المناخ رأسمالي.. ولكن!

وضع «العرس المناخي» في كوبنهاغن «أوزاره»، بعدما حصل على نصيب كبير من الجرعات المخصصة له في نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية وعلى صفحات المجلات والصحف والجرائد الورقية والمواقع الالكترونية، وخلص «الطبل والزمر» و«التناطح» بين مؤيد ومعارض، ومهول ومخفف، ومكترث وغير مبال، ومحتج ومتآمر...

طريقة بسيطة لزيادة الناتج الصناعي 10%..

تكثر الأرقام الدولية المنشورة حول الاقتصاد السوري، وعلى الرغم من التشكيك الكبير بهذه الأرقام، إلا أنها يمكن أن تستخدم بشكل تأشيري، لتحويل الرقم إلى سلاح تواجه به عموميات السياسة الاقتصادية التي تريد أن تخفي الأرقام، لتجعل البحث في المهام الملموسة المطلوبة حالياً ذا طابع تقديري وضبابي، إلا أن عمق الأزمة اليوم يتطلب استخدام الرقم لتوضيح عقم السياسة الاقتصادية عن ابتكار الحلول..

خراب مالي ودمار عاطفي في صفوف العمال وعائلاتهم

أحدثت الأزمة الاقتصادية والزيادة المستمرة في معدلات البطالة خراباً مالياً وعاطفياً في حياة الكثير من العمال الأمريكيين، وفقاً لاستطلاع أجرته نيويورك تايمز/ سي بي اس، وأدى ذلك إلى تغييرات حياتية كبيرة، ومشاكل تتعلق بالصحة العقلية ومعاناة حتى على مستوى تأمين الضروريات الأساسية للحياة.

ضلال مقولة «الخير ضد الشر» في أفغانستان

عندما سمعوا باراك أوباما يلقي خطاب استلامه جائزة نوبل للسلام، سرت رعشة الدهشة وسط صفوف المحافظين في الولايات المتحدة من أن هذا الرجل، الذي يعتبرونه ليبرالياً صرفاً، كاد أن يشير صراحة إلى وجود الشرّ. أظن ذلك لأنه من البديهي افتراض أن الليبراليين ينأون بالمجتمع عن ذكر الشر، ويعتبرون أن الكلمة بحد ذاتها مصطلح بائد لا يستخدمه إلا أناس مثل الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وأتباع حقه «المسيحي المقدس».

هل تذكرون مشوار البحر؟!.. أصبح بـ77 ألف ليرة

في عز الصيف، وفي عطل المدارس والجامعات، كانت الأسر السورية قبل الأزمة تضع خطة لتكاليف (مشوار البحر)، وكانت تكسرها نسبياً، ولكنها كانت تتقشف بعدها، أو تتحمل قليلاً من الدّين ليرى أبناءها البحر، ولينعموا بيومين من الترفيه.. فهل لا زال بمقدورها ذلك؟! وما تكاليف إجازة ثلاثة أيام ومنامة ليلتين في شواطئ اللاذقية في صيف 2016؟!

 

المنظمات الدولية مرعوبة من «الحمائية»

تستمر المنظمات الاقتصادية والمالية الدولية بمحاولة إملاء شروطها وسياساتها على الاقتصادات العالمية المختلفة.. نقصد بهذه المنظمات بالدرجة الأولى: منظمة التجارة العالمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي..

جدار العار!!

أهي مأساة أم ملهاة، تلك الحالة التي نعيشها في مصر تحت حكم سلطة فاقدة للشرعية؟ إذ أن أية سلطة تكتسب شرعيتها فقط بأداء مسؤولياتها إزاء الوطن والمواطنين. وهذا لا يحدث.
في الحقبة البائسة الراهنة تجري عملية واسعة من التزييف بإفراغ كل قيمة ايجابية من جوهرها الحقيقي وإعادة حشوها بمضامين أخرى زائفة ومناقضة للحقيقة. ذلك الأمر الشائن هو من مكونات عصر السوق، وهو بالدقة «سوق للنخاسة». هو محاولة يائسة للسيطرة على العقل وتغييبه لتتحقق لهؤلاء النخاسين إمكانية الاستمرار.