لماذا تخشى الشركات الهندية التوسع في الاستثمار الإنتاجي؟

شهدت الهند في تاريخها مرحلة توسّع سريع في الاستثمار الخاص، لكن منذ نحو عام 2012، بدأت نسبة الإنفاق الرأسمالي الخاص إلى الناتج المحلي الإجمالي في البلاد بالانخفاض المستمر. ولا يكمن جوهر المشكلة في أن الشركات الهندية «لا تملك المال للاستثمار»، بل في الآثار العميقة التي خلّفتها موجة الاستثمار الكبرى الممتدة من منتصف العقد الأول من القرن 21 إلى أوائل العقد الثاني منه. في تلك الفترة، أقدمت أعداد كبيرة من الشركات الهندية على توسيع طاقتها الإنتاجية على نطاق واسع، لكن عوائد الإيرادات جاءت أقل بكثير من التوقعات التي بُنيت عليها قرارات الاستثمار، فغرقت هذه الشركات في مستنقع ديون مرتفعة. وحتى بعد أن بدأت أوضاعها المالية تتحسن تدريجياً في المراحل اللاحقة، بقيت رغبتها في الاستثمار الجديد حذرة ومقيّدة.

أزمة المناخ تتعمق

مع ظهور المزيد من الأدلة على الآثار المدمرة والمتفاقمة للاحتباس الحراري، يشير علماء المناخ إلى أن العالم قد يشهد عواقب أكثر كارثية بكثير مما كان متوقعاً سابقاً إذا ارتفعت درجات الحرارة مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة بمقدار درجتين مئويتين فقط. ومع إمكانية تجاوز الزيادات لهذا المستوى بكثير خلال هذا القرن، فإن هذه النتائج مثيرة للقلق الشديد، ولها آثار وخيمة على البشرية.

لينين عن الإضراب كمدرسةٍ للوحدة وضرورة للتغيير الثوري

على مدى عقدين تقريباً من الكتابات الثورية، عاد لينين مراراً وتكراراً إلى فكرة بسيطة لكنها عميقة: العمال يتعلّمون الاتحاد ليس بقراءة المنشورات، بل بالإضراب معاً. من إضرابات النسيج الكبرى في سانت بطرسبرغ في تسعينيات القرن التاسع عشر إلى الإضرابات العامة السياسية المرتبطة بثورة 1905، وإلى الثورة والحرب الأهلية 1917 وما بعدها، جادل لينين بأن كل إضراب، حتى لو كان فاشلاً، فإنّه يترك وراءه شيئاً لا رجعة فيه: التجربة الحية للعمل الجماعي، والاعتراف بعدوٍّ طبقي مشترك، والروابط الأولى للتضامن الطبقي.

القيود في الاقتصاد العالمي وأزمة الرأسمالية المعاصرة

حين يتجاوز إجمالي الديون كل الحدود، وحين يتحول الاقتصاد الافتراضي إلى حصان جامح، وحين تُحوَّل التكنولوجيا والطاقة إلى أسلحة، إلى أين يتجه الاقتصاد العالمي؟ وما العلاقة بين الاقتصاد العالمي وأزمة الرأسمالية المعاصرة؟ وكيف ينبغي للعالم أن يتعامل مع هذه الأزمات؟

انقسام جمهوري – جمهوري... مستمر في الولايات المتحدة

تتزايد في الأشهر الأخيرة المؤشرات على وجود تصدعات داخل الحزب الجمهوري نفسه، وتحديداً في العلاقة بين دونالد ترامب وجزء من القيادات والنواب الجمهوريين، ورغم أن ترامب ما يزال الشخصية الأكثر نفوذاً داخل الحزب، وأن تيار «ماغا» لا يزال القوة الأساسية خلفه، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت أن حالة الاتساق الحزبي التي ميزت الجمهوريين خلال السنوات الماضية لم تعد بالصلابة نفسها، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026.

أعمالُ شغبٍ واسعة في إيرلندا الشمالية... ما القصة؟

شهدت عاصمة إيرلندا الشمالية، بلفاست، احتجاجات وأعمال شغب واسعة وعنيفة يوم الثلاثاء 9 حزيران، عقب حادثة طعن وقعت في اليوم السابق في منطقة كينارد شمال المدينة. استهدف المحتجون خلالها المهاجرين وممتلكاتهم في المنطقة.

مظاهرات ألبانيا تتوسع ضد مشاريع كوشنر-الخياط

بعد أن خرجت آلاف الأصوات في ألبانيا تحت شعار «ألبانيا ليست للبيع»، بدا للكثيرين أن موجة الغضب الشعبي التي انفجرت ضد مشروع كوشنر-الخياط في جزيرة سازان ومنطقة زفيرنيك الساحلية، ستبقى ضمن حدود الاحتجاج البيئي المحلي، غير أن تطورات الأسبوع الفائت دفعت الأزمة إلى مستوى جديد، لتتحول تدريجياً من نزاع حول مشروع سياحي إلى أزمة سياسية مفتوحة، تتداخل فيها الحسابات الأوروبية والجيوسياسية.

هل يمكن الوصول إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة؟

عاد مجدداً خلال الأيام القليلة الماضية تكرار الحديث عن احتمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم كثافة هذه الأنباء والتأكيدات المتبادلة عن اقتراب الوصول إلى اتفاق، إلا أن عدداً من التعقيدات لا يزال حاضراً، ويمكن أن يفشل الوصول إلى توافق نهائي في اللحظة الأخيرة.

نكسة... صدمة... يقظة

لا تنتقل المجتمعات فجأة من الاقتناع بسردية ما إلى نقيضها، وينطبق هذا الحال على الأفراد أيضاً، ولا تكفي التحولات الثقافية لتغيير القناعات وللانتقال من الرفض المطلق إلى القبول النسبي، إذ تسبقها تحولات جيوسياسية واقتصادية وفكرية عميقة.

بناء آسيا الجديدة التي نحلم بها وأزمة الرأسمالية المعاصرة

أعزائي الأصدقاء...
تحيات حارة من مكتب معهد تريكونتيننتال للبحوث الاجتماعية.
في 15 نيسان، كان لي شرف عظيم بالتحدث في غيدونغ ميرديكا (قاعة الاستقلال) في باندونغ، إندونيسيا. لم يضربني الحنين إلى الماضي، بل الإلحاح. باندونغ ليست قطعة متحفية بالنسبة لنا، بل هي إرث سياسي حي. الأسئلة التي أُثيرت في تلك القاعة عام 1955، في تجمع قادة من 29 دولة إفريقية وآسيوية، لا تزال دون حل. هل يمكن لدول الجنوب العالمي أن تعمل معاً بسيادة وكرامة؟ هل يمكنها بناء مؤسسات تخدم شعوبها بدلاً من رأس المال العالمي؟ هل يمكنها خلق أشكال من التعاون تتجاوز التحالفات العسكرية والتبعية للسوق؟ هذه ليست أسئلة تاريخية فقط. إنها الأسئلة المركزية في عصرنا، وهي أسئلة تشكل عمل معهدنا.