مَن خطّط لتفجير مطار كابول؟

قبل ثلاثة أيام من مذبحة مطار كابول، عقد مدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA لقاءً سريّاً مع قيادة طالبان في عاصمة أفغانستان. هذه ليست سوى واحدة من عدّة أحداث مشبوهة هذا الأسبوع أثناء العدّ التنازلي لإجلاء قوات الولايات المتحدة الدراماتيكي.

الحركة الطلابية السورية 1946-1958

تُوّج نضال الشعب السوري بالاستقلال في 17 نيسان 1946، وتسلمت السلطة البرجوازية الوطنية الممثلة بالحزب الوطني، وبدأت الميول الرجعية الموالية للإمبريالية تظهر في الساحة السياسية.

كانوا وكنا

نشأت حركة تضامن واسعة مع الثورة الجزائرية في سورية خلال الخمسينات، وكانت الثورة الجزائرية محط اهتمام الصحف والأحزاب والناس، وتشكلت لجان دعم الجزائر في كل المحافظات، وخرجت تظاهرات شعبية كبيرة في مختلف المدن السورية تضامناً مع نضال شعب الجزائر ضد الاستعمار. في الصورة جانب من مظاهرات حلب الحاشدة تضامناً مع الثورة الجزائرية عام 1956. 

القراءة من مسؤوليات الناس

يقول ليو شاو تشي أحد مؤسسي نقابات العمال الصينية: لكي يعيش الإنسان، يترتب عليه أن يشن نضالاً ضد الطبيعة، ويستخدم هذه الطبيعة لإنتاج القيم المادية.

حول الأزمة الأيديولوجية الثقافية العالمية كمهمة انتقال اشتراكي

في مواد عديدة سابقة، كنا قد أشرنا إلى أن الرأسمالية وفي آخر مناورة تاريخية لها باتجاه الظهور بمظهر المشروع الحياتي العام من خلال الليبرالية الاستهلاكية والفردانية كنمط حياة عالمي، دخلت في العقدين الأخيرين بشكل خاص في أزمة نتيجة حدة التناقضات التي وصل إليها هذا النموذج على كل المستويات العقلية والنفسية والعلائقية المباشرة. فالرأسمالية، كنظام تغريب للإنسان، ليس مكتوب لها أن تحقق الحاجات التي أوهمت البشرية أنها ستقوم بتحقيقها. خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية التي ضيقت الهوامش في هذا النموذج أساساً. ولكن هذا يفرض فراغاً في المستوى الأيديولوجي يجب دائماً الانطلاق منه في التفكير في تطور الصراع العالمي.

«المدوّنون» و«المؤثرون» ملوك الإعلانات

أمٌّ تُحضّر كأساً من الحليب الساخن، أو تضع مُعقماً على جرحٍ في ركبة طفلها. عائلة تتناول الشوكولا أمام التلفاز. تلك بعضٌ من الإستراتيجيّات التي استخدمها المعلنون تاريخياً لإشعارك بأن الذي تراه على الشاشة شخصٌ مثلك، أو ربما شخصٌ أفضل قليلاً لأنه عرف اختيار نوع الحليب الأفضل لتقديمه لعائلته. لكن أحياناً ما يكون بطل الإعلان نجماً مشهوراً وهنا تكون الوظيفة النفسية للإعلان مختلفة؛ فالبطل هنا جذّاب، جميّل، ناجح، وعادة ما يشعر المستهلكون بهوة سحيقة تفصل بينهم وبينه. لكن هذه الهوة تضيق عن طريق السلعة التي يتم الترويج لها؛ فإن كان هو يشرب الببسي، وأنا أيضاً قادرة على شراء الببسي، ففي المحصلة لدينا أرض مشتركة تجمعنا.