تأخير رسائل البنزين وتقليص الدعم: «أعطال الصهاريج» ذريعة جديدة
نسبت شركة المحروقات السورية سادكوب «أسباب» التأخر في وصول رسائل البنزين لأكثر من سبعة أيام، إلى «أعطال الصهاريج» التي تنقل المادة.
نسبت شركة المحروقات السورية سادكوب «أسباب» التأخر في وصول رسائل البنزين لأكثر من سبعة أيام، إلى «أعطال الصهاريج» التي تنقل المادة.
قبل ثلاثة أيام من مذبحة مطار كابول، عقد مدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA لقاءً سريّاً مع قيادة طالبان في عاصمة أفغانستان. هذه ليست سوى واحدة من عدّة أحداث مشبوهة هذا الأسبوع أثناء العدّ التنازلي لإجلاء قوات الولايات المتحدة الدراماتيكي.
يستمر الشباب الفلسطيني المقاوم من غزة بتنفيذ قرار تصعيد أسلوب «الإرباك الليلي» ضدّ العدو ومستوطناته الواقعة في غلاف قطاع غزة.
كشف وزير الشؤون المدنية في سلطة أوسلو، حسين الشيخ، أنّ رئيس السلطة محمود عباس التقى مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، في مدينة رام الله، ليلة الأحد 29 آب 2021.
تُوّج نضال الشعب السوري بالاستقلال في 17 نيسان 1946، وتسلمت السلطة البرجوازية الوطنية الممثلة بالحزب الوطني، وبدأت الميول الرجعية الموالية للإمبريالية تظهر في الساحة السياسية.
نشأت حركة تضامن واسعة مع الثورة الجزائرية في سورية خلال الخمسينات، وكانت الثورة الجزائرية محط اهتمام الصحف والأحزاب والناس، وتشكلت لجان دعم الجزائر في كل المحافظات، وخرجت تظاهرات شعبية كبيرة في مختلف المدن السورية تضامناً مع نضال شعب الجزائر ضد الاستعمار. في الصورة جانب من مظاهرات حلب الحاشدة تضامناً مع الثورة الجزائرية عام 1956.
يقول ليو شاو تشي أحد مؤسسي نقابات العمال الصينية: لكي يعيش الإنسان، يترتب عليه أن يشن نضالاً ضد الطبيعة، ويستخدم هذه الطبيعة لإنتاج القيم المادية.
في مواد عديدة سابقة، كنا قد أشرنا إلى أن الرأسمالية وفي آخر مناورة تاريخية لها باتجاه الظهور بمظهر المشروع الحياتي العام من خلال الليبرالية الاستهلاكية والفردانية كنمط حياة عالمي، دخلت في العقدين الأخيرين بشكل خاص في أزمة نتيجة حدة التناقضات التي وصل إليها هذا النموذج على كل المستويات العقلية والنفسية والعلائقية المباشرة. فالرأسمالية، كنظام تغريب للإنسان، ليس مكتوب لها أن تحقق الحاجات التي أوهمت البشرية أنها ستقوم بتحقيقها. خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية التي ضيقت الهوامش في هذا النموذج أساساً. ولكن هذا يفرض فراغاً في المستوى الأيديولوجي يجب دائماً الانطلاق منه في التفكير في تطور الصراع العالمي.
أمٌّ تُحضّر كأساً من الحليب الساخن، أو تضع مُعقماً على جرحٍ في ركبة طفلها. عائلة تتناول الشوكولا أمام التلفاز. تلك بعضٌ من الإستراتيجيّات التي استخدمها المعلنون تاريخياً لإشعارك بأن الذي تراه على الشاشة شخصٌ مثلك، أو ربما شخصٌ أفضل قليلاً لأنه عرف اختيار نوع الحليب الأفضل لتقديمه لعائلته. لكن أحياناً ما يكون بطل الإعلان نجماً مشهوراً وهنا تكون الوظيفة النفسية للإعلان مختلفة؛ فالبطل هنا جذّاب، جميّل، ناجح، وعادة ما يشعر المستهلكون بهوة سحيقة تفصل بينهم وبينه. لكن هذه الهوة تضيق عن طريق السلعة التي يتم الترويج لها؛ فإن كان هو يشرب الببسي، وأنا أيضاً قادرة على شراء الببسي، ففي المحصلة لدينا أرض مشتركة تجمعنا.
