من يوقف الفريق الاقتصادي عند حده؟

رفعت نقابة عمال النقل البحري والجوي في اللاذقية كتاباً بالغ الأهمية إلى الاتحاد العام لنقابات العمال عن طريق اتحاد عمال محافظة اللاذقية يحمل مضامين غاية في الخطورة، وقد وصلت إلى قاسيون نسخة منه أثناء إغلاق التحرير، ففضلنا نشره سريعاً كما ورد، وإليكم نصه:

بصراحة من يفقد حسه الطبقي يفقد إنسانيته

السياسات الحكومية المتبعة وخاصة في السنوات الأخيرة وضعت الطبقة العاملة أمام مهام الدفاع عن الوطن بمفهومة الواسع، والدفاع عن نفسها كطبقة عاملة، وأصبح من الضروري بمكان مواجهة الفريق الاقتصادي الذي يريد من العمال أن يكونوا عبيداً لأسياد الاقتصاد الليبرالي، ويريد جعل اقتصادنا السوري اقتصاداً متحكماً به من الدوائر الامبريالية العالمية..

الافتتاحية من غزة حتى بغداد.. «أنابوليس» في التطبيق

يقول السفير الإسرائيلي في واشنطن: «إن رسالة الضمانات الاستراتيجية التي وجهها الرئيس جورج بوش إلى شارون يوم 14/4/2006 تشبه في أهميتها التاريخية وعد بلفور، فقد اعترف الرئيس فيها بالكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، وبعدم عودة اللاجئين، وببقاء مدينة القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، إضافة إلى أن تلك الرسالة ترسم الحدود التمهيدية لدولة إسرائيل اليهودية..»!

المؤتمر الوطني الفلسطيني: كسر الحصار ليس مستحيلاً

فتتح في مجمع صحارى قرب دمشق صباح الأربعاء 23/1/2008 «المؤتمر الوطني الفلسطيني» الذي من المقرر أن يستمر ثلاثة أيام بحضور معظم الفصائل الفلسطينية باستثناء الجبهتين الديمقرطية والشعبية وحزب الشعب، تحت شعار «التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ـ والوحدة الوطنية طريق للتحرير والعودة».

بدون تعليق!

تثميراً لنتائج جولته في المنطقة والتي خرج بها بصفقات بعشرات مليارات الدولارات تسليحاً لدول الخليج، قالت الإدارة الأمريكية إن الرئيس جورج بوش أصدر مؤخراً لوائح حكومية جديدة لتسريع أذون تصدير السلاح والسلع الدفاعية.

الدولة المذعورة..!

الصور-وحدها- تكشف عمق الأزمة التي تواجه الدولة المصرية بلا غطاء سياسي أو مسحة شرعية، ولعلها من المرات النادرة في تاريخنا الحديث التي تتدهور فيها صورة الدولة إلى حدود تقارب صورة الاحتلال- وهذه مأساة بحد ذاتها، منذرة بما هو أفدح وأخطر، وليس بوسع أحد أن يتوقع-جازماً- ما يمكن أن تندفع إليه الأحداث، ولكن عوامل الانفجار تلوح في الأفق، وتبدو الأرضية الاجتماعية مهيأة له بدواعي اليأس والإحباط، وغياب الأمل في أي تغيير سلمي، والمحرض الرئيسي على الانفجار سياسات نظام الحكم الحالي وما آلت إليه من فشل بدا صريحاً وجلياً في طوابير الخبز ولحوم الحمير النافقة وارتفاعات الأسعار بصورة خطيرة تدفع لمجاعة عامة، وأن يرفق ذلك كله تغول في «الحلول الأمنية» واستبعاد أية حلول سياسية تعمل على مراجعة السياسات والخيارات، وتلافي انسداد يكاد أن يكون شاملاً في القنوات السياسية والاجتماعية.

مطبّات المواطن..

مات جدي أخيراً.. تخلص بالموت من كل أحلامه وآماله، لم يكن لديه كثير من الطموحات والأحلام، جلّ ماكان يتمناه قبر صغير في كرم العنب في قريته (عيون حور) في الجولان.

مات الجد متكئاً على وسادته القديمة، جالساً كنسر عجوز على فرشته الصوفية، بشارب أبيض مصفر من الوسط من التبغ العربي (اللف الحموي)، وبجواره طاولة صغيرة فوقها مذياع مهترئ حمله من عام /1967/، عندما كان يعتقد أنه سيعود بعد أيام ليحصد سنابل القمح التي كانت كما يقول «تغمر رجلاً واقفاً».

ربّما! نشرٌ يليق بجهلنا

إذا ما بحثنا عن محلّ الناشر السوري من الإعراب في سياق الجملة الثقافية فسوف نجده ممنوعاً من الصرف، على الرغم من كونه لا يوفّر جهداً في جهل الصرف استراتيجية، فتقريباً لدى أهل هذا الكار هوس محموم في أن يكونوا صيارفة أكثر من أن يكونوا وراقين.