أمريكا ستوسع تدريب «قوات عباس»..

كشف الجنرال الأميركي «كيث دايتون»- المسؤول عن تدريب وتجهيز قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية- أن بلاده تعتزم توسيع برنامج التدريب لهذه القوات.

مقدمات زيارة مبارك لواشنطن

بعد فترة قصيرة سوف يستأنف مبارك رحلات الحج الى البيت الأبيض. هذه المرة للزيارة طابع خاص، إذ ستكون في اطار سلسلة لقاءات أوباما مع كل من  نتنياهو ومبارك وعباس.

لقاء القاهرة الرابع والمراوحة في المكان!

جاء انعقاد جلسة الحوار الفتحاوي/ الحمساوي في القاهرة، على وقع تطورات ميدانية، مهدت لاستشعار النتائج التي يمكن التنبؤ بها، والتي لن تكون أفضل مما انتهت إليه الجلسات الثلاث السابقة،  خاصة وأنها تنعقد في ظل أجواء «عدم الثقة» بين الطرفين. 

بين قوسين ثقافة المربع الأول!

فجأة وجدنا أنفسنا في المربع الأول. هناك من يسعى من دون هوادة لإغلاق الدائرة على مفاهيم ثقافية كالهوية والمقاومة والغزو الثقافي، كنا نعتقد أن الأسئلة حولها وعنها قد انتهت منذ نصف قرن بحثاً وكتابةً.

ربما ..! تاجر الشنطة الأدبية

كل صباح، يجهّز حقيبته بقصائد موزعة على غرضين: وطني وغزلي، وبمقالات قديمة أعاد نسخها ليلة البارحة عن المناسبات الوطنية والدينية والقومية، وأخرى عن معالم أثرية خالدة من ربوع بلادنا الخضراء. يتفقد البضاعة في نظرة أخيرة ثم يخرج قاصداً «وجه الكريم»..

مطبات: في موت الفقير

مات عبد الرحمن الطرابلسي بعد أن هرس رأسه الصغير باب الحديقة الثقيل، مات عبد الرحمن الذاهب إلى الأرجوحة التي لم يجدها، لكنه الآن ممدد في متر واحد في مقبرة الفقراء بـ(سيدي مقداد) يلعب مع الملائكة حيث لا يوجد عامل مهمل أو رئيس بلدية غائب.

معرض أحمد جمعة

تقيم صالة «عشتار» معرضاً للفنان أحمد جمعة، حيث سيقدم مجموعة من الأعمال المتنوعة،

أهل الراية 2: تغييرات في الوجوه

تجري عمليات تصوير الجزء الثاني من مسلسل «أهل الراية» بإدارة المخرج سيف الدين سبيعي، وذلك بعد أن استلم دفة إخراج العمل من المخرج المخضرم علاء الدين كوكش الذي اشتغل الجزء الأول.

الأغنية السورية تحيا على أوكسجين الدراما

في خضم الحديث المستمر عن النهضة الدرامية التي تعيشها سورية بات هناك من يتحدث كثيراً جداً عن أغاني شارات المسلسلات التلفزيونية بوصفها مساحةً جديدةً لارتقاء الغناء، خاصةً وأن مشروع الأغنية السورية متعثر لأسباب ذاتية إبداعية تتعلق بشحّ في النصوص والألحان، وأسباب موضوعية، مالية بالدرجة الأولى، حيث يكاد يغيب الإنتاج الغنائي السوري غياباً تاماً، في حين تطغى سطوة الرأسمالية الخطيرة كما في حال مجموعة «روتانا» التي تصر على تقديم شكل معين من الغناء على أنه الغناء. لكن المستغرب حقاً هو أن هذا الحديث عن أغاني الشارات يأتي ليؤكد أنها المجال الغنائي الوحيد في البلد، حتى أن الفكرة لاقت رواجاً حتى في الأوساط الثقافية والفنية.

«كما قال الشاعر» تركيب المبهم على العادي

يعد الفيلم التسجيلي عن حياة الشاعر محمود درويش «كما قال الشاعر» للمخرج الفلسطيني نصري حجاج ذا بعد تعبيري رمزي. وقد فاجأنا المخرج بالتحولات البصرية الرمزية التي يحملها مضمون شريطه، وكان ذلك واضحا من خلال الأماكن والمدن التي صور بها  كالبروة مكان ميلاد الشاعر، أو مركز خليل السكاكيني، أو مكتبه الأخير في رام الله، أو غرفته الأخيرة في فرنسا في فندق ماديسون، أو شقته لآخر مرة في عمان.. إلخ، وربما هذا ما حمل معه المفارقة والخط الفاصل ما بين التعبير من جهة، والرمز من الجهة الأخرى، إذ يراودك الشعور للوهلة الأولى أنك تعيد ذاكرة المكان وكذلك اللحظات الأخيرة من حياة هذا الشاعر، وهذه التنقلات المفاجئة من مكان أخير لمحطة أخيرة، ألغى حياة ملأى بالتفوق والتفاعل الإنساني والجمالي كأثر الفراشات وزهر اللوز.. ربما لم ينجح المخرج في توفيق الحس البصري عبر التنقلات المفاجئة في الإطار (البرواز) المحدد للصورة، بما يعني أن هناك تكرارا رتيبا لشكل المقطع الصوري، يمكنه الاستغناء عن جزء كبير بدل تكرارها.