هكذا تحطم الغزاة الأمريكيون أمام الصين

عرض على مختلف المنصات الإلكترونية ودور السينما حول العالم، الجزء الثاني من فيلم «معركة بحيرة تشانغجين» الذي أنتج في بداية العالم الحالي 2022. ويصور هذا الفيلم كيف حطمت القوات الصينية، الغزاة الأمريكيين، وكيف طردهم الصينيون خارج كوريا الشمالية في خمسينات القرن الماضي.

الصهيوني الخائف في بريطانيا

حسب جريدة «ويكلي ووركر» البريطانية، فأن الهجمات الحكومية على الاتحاد الوطني للطلاب بسبب ما يسمى «معاداة السامية» هي جزء لا يتجزأ من هجوم سياسي أوسع بكثير، ويتعلق بجعل معاداة الصهيونية جريمة.

غاز أوروبا ومياه تايوان: نماذج عن العودة المستحيلة إلى الوراء

إن التشابك العالمي على كل المستويات، التحول الذي دفعت نحوه الرأسمالية نفسها بشكل عميق جداً، يجعل من المستحيل العودة إلى الوراء. فالوحدة العالمية على المستوى التحتي الاقتصادي-الإنتاجي، ومعها مختلف أشكال إنتاج وإعادة إنتاج الحياة على الأرض، ربطت المجتمعات على مستوى سلاسل الإنتاج، والتوزيع والاستهلاك، وعمقت بذلك الوحدة العالمية الموضوعية. وهذا الترابط، والتقسيم العالي العالمي للعمل، هو ترابط على مستوى مصادر الثروة الطبيعية. وهذا الترابط لا يمكن الإخلال به والعودة عنه دون الإخلال بانتظام الحياة على الأرض. وما هو ممكن فقط هو تطهير التناقضات في المستوى الحالي من تطور النظام العالمي. فالقوى الإمبريالية المهيمنة اليوم وفي مرحلة تراجع هيمنتها على هذا النظام تحاول أن تتراجع عن النظام الذي قامت بالدفع نحوه قوانين الرأسمالية نفسها. ليست أزمة الغاز الأوروبية- الروسية إلا نموذجاً لها، وهنا نمر على أزمة «تايوان- الصين» المائية.

الرقاقات الصينية إشارة إلى تصدّع الحلم الأمريكي باحتواء الصين

في نهاية التسعينات، كان بعض العلماء السياسيين الأمريكيين يحاول الإجابة عن سؤالين مترابطين: كم ستدوم «اللحظة الجميلة» للعالم أحادي القطب، ومن هو الذي سيتمكن من تحدي زعيم هذا العالم؟ اليوم بات واضحاً من يتحدى زعيم العالم أحادي القطب ونظامه العالمي بأكمله، ويبدو أنّ قدرة الصين على قطع أشواط كبرى ضمن هذا التحدي، سواء في مجال التكنولوجيا الفائقة والرقاقات الكمبيوترية، أو في غيرها من المجالات الاقتصادية الحساسة، باتت كابوساً بالنسبة للنخب الأمريكية غير القادرين على الحفاظ على هيمنتهم مهما حاولوا من سبل.

«الجهاد»: اتفاق وقف إطلاق نار شامل ومتبادل مع الاحتلال من 11:30 مساء اليوم مع الاحتفاظ بحقنا بالرد على أي عدوان stars

في بيان صحفي صدر عند العاشرة مساء اليوم الأحد (اليوم الثالث من عدوان الاحتلال على غزة) أكدت حركة الجــهـــاد الإســـلامي: «نعلن بدء وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة 11:30 مساء اليوم، ونرحب بالجهود المصرية، ونؤكد حقنا في الرد على أي عدوان إسرائيلي».

تصعيد سياسي كبير في العراق وطروحات جديدة بالتغيير

توترت المجريات السياسية في العراق بدرجة أكبر خلال الأسبوع الماضي مع خروج جمهور «الإطار التنسيقي» للاحتجاج في يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، محاولين دخول المنطقة الخضراء التي يتواجد بها محتجو التيار الصدري، بما هدد بوقوع مواجهات وتداعيات خطيرة للأحداث.

بيلوسي خالفت التوقعات... هل تقوى واشنطن على تحمل التبعات؟

بعد سلسلة من المناورات أنهت طائرة رئيسة مجلس النواب الأمريكي أياماً من التكهنات وهبطت بالفعل في تايوان الصينية بعد أن سلكت طريقاً بعيداً عن المضيق المتوتر، زيارة نانسي بيلوسي هذه تجاهلت كل التحذيرات الصينية، ووضعت العالم مجدداً في مواجهة تصعيد خطير ستكون الولايات المتحدة هي نفسها أكبر الخاسرين منه!

الدم واحد وعدونا واحد… حول الرهان الصهيوني الأخير

بدأت قوات الاحتلال الصهيوني بجملة من الخطوات التصعيدية التي تحمل في باطنها مؤشرات خطيرة، وتحديات جديدة، لا أمام الشعب الفلسطيني وحده، وإنما أمام شعوب المنطقة كلها، التي تعد المتضرر الأكبر تاريخياً من السياسيات الأمريكية والوجود الصهيوني. فالكيان يسعى في خطوته هذه إلى فرض التصعيد بالشروط التي يريدها فهل ينجح في هذا؟!

من دمشق إلى كاليفورنيا... إنجلس يطوف في العشوائيات وبين المشرَّدين

من يقرأ توثيق فريدريك إنجلس لـ«أحوال الطبقة العاملة في إنكلترا» عام 1845 ويقارنها بأحوال أغلبية الطبقة العاملة في يومنا هذا (من دمشق إلى كاليفورنيا كما سنرى)، يتأكد بوضوح كيف أثبت التاريخ صوابية الاستنتاج الماركسي بأنّ هذه المنظومة الرأسمالية الفاسدة محكومة بمراكمة المزيد من البؤس والفقر والمرض لدى أغلبية البشرية والمزيد من الثروة والتخمة والفساد لأقليتها، ومحكومة بالانفجارات التي لن تتحول إلى ثورات تغيير حقيقية تقدّمية دون وحدة ونضال ووعي وتنظيم هذه الطبقة المظلومة نفسها حتى أرقى أشكال تنظيمها الضروري (الحزب السياسي المعبر عن مصالحها). إنّ التشابه المدهش بين توصيف إنجلس (الذي سنقرأ بعضه هنا) لأحوال الطبقة العاملة قبل 177 عاماً (أواسط القرن التاسع عشر) وأحوالها اليوم في القرن الحادي والعشرين، هو بحد ذاته دليلُ إدانة يثبت تخلُّف هذا النظام الرأسمالي وإفلاسه وضرورة تغييره جذرياً.