الملف النووي الإيراني والهوس الصهيوني

حدثت خلال الأسبوع الماضي ثلاثة انفجارات كبيرة متفرقة في إيران، وهجوم الكتروني واسع، وذلك بالتوازي مع إجراء جولات المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية، في مسقط بوساطة عمان.

بيان من تحالف المواطنة السورية المتساوية «تماسك»

تتواصل منذ مساء يوم أمس الثلاثاء 29 نيسان، وحتى اليوم، اشتباكات عنيفة على مداخل بلدة أشرفية صحنايا وضمن بعض شوارعها الأساسية، ناجمة عن هجوم مجموعات مسلحة متطرفة وغير معروفة التبعية على البلدة تحت ذرائع وشعارات طائفية، علماً أن الشهداء الذين ارتقوا حتى الآن، ينتمون لكافة مكونات البلدة المتنوعة في انتماءاتها، ومن بينهم عناصر من الأمن العام كانوا موجودين على مداخل البلدة. وما يزال أهالي صحنايا وأشرفية صحنايا وهم بمئات الألوف ملتزمين بيوتهم وغير قادرين على مغادرتها في ظل الاشتباكات المتواصلة.

ما هي خيارات الدول الفقيرة المثقلة بالديون لمواجهة تغير المناخ؟

تخيّل دولة منخفضة الدخل. تعاني من عبء ديونٍ ثقيل، وتحاول منذ عقود اللحاق بركب الدول الغنية، لكن دون جدوى، والسبب الرئيسي هو ذلك الدين الذي يحيط بعنقها كطاحونة ضخمة. وفي الوقت ذاته، تنفق المزيد والمزيد من مواردها الشحيحة للتعامل مع آثار تغيّر المناخ، من ارتفاع مستويات البحار إلى العواصف العاتية - وهي أزمة لم تساهم في خلقها إلا بنسبة ضئيلة. تواجه هذه الدولة الآن نسخة أرضية من «مشكلة الأجسام الثلاثة»*. هذه الأجسام الثلاثة: الديون، والتنمية، وتغير المناخ، تتفاعل بطرق يصعب التنبؤ بها.

الاستفزاز الرخيص كظاهرة أصيلة لانحلال الهيمنة العالمية

إنّ بشاعة الحدث والآلام والخوف المرافقين له تلتقي مع كمٍّ كبير من السخرية الباردة والمقيتة التي تملأ الفضاء الإعلامي كأداةِ سلاح شامل. وفي تحليل الحدث اليوم يجب أن يتم أخذ هذين الجانبين، بشاعة الحدث والمشاعر والمعاناة المترتّبة عليه من جانب، والسخرية الرخيصة حول الحدث من جانب آخر، من أجل تتبّع المسار العام لممارسة استفزازية عالَمية مطلوبة لا بل قد تكون الوحيدة الممكنة أمام قوى التدمير الممَنهج من أجل منع أي تطور إيجابي وتقدمي.

عالم مسموم

يعرف السوريون تماماً ما يحتاجونه، يعرفون بعضهم جيداً، يتحدثون في جلساتهم الحية والواقعية بعفوية وبإرادة إيجابية عن الدروب المؤدية إلى البناء والاستقرار والسلم الأهلي والعيش المشترك... فالسوري الآخر شريك وليس عدواً كما تحاول العوالم الافتراضية تصويره وتصديره.

كانوا وكنا

أثناء الثورة السورية الكبرى توجه الشيخ اسماعيل الحريري- زعيم مجلس الثورة الذي شُكّل لقتال الفرنسيين- إلى أهل حوران قائلاً: «يا أهل حوران إن مستقبل أبنائكم أمانة في أعناقكم فلا تورثوهم الذل والخنوع في أحضان المستعمر»

جرمانا... صحنايا... السويداء... الخلاصات، وما العمل؟

شهد الأسبوع الماضي توتراً عالياً في كلٍّ من جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا في ريف دمشق، وفي محافظة السويداء في عدة نقاط منها، بما في ذلك محيط مدينة السويداء وقرية الصورة الكبيرة على طريق دمشق السويداء.