لبنان: شهيدان وعشرات الجرحى بعدوان «إسرائيلي» على بيروت stars
أعلنت «إسرائيل» استهداف القائم بأعمال رئيس أركان "حزب الله" اللبناني، أبو علي الطبطبائي، في الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم الأحد 23 تشرين الثاني 2025.
أعلنت «إسرائيل» استهداف القائم بأعمال رئيس أركان "حزب الله" اللبناني، أبو علي الطبطبائي، في الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم الأحد 23 تشرين الثاني 2025.
بعد الفوضى والضجة التي حصلت السبت بشأن الروايات حول «كنز ذهبي» في مدينة الحارة بالريف الشمالي من محافظة درعا، أصدرت مديرية آثار درعا بياناً رسمياً يوضح التفاصيل.
قال المتحدث باسم خارجية جنوب إفريقيا كريسبين بيري في حديث للصحفيين على هامش قمة "مجموعة العشرين" المنعقدة في جوهانسبورغ، إن مقاطعة واشنطن القمة لاقت اهتماما مبالغا فيه.
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، صباح اليوم الأحد 23 تشرين الثاني 2025، أن «بلدة زيدل جنوب مدينة حمص شهدت صباح اليوم جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق. كما وُجدت في موقع الجريمة عبارات تحمل طابعًا طائفيًا، ما يشير إلى محاولة لبث الفتنة بين الأهالي».
تكشف وقائع افتتاح فعاليات الدورة السادسة والأربعين من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» لعام 2025 في 12 تشرين الجاري وغيرها من المهرجانات الفنية جانباً من الهشاشة والضعف الذي وصل إليه حال الفن وأوساطه في المنطقة الأكثر اشتعالاً من العالم.
تلقّى حزب الإرادة الشعبية رسالة من الحزب الشيوعي السوداني، جاء فيها ما يلي.
أدلى مندوب الصين إلى مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2025 بكلمة في جلسة مخصصة لمناقشة تطورات الوضع في سوريا اليوم.
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بياناً مساء اليوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2025 شددت فيه بأن الجمهورية العربية السورية تدين «بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من مسؤولي الاحتلال إلى جنوب الجمهورية العربية السورية، معتبرة ذلك انتهاكا خطيرا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها».
أقرَّت لجنة الأمن القوميِّ في الكنيست مشروع "قانون عقوبة الإعدام للقتلة الوطنيِّين"، الذي يسعى إلى فرض عقوبة الإعدام إلزاميًّا على الفلسطينيِّين المدانين بقتل إسرائيليِّين بدافعٍ "قوميٍّ"، وصُوِّت عليه بقراءة أولى في 10/نوفمبر/2025، وما يزال بحاجةٍ إلى اجتياز القراءتين الثانية والثالثة ليصبح قانونًا نافذًا. نطاق تطبيق القانون يستهدف من يُدان بقتل إسرائيلي "بدافع عنصري أو كراهية وبهدف الإضرار بإسرائيل"، وهو ما تصفه منظَّمة العفو الدوليَّة بأنَّه موجَّهٌ حصرًا ضدَّ الفلسطينيِّين.
في مشهدٍ يندر أن تتكرر حوادثه في تاريخ الإعلام العالمي، أعلن كل من "تيم ديفي" المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، و"ديبورا تيرنِس" الرئيسة التنفيذية للأخبار، استقالتهما في التاسع من تشرين الثاني 2025، وسط عاصفة من الانتقادات تطال أحد أهم برامج الشبكة وأعرقها. لقد جاءت هذه الاستقالات المزدوجة بعد أيام من الكشف عن "تعديل مضلل" في خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وثائقي أنتجه برنامج "بانوراما" قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.
ابتداء باللقاء الذي جمع ترامب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع (في أيار 2025 في العاصمة السعودية الرياض، وبتسهيل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان)، وكلام ترامب في حينه (والذي ما يزال كلاماً) أنه سيرفع العقوبات عن سورية و«سيعطيها فرصة»، والإعلام العالمي والإقليمي والمحلي، يحاول تقديم صورة مفادها أن سورية باتت تحت الجناح الأمريكي، وأنها انتقلت انتقالاً تاريخياً مكتملاً لتكون محمية أمريكية في قلب الشرق الأوسط.
بدأت أزمة أنفاق رفح في قطاع غزَّة مع دخول وقف إطلاق النار حيِّز التنفيذ في تشرين الأوَّل الفائت، حيث عَلِقَ ما يُقدَّر بـ 200 مدنيٍّ فلسطينيٍّ في منطقةٍ بحي الجنينة شرق رفح، التي تسيطر عليها قوَّات الاحتلال، في الوقت الذي تسعى فيه المقاومة إلى نقلهم إلى الجانب الفلسطينيِّ من الخطِّ الأصفر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار المرحليِّ، تصرُّ «إسرائيل» على أنَّهم مقاتلون في المقاومة، وهو ما فجَّر انقسامًا حادًّا داخل الإدارة حول كيفيَّة حلِّ هذه الأزمة.
شهدت ساعات المساء الباكر من اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني2025 انقطاعاً عالمياً في خدمة Cloudflare (NET.N)، وهي شركة للبنية التحتية للإنترنت، حيث بدأ الإنقطاع في الانحسار الثلاثاء بعد أن منع آلاف المستخدمين من الوصول إلى منصات إنترنت رئيسية، بما فى ذلك X وChatGPT.
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية الفدائية التي نفذها اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025، شابان فلسطينيان، وتضمنت عملية دهس وطعن في «غوش عتصيون»، جنوب بيت لحم.