مهرجان الأفلام الأوروبية
تحتضن «سينما الكندي» في دمشق «مهرجان الأفلام الأوروبية» الذي تنظمه بعثة المفوضية الأوروبية بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما
تحتضن «سينما الكندي» في دمشق «مهرجان الأفلام الأوروبية» الذي تنظمه بعثة المفوضية الأوروبية بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما
بما أن الأسمنت قد أصبح مادةً مفروضٌ علينا أن نعيش فيها، وتحكم جوانب عديدة من حياتنا ببشاعتها وبرودتها وتصنعها، وقد ابتلعت قرانا وحقولنا وإنساننا، وشوهت كل جمال بصري..
تقيم «صالة السيد للفنون التشكيلية»، بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل الفنان الكبير فاتح المدرس، معرضاً مشتركاً لفاتح ونجله الفنان فادي المدرس.
بعد مجموعة من الأفلام الإيرانية التي تناولت القضية الفلسطينية وتم تصويرها في سورية، ها هي كاميرا المخرج الإيراني عباس رافعي تدور في عدة أماكن لتصوير فيلم «يوم صدور الحكم» الذي يحكي قصة عائلة فلسطينية هُجرت إلى حيفا وريفها في الأربعينات،
تأتي أهمية اليوم العالمي لحرية الصحافة لكونه جرس تذكير للحكومات باحترام التزاماتها تجاه حرية الصحافة، وأخلاقيات المهنة. وتقديم الدعم لوسائل الإعلام التي تكون في أكثر الدول وأغلب الأوقات هدفاً للتقييد والتأطير الإيديولوجي وحبس الحريات. كما أنه يوم لتذكر أولئك الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارستهم لعملهم.
صدرت عن دار «ميريت» الطبعة الثالثة من كتاب «جمهوركية آل مبارك..
علينا أن نطرح في البداية جانباً تلك الإجابة بالنفي، وبعدم إمكانية إصلاح جهاز الدولة التي لن تقدم معرفياً أكثر من العجز، ولن تقدم سياسياً أكثر من القبول بالواقع والاستسلام له.
ستسعى قاسيون عبر فتح ملفها الجديد «الإصلاح في سورية»، الدخول إلى عمق المشكلات الاقتصادية – الاجتماعية في سورية وانعكاساتها على مجمل الحياة العامة، وقراءتها قراءة موضوعية، وتحليلها، من خلال استضافتها لعدد من المفكرين والباحثين من مشارب فكرية وسياسية مختلفة..
وضيفانا لهذا العدد المفكر د. أحمد برقاوي الباحث المعروف، والرفيق ماهر حجار عضو مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، اللذان كانت لكل منهما مساهمته الخاصة..
كيف نفسّر أن تتواصل موجة الفقر بالتعاظم في القرن الواحد والعشرين، حيث يعاني واحدٌ من كلّ سبعة أشخاصٍ على سطح الكوكب من جوعٍ مزمن؟!
الأسباب معروفة: ظلمٌ عميقٌ في توزيع الثروات، استيلاء أقليةٍ محدودةٍ من ملاكٍ كبار على الأراضي.. ووفق منظمة الفاو(1)، بلغ عدد الجياع في العالم 963 مليون نسمة في العام 2008. من الناحية البنيوية، ينتمي هؤلاء الأشخاص إلى الريف، ويا للمفارقة! معظمهم منتجون زراعيون ليست لديهم ملكيات، أو أنّ ما يملكونه من الأرض الزراعية غير كافٍ، وليس لديهم وسائل أو إمكانات لتحسينها.
يهدّد الجوع أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون من الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن خمسة أعوام. في أي بلدٍ أفريقي؟ ببساطة في الولايات المتحدة الأمريكية. المصدر: أما في العالم الثالث، فستكون «مجزرةً» حقيقية!
تحت هذا العنوان كتب الصحفي الأمريكي جيم لوب، في نشرة «أي بي اس»، ما يندرج في سياق التبرير المسبق لأية «قرارات عسيرة قد يضطر لاتخاذها الرئيس الأمريكي باراك أوباما»، وذلك ضمن قراءة صحيحة نسبياً لتطورات الأوضاع الأمريكية والعالمية ولكن من منظور مختلف لجهة من تخدم هذه القراءة، التي نعيد نشرها دون تحرير أو تعليق:
من الواضح تماماً تكرار هذا المشهد على الساحة اللبنانية على أبواب الانتخابات البرلمانية. ففي كل دورة يبرز الموقف نفسه، ولا جديد. جميع القوى الطائفية والمدعية العلمانية تتخوف دوماً من برنامج الحزب الشيوعي اللبناني الانتخابي الذي ينطلق من المصالح الطبقية للشعب اللبناني ولا يراعي المصالح الطائفية التي تسيطر بها القوى الأخرى على النظام اللبناني بواسطة قانون انتخابي يكرس الطائفية والمناطقيه والفئوية، وكان آخر إبداع قانوني وحقوقي هو قانون عام /1960/ والمعدل والمفصل على قياس تلك القوى والمحدث على طريقه صنع في القرن الواحد والعشرين والذي يحسم سلفاً أكثر من /100/ مقعد نيابي.
«إما السلام الآن وإما الحرب في العام المقبل»... عبارة تحولت إلى «مانشيت» لدى الكثير من الصحف والمواقع الالكترونية في تغطيتها خبر تصريحات أدلى بها العاهل الأردني عبد الله الثاني لصحيفة بريطانية، عشية قدومه إلى دمشق بالتزامن مع توجه مجرم الحرب الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى القاهرة!
خاص قاسيون- تحت شعار «حتى النصر دوماً» نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والسفارة الكوبية في سورية احتفالاً بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصار الثورة الكوبية، تضمن معرضاً للصور والأفلام عن الثورة الكوبية ومحاضرة للسفير الكوبي، لويس ماريزي فيغيريدو، تناول فيها تاريخ الثورة الكوبية بالقول «من الصعب التحدث باختصار عن نصف قرن من الزمن ببضع دقائق، ولكن بإمكاني أن أشير إلى بعض المواضيع الأساسية التي قمنا بتطويرها».