تعود الخلافات الجزائرية- المغربية إلى عقودٍ خلت، منذ فترة ما بعد الاحتلالين الإسباني والفرنسي وما تركاه خلفهما من خلافات وأزمات حدودية وإقليمية في كلا البلدين، وكصدى لموازين القوى الدولية في ذلك الوقت حين افترق البلدان سياسياً باصطفافهم لمعسكرين مختلفين شرقاً وغرباً، يتكرر المشهد الآن وفق موازين القوى الدولية الجديدة وتغيراتها، ورغم أن جانب الاستمرارية من الخلافات والصراعات القديمة صحيح، إلا أن رؤية هذا الجانب لوحده، وإرجاع خلافات الحاضر برمتها إلى ما قبل 30 و40 عاماً فقط يعكس نظرة أحادية وجامدة لطبيعة الخلافات الجارية وتطورها، فضلاً عن أن نظرة من هذا النوع تدفع بالتفكير بعقلية الفضاءات السياسية القديمة التي تتماوت، لتخلص إلى استنتاجات أقرب ما تكون بالعبثية.
يخرج الإعلام الأمريكي فجأة ليقول بأنّ الصين تقوم بتوسيع ترسانتها النووية، وتصبح هذه المزاعم أساساً للنخب الأمريكية للدعوة إلى تعزيز ترسانتها النووية المتضخمة أصلاً، كي لا تتمكن الصين من معادلتها. يضطرّ الروس لتعديل إستراتيجيتهم بما يتناسب مع هذه التطوّرات. وبهذا يعلّق البشر عند حافة كارثة نووية تدفع إليها الولايات المتحدة العالم. وكما يقول البروفسور كارل غروسمان من جامعة نيويورك، الباحث المتخصص في تسليح الفضاء، فكلّ ما تقوله الولايات المتحدة عن الصين هو إسقاط لورمها الإجرامي الخبيث الذي ينتشر بسرعة. تتهم أمريكا الصين بتوسيع ترسانتها النووية، لكنّ الصين هي الطرف المحاصر بشكل متزايد بالمنشآت والصواريخ العسكرية الأمريكية العابرة للمحيط، وهي الطرف المعرّض للتهديد النشط. التوسّع النووي الصيني، إن وجد، هو نتاج البرامج الأمريكية بإنفاق ترليون دولار على توسيع قوتها النووية بانتهاك صارخ لالتزاماتها القانونية بنزع التسلّح. في المقابلة التالية التي يجريها الصحفي المرموق فينيان كوننغهام مع البروفسور كارل غروسمان نحاول توضيح مدى الرعب المقبلين عليه بسبب الخوف الأمريكي المتزايد من التراجع ومحاولة تفخيخ العالم للتغطية على هذا التراجع، والحاجة لعكس هذا الاتجاه.
يبدو أن موضوعة التدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية لكل البلدان، وتحديداً بانتخاباتها سواء لمجالس النواب أو الرؤساء قد أصبحت سمة العصر الغربية، بوصفها واحدة من أدوات الحرب والتصعيد، والتي تعمل باتجاهين مختلفين، أحدها: هو التدخل فعلاً. والثاني: هو الادّعاء بوجود تدخلات خدمةً للصراعات الداخلية، كما جرى مع إدارة ترامب السابقة.
يتردد في الآونة الأخيرة، على لسان نخب سياسية وثقافية سورية، موالية ومعارضة، صراحةً أو مواربة، بأن لا حل للأزمة، مما يعني عملياً: الدعوة إلى التكيّف مع الوضع الراهن، ومن يدقق في المنتوج الثقافي– الدعائي لهم، سيجد بأن هؤلاء أنفسهم أو من على شاكلتهم، هم من وعدونا يوماً بأن «المؤامرة فشلت» و «انتصرنا» وما إلى ذلك من مقولات، والنصف الآخر من المزبلة كان قد وعدنا بأن «النظام سيسقط خلال أيام» و«الثورة» انتصرت.