البنك الدولي يعزز حضوره عبر بوابة «منظمة التمويل الدولية»
تتعامل السلطة مع أي إشارة إلى تدفق أموال واستثمارات وكأنها «منحة إلهية»، في الوقت الذي تآكلت فيه البنى التحتية بشكل غير مسبوق، ويقبع 95% من السوريين تحت خط الفقر.
تتعامل السلطة مع أي إشارة إلى تدفق أموال واستثمارات وكأنها «منحة إلهية»، في الوقت الذي تآكلت فيه البنى التحتية بشكل غير مسبوق، ويقبع 95% من السوريين تحت خط الفقر.
نقل التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد 21 حزيران 2026 تصريحات عن عضو في فريق التفاوض الإيراني في سويسرا بشأن البنود التي تم مناقشتها اليوم.
تشهد البلاد حالة استعصاء متواصلة على الصعد كافة، وخاصة الاقتصادي-الاجتماعي المعيشي، بالتوازي مع عمليات توتير أمني واجتماعي مصطنعة تهدد السلم الأهلي بشكل متصاعد. ويجري كل ذلك في ظل تحولات كبرى بموازين القوى على المستوى الإقليمي المباشر، وعلى المستوى الدولي أيضاً.
استبشر السوريون بموسم خير يعوضون به خسائرهم المتراكمة، وخاصة في زراعة القمح الذي يعد عماداً أساسياً من أعمدة الأمن الوطني بكل أبعاده... لكن حسابات الحقل اختلفت عن حسابات البيدر كثيراً، ليس لأن الموسم لم يكن جيداً، بل لأن الكفاءة الحكومية في التعامل معه، هي في أحسن الأحوال كفاءة منخفضة جداً.
نفّذ العشرات من المتقاعدين في مدينة القامشلي ، صباح اليوم السبت 20 حزيران 2026، اعتصاماً احتجاجياً أمام فرع التأمينات الاجتماعية في المدينة، بدعوة من تجمع تكاتف المتقاعدين، للمطالبة بتسريع إجراءات صرف رواتبهم الشهرية، وإنهاء حالة التأخير والمماطلة التي تطال مستحقاتهم، مؤكدين أن الراتب التقاعدي يمثل حقاً أساسياً لهم بعد سنوات طويلة من العمل والخدمة.
كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز عن تفاصيل جديدة تتعلق بالاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
رفعت الحكومة السورية مجدداً سعر الخبز من خلال قرارا وزارة الاقتصاد والصناعة السورية تقليل عدد أرغفة ربطة الخبز التمويني، وذلك بذريعة معالجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وضمان استمرار عمل المخابز العامة والخاصة، بحسب ما ذكرت.
علمت «قاسيون» من اللجنة العمالية المفوّضة من جميع عمال معمل «زنوبيا» في منطقة الكسوة بريف دمشق، أن لقاءً جمعها اليوم مع أصحاب المعمل وإداريين فيه، بحضور ممثلين عن اتحاد نقابات العمال وصناعيين، وذلك في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
صباح السبت الفائت 13 حزيران ومع استمرار إضراب عمال شركة مدار للمنظفات توجهت قاسيون للشركة الواقعة في منطقة الكسوة (دنون - خيارة) للوقوف على آخر التطورات هناك واللقاء مع العمال المضربين ورصد جملة المطالب العمالية وبرنامج تحركهم المستمر حتى تاريخه، وأوضح لنا أحد أعضاء اللجنة المنظمة للإضراب والمفوضة بالتحدث باسمهم ومطالبهم أن الإضراب لم يأتِ من فراغ بل هو نتيجة حراك استمر لثلاثة أشهر من نشاط عمالي مع إدارة الشركة تضمن المطالب الأساسية للعمال وبين أخذ ورد توصلوا إلى قناعة أن الإدارة لن تستجيب لأي من المطالب المذكورة وبأنها تتبع سياسة التسويف تارة والإنكار تارة أخرى مع صبغة من التعالي والمعاملة الخالية من الاحترام والتقدير، والترفع عن مقابلتهم بشكل مباشر بل من خلال بعض المدراء المقربين المرفهين، وهذا ما فتح الباب أمامهم للتصعيد باتجاه الإضراب وتعززت تلك الرغبة مع انطلاق إضراب (جيرانهم) عمال شركة زنوبيا واتساع الاهتمام الاجتماعي والإعلامي بها، ليبدأ الإضراب يوم الثلاثاء الفائت 9 حزيران بمطالب أساسية واضحة ومعلنة.
زارت قاسيون يوم السبت 13 حزيران معامل زنوبيا ومدار، والتقت هناك بعددٍ كبير من العمال أثناء إضرابهم عن العمل، وشرح العديد منهم بالتفصيل الظروف التي دفعتهم إلى اتخاذ قرار الإضراب، وعن سير التفاوض مع الإدارة، وفيما يلي تعرض قاسيون جزءاً يسيراً جداً من بعض هموم العمال ومشاكلهم.
عاد عمال شركة زنوبيا للسيراميك في ريف دمشق إلى الإضراب مجدداً، رافعين مطالب تتعلق بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل والتأمين الصحي واحترام الحقوق العمالية الأساسية. ورغم أن هذا الإضراب يأتي في ظروف سياسية مختلفة عن تلك التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، إلا أن المتابع لتاريخ الحركة العمالية في الشركة، وخصوصاً من خلال التغطيات المتواصلة التي نشرتها جريدة قاسيون على مدار أكثر من عقد، يلاحظ حقيقة جوهرية: مطالب العمال اليوم هي إلى حد كبير ذاتها مطالب الأمس، لأن الأسباب التي أنتجتها ما زالت قائمة، بل وتزداد حدة كل يوم.
يعد حق الإضراب أحد أهم الحقوق التاريخية التي انتزعتها الطبقة العاملة عبر عقود طويلة من النضال الاجتماعي والنقابي. فهذا الحق لم يُمنح للعمال كهدية من أحد، بل جاء نتيجة صراعات مريرة خاضها العمال في مختلف أنحاء العالم دفاعاً عن كرامتهم الإنسانية وحقهم في العمل اللائق والأجر العادل وظروف العمل الآمنة. ومن هنا، لا يمكن النظر إلى الإضراب باعتباره مجرد توقف عن العمل أو وسيلة ضغط عابرة، بل بوصفه الأداة الأساسية التي تمتلكها الطبقة العاملة للدفاع عن مصالحها في مواجهة اختلال موازين القوة داخل المجتمع.
لم يعد ارتفاع الأسعار في سورية حدثاً استثنائياً أو طارئاً، بل تحول إلى حالة دائمة تفرض نفسها على حياة المواطنين يوماً بعد يوم. فمع كل قفزة جديدة في سعر الصرف تتآكل القدرة الشرائية للأجور، وتتراجع مستويات المعيشة، وتتسع الفجوة بين الدخول وتكاليف الحياة. غير أن اختزال المشكلة في تقلبات سعر الصرف وحدها يخفي جانباً مهماً من الصورة يتعلق بدور السياسات الاقتصادية وقدرتها على حماية المجتمع من موجات التضخم المتلاحقة.