والجزئية المكونة لها. وهو صراع لا يدور بمعزل عن الصراع العالمي الأشمل، خاصة وأن اقليمنا أصبح بؤرته ومركزه.
ذكرت تقارير إعلامية أن كوريا الديمقراطية أطلقت مؤخراً صاروخاً قصير المدى في البحر الأصفر، في أول عملية إطلاق لصواريخ من هذا النوع منذ 19 شهراً.
«حق العودة مقدس».. تحت هذا الشعار العظيم بكل دلالاته ومعانيه، أجرت لجان التنسيق الشبابية وعدد من التنظيمات الفلسطينية التحضيرات اللازمة لمتابعة السير قدماً في الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي كانت قد انطلقت في الخامس عشر من الشهر الماضي في ذكرى النكبة عبر إحيائها بشكل لا سابق له، حيث احتشد حينها مئات آلاف الفلسطينيين والعرب على حدود الأراضي العربية المحتلة في جميع دول الطوق، واقتحموا الأسلاك الشائكة في الكثير من المواقع، وسقط العديد منهم شهداء وجرحى لإيصال رسالة مفادها أن زمن الهزائم والاستكانة والتخبط قد ولّى، وأن زمن الانتصارات والتمسك بالحقوق قد بدأ ولن يتوقف أبداً.. وواكب هذه اللجان في تحضيراتها العديد من الشباب السوريين المتحمسين الذين أرادوا أن يجعلوا من الذكرى الـ44 لنكسة حزيران 1967 مناسبة إضافية لتعزيز هذا الاتجاه وتكريسه..
باستثناء بعض من أعمي على عقولهم وقلوبهم من «المعارضة» و«الموالاة»، والمجرمين أنفسهم، لم يعد أحد يستطيع إنكار أن الصراع اليوم لم يعد صراع «متظاهرين سلميين» و«أجهزة أمنية متوحشة»، رغم بقاء بعض هذا وكثير من ذاك، بل هو صراع بين النظام كدولة، ومجموعات مجرمة بعناوين مختلفة بعضها أصولي.