«مكافحة» العاطلين عن العمل.. لماذا تعملون؟!

يلجأ بعض العاطلين عن العمل (مضطرين) إلى افتراش الأرصفة ببسطاتهم المتواضعة بغية كسب لقمة عيش شريفة تبعد عنهم وأبناءهم مدّ الأيدي طلباً لمعونة من لا يعين، لكنّ هذا اللجوء المؤقت إلى زوايا الشوارع يجعل منهم هدفاً لحملات المكافحة، والتي تبدو وكأنها الانعكاس العملي الوحيد لشعار «مكافحة البطالة» الذي تتغنى به الجهات المسؤولة منذ سنوات!.. فمع ضعف الآليات والخطط التي تزعم الحكومة بأنها تتبناها لرفد السوق بفرص عمل حقيقية لاحتواء أبناء الوطن (أكاديميين ومهنيين، شبّاناً كانوا أم معيلي أسر)، ومع تزايد تأثير الطغم المالية وتمركز رؤوس الأموال في يد قلّة قليلة من التجّار وأشباههم، بات من اللازم إعادة النظر في النتائج التي أدى إليها التغاضي عن القضايا الملحة في الشارع السوري، وإلا... فإن تفاقم الأزمات الاقتصادية ـ الاجتماعية وما تنذر به سيكون شديد البأس على السكان وعلى البلاد كلها بطبيعة الحال.

تأبين عصام الزعيم في حلب «ميراثه الوحيد شرف يكلله»

بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة المفكر الاقتصادي الكبير عصام الزعيم، وبدعوة مشتركة من المعهد الفرنسي للشرق الأدنى بحلب وجمعية العلوم الاقتصادية بحلب وأصدقاء الفقيد الراحل، جرى مساء الاثنين 11/2/2008 احتفالية تأبينية تحت عنوان « قراءة في مسيرة الدكتور عصام الزعيم»، شارك فيها، وفاءً لذكراه العطرة، وفد كبير من لجنة محافظة حلب لوحدة الشيوعيين السوريين.

إلى حاكم مصرف سورية المركزي «المال الداشر يعلّم السرقة»!

عجزت جميع التوسلات التي أبداها مديرو المصارف ومحاسبو القطاع العام عن إقناع حاكم مصرف سورية المركزي «أديب ميالة» بالسماح لهم بإدخال السيارات المصفحة التابعة لمديرياتهم إلى حرم المصرف أثناء استلام الكميات الكبيرة من الأموال، وذلك تحت حجج وأسباب واهية يربطها دائماً بالتعليمات والأنظمة والقوانين النافذة ومخالفتها لنظام الداخلي للمصرف، مما سبب إرباكاً ومشكلة لدى جميع الفروع، وخاصة إذا علمنا أن هذه الأموال تعد بعشرات الملايين بل أحياناً المئات من الملايين وأحياناً أخرى كميات كبيرة من القطع الأجنبي «يورو ـ دولار».

د. ميخائيل عوض (لبنان): «مؤتمر السلام» هو مناورة عدوانية لحلف المهزومين..

• الأستاذ ميخائيل عوض، ما الوظيفة الحقيقية لمؤتمر السلام المزمع عقده في هذا الخريف الحار؟

يبدو من خلال دراسة الدوافع والأسباب، والزمان والمكان، أثر هذه الخطوة ومن خلال تحليل كل المتغيرات والبيئة الاستراتيجية للصراع العربي الإسرائيلي..

وحدة الشيوعيين في أدبيات اللجنة الوطنية.. وحدة الشيوعيين السوريين ضرورية ومستعجلة وملحّة.. ولا تقبل التأجيل!

 شكل ميثاق الشرف الذي وقعه عشرات الشيوعيين في آذار 2003 نقطة انعطاف حاسمة في تاريخ الشيوعيين السوريين، فقد بيّن مدى إصرار أعداد متزايدة منهم على استعادة قوة ومجد وحضور ووحدة حزبهم العظيم، الحزب الشيوعي السوري، الذي أنهكته وأوهنت قواه الانقسامات المتتالية. فمنذ 15/3/2003، تاريخ توقيع الميثاق، انطلقت جدياً عملية لم شتات الشيوعيين، ووصلت إلى ذروتها مع تشكيل إطار جامع لهم هو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين التي راحت تستقطب الشيوعيين، وتوحد إرادتهم وجهدهم للسير نحو هدفهم السامي، وهو وحدة جميع الشيوعيين السوريين في حزب واحد يؤدي دوره الوظيفي، ويستعيد ثقة الجماهير به..

الفنان السوري والصحافة: سوء تفاهم أم لامبالاة؟

تتسم علاقة الصحفي السوري بالفنانين بالكثير من سوء الفهم، وصعوبة التواصل، واللامبالاة والعداء. قلما يفهم الفنان السوري أنه شخصية عامة، وأن جزءاً من عمله ومن طبيعة عمل الصحفي أن يكون متجاوباً مع كل الاستفسارات، وأن لا يخلق معوقات للتواصل، أن يكون مرناً رغم انشغاله بساعات التصوير الطويلة، وأن يتعامل مع الصحافة باحترام ومصداقية ووضوح، بل أن يسعى لبناء علاقة طيبة مع الإعلام خصوصاً المكتوب منه، لأن ذلك لصالحه أولاً وأخيراً، ولأن الصحفي يقوم بعمله ولا يبحث عن الإزعاج والتسلية. لكن الفنان السوري قلما يكون واعياً لأهمية الصحافة، التي تصنع حضوره ونجوميته، وتحفزه لتقديم الأفضل، بل أنه لا يتذكر الصحافة إلا حين تورد رأياً سلبياً في عمل من أعماله، وكأن مهمتها تتمثل في تبجيله فحسب، حتى مع أعمال من الصعب الدفاع عنها.

مؤتمر السلام المزعوم.. بين الأوهام والخيانة

كثر الحديث مؤخراً عما يسمى «مؤتمر السلام» الذي سيعقد في الخريف الحالي، وتسيدت أخباره وسائل الإعلام، وقيل الكثير عن ضغوطات تمارس هنا وهناك لإنجاح هذا المؤتمر الخطير في منطلقاته وأهدافه، حيث يأتي في إطار خلق ظروف أفضل لإعادة الحيوية للمخطط الأمريكي – الصهيوني بعد تلقيه ضربات موجعة في كل مناطق الاشتباك من فلسطين إلى العراق إلى لبنان، وبقائه في حالة من الاستعصاء في دول الممانعة..

فما الوظيفة الحقيقية للمؤتمر، وما  مراميه، وما الذي قد ينتج عنه؟؟ للإجابة على كل هذه الأسئلة، التقت قاسيون عدداً من المحللين السياسيين، وكانت الحوارات التالية:

ما مصير الدعاوى العمالية؟؟

رفع كل من الاتحاد العام لنقابات العمال - اتحاد عمال محافظة دير الزور- ومؤتمر نقابة عمال النفط بدير الزور، بتاريخ 12/2/2008م برقية إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد .. جاء فيها: