حول التقارب التركي السعودي الجاري

تتغير العلاقات الدولية وتتطور طرداً مع التراجع الأمريكي عالمياً، ومنها ما يتعلق بالسعودية– تركيا اللتين تبدوان أنهما تمضيان نحو التقارب فيما بينهما، ويعد ملف اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي أحد المؤشرات على ذلك.

باكستان… والمخاض العسير

تتسارع الأحداث في باكستان التي تشهد منذ أسابيع أزمة سياسية عنيفة، وفي الوقت الذي يركز الإعلام على جوانب داخلية محددة لهذه الأزمة، تؤكد الوقائع وجود أبعاد أخرى خارجية لها، مما يفرض بالضرورة إعادة قراءة الأحداث الجارية ضمن زاوية أوسع، تسمح حتى بفهم جوانب الأزمة الداخلية بشكلٍ أعمق وتساعد في تبديد الضباب الذي يغطي المشهد الباكستاني.

وزارة التربية.. مزيد من التصريحات السرابية!

حققت وزارة التربية مؤخراً، وفي فترة وجيزة، أرقاماً قياسية بعدد القرارات والتصريحات واللقاءات، وأرهقت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بنشاطاتها وإبداعاتها، حتى وإن لم يفهم أحد مضمون بعض الأخبار أو القرارات، بغض النظر عن واقعيتها وصلاحيتها التنفيذية!

في دمشق.. مياه الشرب برسم التقنين!

أصدرت مؤسسة المياه والصرف الصحي في دمشق خلال شهر آذار الماضي برنامجاً جديداً للتزوّد بمياه الشرب في أحياء المدينة، حيث جرى العمل وفق جدول التوزيع الجديد اعتباراً من يوم 22 آذار الماضي.

احتضار الزراعة السورية

تتفاقم الكوارث على المواطن السوري، كمستهلك، بالتوازي مع تكرار المآسي التي يحصد نتائجها القطاع الإنتاجي (الصناعي والزراعي) مع كل دورة إنتاج، والخسائر المترتبة عليها، وخاصة في القطاع الزراعي، وكيف يتم استغلال واستثمار كل ذلك من قبل حيتان السوق والاستيراد والتهريب بالنتيجة.

السعوديّة بين العالم القديم والجديد

في عالم اليوم، تتراجع الدول ذات الاقتصادات الإمبريالية أمام الاقتصادات الصاعدة. تقف الدول التي اعتمدت فيما مضى على الإمبرياليين وهي مدركة بأنّ عليها البحث عن شراكات وعلاقات تجارية أخرى كي تنجو، ومثالها السعودية، والتي يجب الأخذ بالحسبان أنّ تحوّلها قد يستغرق وقتاً تبعاً لثقله، لكنّه يستحقّ التتبّع لما فيه من إشارات على مدى مراحل التراجع التي وصلت إليها الإمبريالية.

2.8 مليون: وسطي تكاليف معيشة أسرة سورية بداية رمضان 2022

مع بداية شهر رمضان 2022، تجاوز وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد وفقاً لمؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة حاجز 2.8 مليون ليرة سورية، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قياسية يهدّد معه ملايين السوريين الذين يرون اتساعاً كارثياً بين تكاليف المعيشة والحد الأدنى لأجر العامل السوري الذي لا يزال عند عتبة 92,970 ليرة سورية (أي أقل من نصف تكلفة الحد الأدنى لغذاء الفرد العامل لوحده)!