«حرفة» التسول تتفاقم في حلب..

مع ازدياد الظواهر الاجتماعية السلبية التي انتشرت في مجتمعنا وتزايد القلق حولها، انتشرت ظاهرة تسول الأطفال (الشحادة) بطريقة غريبة في معظم المدن السورية وخصوصاً في مدينة حلب، التي يسمي البعض فيها هذه الظاهرة بـ(تجارة الأطفال)..  واللافت اليوم أنه ليس كل من يعتمد هذا الأسلوب في تأمين عيشه هو بالضرورة بحاجة إلى المال، أو غير قادر على العمل، بل أصبح التسول مهنة يحترفها البعض ويستغلها محترفون، حيث يقومون بتشغيل فئة من الأطفال واستغلال فقرهم وحاجتهم للمال والطعام، فيعملون على تأمينها لهم وإعطائهم نسبة مما يحصلون من أموال..

العكر والفساد في مياه دير الزور!؟

   لعل مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بدير الزور سجلت رقماً قياسياً في تغير المدراء العامين لها خلال فترةٍ قليلة، ورغم ذلك فإنه في كل يوم يتم الكشف عن حالاتٍ فسادٍ جديدة فيها، وخاصةٍ أيام المدراء السابقين الذين تعاقبوا عليها ممن طالت فترتهم فيها، والسبب أن شبكة الفساد في هذه المؤسسة لا تزال موجودة رغم وجود عدة قرارات من المحافظ والوزير الجديدين بمحاسبة البعض منهم، وقد نشرنا أحد هذه القرارات تحت عنوان سري للغاية. واليوم وصلتنا اثنتان وعشرون وثيقة عن بعض الممارسات غير القانونية قدمت نسخاً منها إلى رئيس فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بدير الزور وإلى الجهات الإدارية والسياسية، تتعلق بالمدير العام السابق (ه.ح) ومنذ كان مديراً للدراسات وكذلك مدير الرقابة الداخلية والمدير القانوني وغيرهم رغم أنّ أحد المفتشين قام بالتحقيق في قسمٍ منها بناءً على شكوى مقدمة مع الوثائق والثبوتيات، لكن مازالت الأمور على حالها!؟ وسنذكر بعضاٍ منها عسى أن يقوم المدير العام الجديد بمتابعتها وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وإنصاف أصحاب الحقوق.. ومنها:

ماذا نستفيد من ترليون نوع من الكائنات على الأرض؟

وفقاً لدراسة أجراها علماء الأحياء، يكشف تقاطع مجموعات ضخمة من بيانات للأنواع المصنّفة وقوانين القياس العالمية أن الأرض قد تكون موطناً لما يقارب ترليون نوع من الكائنات، وقد استطعنا التعرّف على جزء من الألف من 1% من تلك الكائنات فقط.

ما مبرر الصمت؟ هل هو تجاهل أم عدم اطلاع؟

نشرت قاسيون في عددها رقم /432/ الصادر يوم السبت 12/12/2009 شكوى من أهالي طلاب ثانوية دير العصافير المختلطة، محددة برسم السيد وزير التربية، وقد تضمنت الشكوى وصفاً لممارسات إدارة الثانوية التي أكد المشتكون أنها مستبدة، وتصل في غالب الأحيان حد الأذى الجسدي والنفسي للطلاب، الأمر الذي شكل مانعاً قوياً لكثير من الطلاب من الانتساب للثانوية، وتسبب بتسرب جميع طلاب الحادي عشر العلمي في السنة الماضية منها، ما أدى لعدم وجود شعبة بكالوريا علمي في الثانوية هذه السنة. وجاء في الشكوى المذكورة أنه تم فرض عقوبة حسم 5% بحق مدير الثانوية لمدة ستة أشهر بسبب الممارسات التعسفية والتجاوزات القانونية والإدارية المذكورة بقرار العقوبة، ثم كان هناك قرار لمديرية التربية في ريف دمشق بإنهاء تكليف المدرس «م.م.ح» بمهمة إدارة الثانوية للأسباب نفسها.

أخبار العلم

ذكريات زائفة في الدماغ

كنت مجموعة من الباحثين اليابانيين من تطوير طريقة لزرع الذكريات الزائفة في الأدمغة البشرية بهدف التوصل لعلاج الكثير من الأمراض الجسدية والعقلية.

