ربّما! توقيع كتاب
سيوقع أحد الكتاب كتابه الجديد في فندق فاخر، نكايةً بمن سبق من أبناء الكار الذين قاموا بذلك في أمكنة مألوفة وعادية.
سيوقع أحد الكتاب كتابه الجديد في فندق فاخر، نكايةً بمن سبق من أبناء الكار الذين قاموا بذلك في أمكنة مألوفة وعادية.
الفشل ماركة مسجلة عندنا، فمؤسساتنا فاشلة، والكل يعرف أنها فاشلة، مؤسسة السينما فاشلة، مديرية المسارح فاشلة، مؤسسة الأعلاف فاشلة، ومؤسسات الإعلام أفشل، التلفزيون فاشل، كرة القدم فاشلة، الدوري فاشل، والمنتخب أفشلين، نظام المرور فاشل، شرطة المرور فاشلون.. بل وفاشلة. المستشفيات العامة فاشلة، أما الخاصة، فإن المواطن يفشل في الوصول إليها، الفشل تلك الكلمة العظيمة التي لا يمكننا أن نستغني عنها عندما نريد أن نصف أنفسنا، الفشل هو الماركة المسجلة تبعنا، هو حبيبنا الذي لا نستطيع العيش دونه، ونديمنا في الليالي الطويلة، بل إن فشل المؤسسات العامة جعل معظم أفراد شعبنا من الفاشلين، وأنا شخصياً فاشل معروف، روحوا اسألوا أهلي، دائماً ينظرون إلي شذراً وهم ينعتونني بالفاشل، فشلت في كل أنواع الدراسات التي درستها، فشلت في العزف والغناء والتمثيل والآداب وكل ما درسته في حياتي، ولكنني بقيت سعيداً، لأن في هذا إثبات لوطنيتي ولانتمائي لبلادي الحبيبة التي لا تعترف إلا بالفاشلين.
هي المرأة أماً، وحبيبة، وطفلة، هي صاحبة الشراكة الأبدية الأزلية، وربما لأنها كذلك ينطلق العرض المسرحي (الليغرو) للمخرج الشاب (عروة العربي) الذي قدم على خشبة مسرح الحمراء بفكرته من امرأتين تتقاطعان بكثير من الأشياء، بدءاً من الاسم (ليلى) مروراً بالتناقضات والإشكاليات التي تعتري حياتهما وصولاً للجانب الأهم وهو محور العرض الرجل الذي أحبته كلاً من الإمرأتين.
حوالي الخمسة والأربعين شاعرا وناقدا يلتقون، ابتداء من يوم الغد الأحد 8/7/2007، في المهرجان الأول لقصيدة النثر في سورية، في المركز الثقافي الروسي في الساعة السابعة من كل يوم وحتى يوم 16من الشهر الجاري.
(رُبّ هائب في غَيبتك
وهو اليوم في حضرتكَ ولا يهابك) فيلسوف فارس
(رُبّ حريص على صَمْتك إذ لا تَصْمُتْ
بغيرة النبيل من منافس عشق الكلمة «الوطن»، تساءل كمال ناصر في جنازة غسان كنفاني صيف 1972:
«هل ستتاح لي مثل هذه الجنازة يوماً»؟
يمثّل العاملون 90 بالمائة من منتجي فضل القيمة في فرنسا اليوم. منذ أكثر من عقد، يجد المستغَلون أنفسهم بانتظام وبمختلف الأشكال وهم يتسامون على التحول السياسي بين اليسار واليمين، ليقاوموا ضغط رأس المال الذي يلتهم حيواتهم: رفض تحطيم الضمان الاجتماعي والتقاعد والخدمات العامة ورفض أوروبا الرأسماليين وعقد العمل المؤقت، إلخ. فرنسا هذه، سواءٌ أصوّتت لليسار أو لليمين أو امتنعت عن التصويت، تنتظر دون جدوى من الأحزاب السياسية برنامجاً لتنتهي من التنظيم الاجتماعي والمجتمعي غير الإنساني للرأسمالية المعولمة.
نحن نظنّ بأنّ حق التصويت هو أداة «سلطة الشعب»، أداةٌ للعمل ضد الرأسمالية، أداةٌ لمقاومة حرب الأغنياء ضد الفقراء... ومن انتخاب إلى انتخاب، من 2002 إلى 2007، نلاحظ العكس، أي تفكك المقاومات الانتخابية وهبوط موازين القوى لغير صالح الفقراء، كما نرى بروز تصويت شعبوي، حمل ردةً رجعيةً أنجزت تخريب توافق اجتماعي ومؤسساتي كان حصيلة المقاومة.
تعد فرنسا الحاضنة التي خرجت منها أفكار اليسار الأولى منذ الثورة الفرنسية الكبرى 1789، بحثاً عن حلول جذرية تنتصر للفقراء والضعفاء على تلك الأرض التي بدأت فيها معالم فرز طبقي حاد مع دخول عصر التصنيع الرأسمالي وصراعه مع المَلَكية، والملكية الخاصة، وامتيازاتهما على أرضية الصراع المستجد في حينه مع قوانين الليبرالية الأولى.
نعت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين الأسير المحرر الشهيد خضر حسن ترمس من بلدة طلوسة. وأوضح بيان للجمعية أن الشهيد خضع لأكثر من عشرين عملية في الرأس جراء التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له في معتقل الخيام من العدو الصهيوني وعملائه من ميليشيا انطون لحد خلال فترة الاحتلال.
في الوقت الذي ينشغل فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتوسل اللقاءات مع قادة الاحتلال الإسرائيلي راضياً بتلويح تل أبيب بإطلاق سراح 250 أسير فلسطيني من عناصر فتح من أصل أكثر من 10000 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل، شيعت جماهير الخليل جثمان الطفل احمد عبد المحسن السكافي 14 عاماً، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء وسط المدينة بعدما سقط شهيداً في أعقاب إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال في منطقة لوزة جنوب غرب الخليل.
نشرت صحيفة الشرق القطرية ما أكدت أنه «وثيقة خطرة» تكشف عن خيوط في مقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وتضمنت الوثيقة المنقولة عن مواقع الكترونية رسالة مؤرخة في غزة 13/07/2003 من محمد دحلان وزير شؤون الأمن الفلسطيني آنذاك إلى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز يعرض فيها واقع الفلسطينيين، متعهداً أن يتم استئصال من لا يقبل التعايش مع «إسرائيل».
أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق يوم الأربعاء 4-7-2007 فتوى تحرم موافقة الحكومة العراقية على مشروع قانون النفط والغاز, فيما ظهرت بوادر «شكاوى» في شمال العراق تقول إن الحكومة المحلية هناك «لم تطلع بعد على مسودة القانون».
ردت كوبا بلسان قائدها التاريخي فيديل كاسترو رداً حازماً، على الاستنتاجات المتعجرفة لمجلس العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي المتعلقة بشروط العلاقة مع كوبا، حيث كان هذا المجلس قد أصر على إبقاء العقوبات على هذا البلد الاشتراكي الصغير، بسبب «عدم تبدل وضع حقوق الإنسان فيها»، ولأن «النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في كوبا لم تطرأ عليه أي تغيرات».