اصطفافات أخرى لغيوم عدوانية في المنطقة

أطلق الكيان الإسرائيلي الاثنين الماضي قمراً اصطناعياً جديداً، إسرائيلي الصنع، للتجسس في خطوة وصفها مسؤولون في وزارة الحرب الإسرائيلية بأنها ستعزز من مراقبة دول معادية مثل سورية وإيران.

الكيان يغير وجوهه باراك: سأعيد قوة الردع الإسرائيلية

انفرد مجرم الحرب الإسرائيلي، القيادي في حزب كاديما، شمعون بيريز (83 عاماً) بفرصة انتخابه رئيسا للكيان الإسرائيلي بعد إعلان منافسيه من «الليكود» و«العمل» انسحابهما من «السباق». وينتظر أن يتولى بيريز مهامه رسميا منتصف الشهر المقبل خلفا لموشيه كاتساف الذي اضطر لترك منصبه بعد اتهامه بالتحرش الجنسي والاغتصاب.

أصابع واشنطن والمشهد الحزبي المصري

جرت انتخابات مجلس الشورى المصري لشغل 77 مقعداً، وهو مجلس لا يحظى بدور تشريعي ملموس. قاطع حزبا الوفد والناصري هذه الانتخابات وشارك فيها الإخوان والتجمع وبعض الأحزاب المجهولة. وعكست هذه الانتخابات بصورة عميقة الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد والتي أشرت إليها في مقالات سابقة، إذ لم تتجاوز نسبة التصويت 5% برأي بعض المراقبين.

الكلمة التي «قصمت ظهر رايس»

خلال الجلسة الأولى للدورة العادية 37 من اجتماعات المؤتمر العام لمنظمة الدول الأمريكية في مدينة بنما في 4 حزيران 2007 ألقى وزير السلطة الشعبية للشؤون الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادوروموروس، مداخلة بلاده بحضور كامل الأعضاء. وننشر فيما يلي مقاطع من هذه الكلمة التي دفعت بخروج كوندوليزا رايس من القاعة مخذولة مفضوحة على مرأى ومسمع ممثلي المجتمع الدولي.

«المعلم واحد» من غزة إلى نهر البارد!!

كنا قد أكدنا منذ انفجار الوضع في مخيم نهر البارد، أن ما يحدث هناك هو بداية انتقال مسلسل حرب التفتيت والفوضى العمياء والتدويل من العراق إلى كل لبنان بالتوازي مع ما يجري الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلة من اقتتال داخلي رهيب يقوم به «اللحديون» من كلا الطرفين بالوكالة عن قوات الاحتلال الصهيوني وخدمة لمشروع المحافظين الجدد والأطلسيين الجدد والذي من بين أكبر أهدافه ضرب المقاومة وانتزاع سلاحها في كل مكان من منطقتنا، وبالمقابل توفير السلاح والتمويل والتغطية الأمنية والسياسية والإعلامية للمرتزقة من كل حدب وصوب كرأس حربة لإشعال الحروب الأهلية وإشاعة الفوضى في كل مكان من هذا الشرق!

مكاتب قبول القمح...سمسرة علنية

الزغاريد شقت طريقها إلى مسامعنا، عبر الشتائم وضجيج الجرارات، لحظة صمت، تليها التهنئات. ليس هذا حفل عرس أو خطوبة، وهذه التهنئة ليست لمرشحي اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين لعضوية مجلس الشعب، الذين حوربوا فقط لأنهم قرؤوا الواقع قراءة سليمة، وتمسكوا بالوطن. وليست لطلاب كلية الإعلام الذين نجحوا بمقرر دراسي بعد استعصاء طويل، وليست لمن حلموا بوظيفة «مبروك نجحت»، هذه السخرية المرة، والزغرودة اللاذعة، لفلاح تم قبول قمحه في مكتب حبوب قلعة المضيق (أفاميا)!!

تعديل قانون العلاقات الزراعية رقم /56/ ضرورة اجتماعية ووطنية

تتخوف كل القوى الوطنية والتقدمية الحريصة كل الحرص على الوحدة الوطنية ومواجهة التهديدات الخارجية من تطبيق قانون العلاقات الزراعية رقم /56/، الذي يمكن في حال تطبيقه دون تعديلات، أن يسبب الكثير الكثير من المشاكل الاجتماعية في ريفنا السوري، وكذلك سيخلق في الوقت نفسه واقعاً اقتصادياً واجتماعياً مؤسفاً للغاية.