العقل وحقيقته المؤلمة: انهيار التصور عن العالم

من غير المقبول إهمال ظاهرة الأزمة التي يعيشها الوعي الإنساني اليوم، وتحديداً في ظل تصاعد حدة أزمة العالم الحالي. إن زيادة التعقيد الذي حملته العقود الماضية على مستوى تطور العلاقات الرأسمالية لتطال كل مجالات الحياة المادية والمعنوية- الروحيّة، فوصلت ملامح هذا المجتمع التغريبية التي فرّغت المجتمع من إنسانيته إلى نهايتها المنطقية، أي تلك الشروط التي قطعت العلاقة الإبداعية بين الإنسان وعالمه التي هي أساس كونه إنساناً، هذا التعقيد يفرض تعقيداً في عمل هذه الشروط ليس على مستوى الاقتصاد والسياسة، بل على مستوى العقل أيضاً. ويشكّل فهم هذا التعقيد منصة ضرورية لا غنى عنها في سبر قانونية فعل الأزمة التي طالت البنية العقلية لإنسان اليوم. فمآلات هذه الأزمة ترتكز بشكل كبير على التصدي لفعل الأزمة على مستوى العقل من طرف القوى التي تدافع عن بقاء البشرية اليوم. ولا أقل من ذلك!

كانوا وكنا

مئات الآلاف يودعون سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، الوداع الأخير بتاريخ 26 آذار 1982. وتحولت أيام تشييع القائد الوطني الكبير إلى حدث وطني وشعبي عميق المغزى في واحدة من أضخم الجنازات الشعبية في التاريخ السوري خلال القرن العشرين.

إصدارات جديدة

صدرت كتب جديدة في الفترة الأخيرة، تأليفاً أو ترجمة، باللغات العربية والإنكليزية. بعضها روايات مترجمة، وبعضها الآخر كتب علمية وسياسية واقتصادية اجتماعية. ومنها الكتب التالية أدناه، والتي تحتوي على قضايا منوعة.

حردة عيدو عالبدو

يقال كان هناك شخص يعمل في التجارة اسمه «عيدو» افتعل نزاعاً مع البدو وقاطعهم، فكان هو الخاسر الأكبر لأنه خسر تجارته مع البدو. وخسر عيدو علاقات العمل التي كان يعيش منها.

الثورة السورية الكبرى والشعب الفلسطيني

ما هو تأثير الثورة السورية الكبرى على نضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار والصهيونية؟ وحسب العديد من الشهادات التاريخية القيمة، فإن الثورة التي قادها سلطان باشا الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي 1925-1927 قد مارست تأثيراً عظيماً على فلسطين.

ظهور بن لادن بشعر أشقر وعيون زرقاء في أوكرانيا

مع استمرار الصراع بين روسيا والغرب في أوكرانيا، ومع زيادة التصعيد، باتت الأدلّة تظهر بشكل جليّ أكثر من قبل عن كون وكالة المخابرات الأمريكية CIA قد عملت على إنشاء وتسليح «مجموعات تمرّد يمينيّة متطرفة» لها مهام محدد، مع إمكانية تحويلها إلى مهام عابرة للحدود. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنّ مسؤولين سابقين في المخابرات الأمريكية ووزيرة خارجية سابقة، يقولون علانية بأنّ وكالة المخابرات الأمريكية تتبع «نماذجها» في بناء ودعم المجموعات السابقة في بلدان مثل أفغانستان وسورية، لإنشاء ودعم مجموعاتها في أوكرانيا. هذه المجموعات مهيأة ليتجاوز مجال نشاطها وعواقبه حدود أوكرانيا. يبدو بشكل متزايد بأنّ المخابرات الأمريكية ترى في هذه المجموعات التي تخلقها، أكثر من مجرّد فرصة لتثبيت الحرب ضدّ روسيا أقرب ما يمكن إلى حدودها، وأنّها عازمة على تنفيذ ما كان يتحدث عنه رجال المخابرات منذ ٢٠٢٠ على الأقل: «شبكة مجموعات تفوّق عرق أبيض مسلحة عابرة للحدود»، تخدم أوكرانيا بالنسبة لخلقها وتدريبها وتصديرها وتجربتها، ما خدمته أفغانستان في الثمانينات بالنسبة للمجموعات الإسلامية المسلحة المتطرفة. في حال نجاح الولايات المتحدة، على العالم أن يتهيأ لكارثة العالمية الجديدة التي ستصيبه.

«كيف يمكنني أن أكون نازياً؟» زيلينسكي يسأل ونحن نجيب!

يرى البعض، أن الحديث عن «النازية الجديدة» ما هو إلا جزء من الدعاية الروسية لتبرير دخولها الحرب في أوكرانيا، وتبدو هذه الرواية مغرية حقاً ﻷنها تكفي لاستنهاض مشاعر مدفونة في صدور كل من عانى من الحركات الفاشية في الحرب العالمية الثانية، وهذا ما يدفع البعض للتشكيك بصدق هذه الرواية واعتبارها جزءاً من «البروباغندا الروسية»!

الولايات المتحدة تحمّل روسيا مسؤولية ما خلّفته عقوباتها وتستجدي النفط الفنزويلي

مع استمرار تراجع الولايات المتحدة الأمريكية، فقدت كل أدوات ضغطها السياسي والعسكري وأخيراً الاقتصادي متمثلاً بالعقوبات التي تفرضها كل حين، لدرجة أن عقوباتها على الآخرين باتت تؤثر سلباً عليها وعلى حلفائها بالدرجة الأولى، بينما تدفع الدول المفروضة عليها إلى تنمية اقتصادها داخلياً، وتوسيع تجارتها مع دول أخرى، وأكثر من ذلك، بعملات أخرى.