ويوضح المشرف على الأبحاث تاكيو واتانابي أن هذه العملية هي بمثابة «غسيل للمخ» حيث يمكنها خلق علاجات جديدة لاضطرابات الإدراك مثل الاكتئاب والتوحد، وعلاج الكثير من الأمراض التي تؤثر في ذاكرة الإنسان.

وفي خطوة أولى من التجارب قام العلماء بإنشاء تشوهات بصرية بسيطة في أدمغة المشاركين لإقناعهم برؤية خطوط سوداء على أنها خطوط حمراء، ومن أجل ذلك طلب من المشاركين التركيز على الخطوط بالتزامن مع توصيل أدمغتهم بجهاز الرنين المغناطيسي لقياس نشاط الدماغ.

وكشفت نتائج الرنين المغناطيسي أن أدمغة المشاركين قامت بإقناعهم بأنهم كانوا يجرون التجارب بالشكل الصحيح، وأنهم يشاهدون الخطوط السود باللون الأحمر. وسواء أكانت الذاكرة كاذبة أو صادقة، فإن آلية الدماغ العصبية التي يقوم عليها استدعاء الذاكرة تبقى هي ذاتها.

كما تحدد نتائج هذه الدراسة السبب الذي يجعل الإنسان يحول الذكريات الحقيقية التي قد تكون إيجابية إلى أخرى مزيفة وسلبية، كما أنها قد تكشف النقاب عن الظروف المحيطة، التي تجعل الدماغ يزيف الذكريات لدى أولئك الذين يعانون من أمراض نفسية.

 

أعذب موسيقى!

لم، ولن، ولا يمكنني، تغيير طبعي المحبّ للمطر. ففي كل شتاء أمارس هوايتي المفضّلة مساءً وهي سماع نشرات الأحوال الجوية من عدة مصادر، وأقارنها مع بعضها لأتأكّد من حالة الجوّ. فإذا كانت بشرى مذيع النشرة بأن عاصفة مطرية قادمة إلينا، أهلّل طرباً وأسارع بالاتصال مع بعض الأصدقاء الذين يشبهونني بهذا الطبع ونتفق على الاحتفال. ودائماً نجترح مناسبة لاحتفالنا؛ تارةً بالقول: «ما رأيكم أن نحتفل معاً ببداية الشتاء؟». وتارةً: «ستصل العاصفة غداً، وعلينا ملاقاتها على شاطئ البحر». وغالباً ما نتفق على أن نحتفل بقدومها في ربوع الطبيعة. ربما لتكامل عناصر المشهد الرومانسي فيها. فصفير الرياح وهزيم الرعد وجنون الشجر واصطخاب الطيور المذعورة وعواء بنات آوى.. تجعل المشهد أقرب إلى الحياة البدائية. تذكّرنا بعذابات البشر وكفاحهم المرير لتوقّي مخاطر الطبيعة ومصاعبها. 

 

 

جرمانا نموذج للفوضى والاضطراب انعدام التخطيط والتنسيق في تنفيذ المشاريع الخدميةجرمانا نموذج للفوضى والاضطراب انعدام التخطيط والتنسيق في تنفيذ المشاريع الخدمية

ليس فقط تَدَنّي مستوى معيشته، وحصوله على لقمة عيشه اليومية بصعوبة بالغة هو ما يقلق راحة المواطن السوري، ويشعره بالذل والقهر والاضطراب وعدم الاستقرار، بل إن الممارسات الإدارية والحكومية والخدمية وطرق تنفيذها لها دور كبير في خلق الفوضى وإثارة القرف والاشمئزاز الذي يؤثر سلباً على تعاطي المواطن السوري وتفاعله في جوانب حياته اليومية كافة.

حذارِ.. المرور من العشارة!!

على ما يبدو أن الشارع العام في العشارة، الواصل بين البوكمال والميادين وديرالزور، قد كتب له أن يبقى منذ سنوات كأي طريق من طرق الصحراء القاحلة بائساً ومهملاً، بل إ نه حتى في الصحارى لا يوجد له مثيل. وجاءت حفريات متعهد خط المياه لتزيده سوءاً على سوء، وخراباً إلى خراب، ليصبح المرور فيه للمارة والسيارات صعباً للغاية، كون المار سيخوض في بحر من المياه والأوساخ والأتربة والوحل المتراكم والمتلاطم الأمواج، وخاصة عندما تجود السماء بمطرها..