كيف تتعامل الصين مع الحرب التجارية الشاملة؟

منذ أعلن الرئيس الأمريكي عن فرض رسوم جمركية مرتفعة على عدد كبير من دول العالم، بدأنا نشهد ردود فعل سريعة من المشمولين بهذه الرسوم، ولكن استراتيجية تلك الدول لا تزال غامضة إلى حد كبير، وخصوصاً أن الولايات المتحدة لم تكشف كل أوراقها بعد، ما يجعلنا أمام حرب تجارية عالمية شاملة، يحرص جميع اللاعبين فيها على ضبط سلوكهم وإخفاء نواياهم وخطواتهم اللاحقة، نظراً لحساسية اللحظة، لكن ما سبق لا يمنعنا من توضيح كيف تتعامل الصين مثلاً مع هذه الحرب التجارية.

جنوب السودان... إنّها طبول الحرب!

تتجدد المخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة في جنوب السودان، الدولة التي لم تعرف سوى القليل من السلام منذ استقلالها عن السودان في عام 2011. تشهد تصاعداً خطيراً بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار، مما يهدد اتفاق السلام الموقع عام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية دامية خلفت 400 ألف قتيل.

في غزّة... واشنطن تفاوض بدلاً عن «إسرائيل»!

قدم العدو الصهيوني عرضاً آخر للمقاومة الفلسطينية، الذي لاقى بدوره رفضاً آخر، بينما شرعت واشنطن بخطوة ثانية جديدة بضمان سلوك «إسرائيل» أمام المقاومة، وهي خطوة لا تناسب الكيان وتطلعاته بطبيعة الحال.

ما هي الرسائل الفرنسية من تكرار الحديث عن مظلتها النووية؟

لم تمض عدة شهور على قدوم «المسيح الثاني» كما يصفه أنصاره «دونالد ترامب» حتى ترك خلفه بالفعل عدة اتجاهات واضحة: سياسة الحماية المفرطة الشرسة، الانكفاء الداخلي، تدمير الشراكات السياسية والاقتصادية التي أصبحت من الماضي، وبناء شبكة علاقات دولية جديدة. بالنسبة للرئيس الأمريكي شركاء الأمس أصبحوا أعداء، الجميع أصبحوا بالنسبة له مدينين له بحياتهم، أو على الأقل بالمال، وقد حان الوقت لتسوية الحسابات.

مذكرة «نهب» المعادن الأوكرانية

بعد توريط زيلينسكي والغرب للأوكرانيين بحرب خاسرة راح ضحيتها مئات الآلاف فضلاً عن التدمير الواسع، جاءت مذكرة تفاهم، أو مذكرة «إعلان نوايا»، لتفرض على الأوكرانيين شروطاً اقتصادية قاسية من نهب مباشر لمعادنها الثمينة، بذريعة التعويض عن الدعم العسكري الأمريكي، وتحكّم خارجي/أمريكي بعملية إعادة الإعمار والمشاريع فيها، مما سيجعل أوكرانيا منهوبة ومنهكة لوقت طويل، حتى وإن توقفت الحرب تماماً الآن.

الترابط كأداة استراتيجية: قراءة في الرؤية الروسية والهندية لأوراسيا

في ظل الواقع الحالي، تواجه القوى الكبرى ضغوطاً متزايدة لتحقيق توازن دقيق بين العولمة والتكامل الإقليمي والمصالح الوطنية ضمن سياساتها الخارجية، حفاظاً على تنافسيتها. فقيادة الطريق نحو عالم متعدد الأقطاب تتطلب هيكلة مادية وأيديولوجية للبيئة المحيطة، إذ إنّ مفهوم «القطب» نفسه يفترض قدراً من الاكتفاء الذاتي، ورؤية واضحة حول سبب وكيفية ترابطه.

الانتقال التكنولوجي يتطلب عالماً جديداً

مجدداً، التناقض في الرأسمالية يفرض نفسه على جميع الدول، ليس كمنظومة نهب دولية فقط، بل كنظام إنتاج وتبادل ونمط حياة داخل كل دولة. وأحد عناصر هذا التناقض هو التطور التكنولوجي الذكي، ليس بمعناه الاقتصادي فقط، بل الثقافي والعقلي أيضاً، الذي يحتل حيزاً كبيراً اليوم.

بين التخبط والوضوح

ثمة تخبط واضح اليوم في سورية، يُظهر نفسه بأشكال مختلفة في مجالات عديدة، خاصة في المؤسسات الحكومية، فحيث لم يجر الإعلان عن برنامج حكومي واضح المعالم يعبر عن رؤية وتوجهات محددة توضع على أساسها خطط وتبين كيفية تنفيذها... إلخ، مما تسبب في مزيد من الارتجال والتجريب من ناحية والغموض وارتكاب المزيد من الأخطاء من ناحية ثانية.

كانوا وكنا

شارك السوريون في الدفاع عن فلسطين خلال ثورة عام 1936، حيث قاد كلّ من الشيخ محمد الأشمر وفوزي القاوقجي العديد من قوات الثورة. والتحق السوريون بفصائلها. في الصورة: اجتماع للوطنيين في محافظة درعا من أجل إمداد الثورة الفلسطينية بالمال والسلاح عام 1937. نقلاً عن كتاب (صور مشرقة من نضال حوران) ص 328.