قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عندما كتب الروائي البريطاني الكبير جورج أورويل روايته الشهيرة (1984) التي تعتبر من أهم المراجع الأدبية التي تتحدث عن الدولة التولوتارية، وصف فيهاحالة الخراب التي يعاني منها المجتمع الواقع تحت سيطرة الأجهزة القمعية. لم يكن يخطر في بال أحد أنه يمكن أن يتحقق شيء مما كتبه أورويل في الولايات المتحدة الأمريكية بلد «الحرية» و لكن يبدو أن هذه الفكرة بدأت تضمحل أمام الواقع الجديد الذي بدأت ملامحة تظهر بعد أحداث الحادي عشر من أيلول والتي امتلكت الولايات المتحدة إرهاصاته في الخمسينات أيام المكارثية الظلامية.
في المهرجان الذي أقيم بمناسبة عيد العمال العالمي، ألقى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، كلمة جاء فيها:
■ الاستيلاء على النفط العراقي... هدف استراتيجي.
■ اللغة العربية..تزعج «المستثمرين» الأمريكيين...
نشرت صحيفة «المقاومة الاشتراكية» الصادرة في لندن مقالا في عددها رقم 15، نيسان 2004 جاء فيه:
لم يبق أحد في العالم لم يسمع بالممارسات الشائنة التي مورست ضد المعتقلات والمعتقلين العراقيين. ولكن الأكثرية الساحقة في العالم لم تشاهد الصور الأكثر وحشية وإثارة للتقزز واستنفاراً للمشاعر، صور تمثل العنصرية حتى في الجنس. هناك صور اغتصاب جنسي واضح تماماً. رجال ونساء يمسكون نساء عراقيات ليغتصبهن وحش (ديمقراطي) قد يكون من واشنطن دي سي أو من مزرعة تكساس التي يملكها الرئيس الأميركي. ولا شك أن عدم النشر مرده إلى التستر على الوحوش لا مراعاة الذوق العام!
تتوالى هذه الأيام، بشكل متواتر ومتسارع. اعتذارات المسؤولين الأمريكيين، بدءاً من الرئيس بوش ووزير دفاعه رامسفيلد وانتهاء بأصغر مسؤول أمريكي، على ما ارتكبته قواتها من أعمال إجرامية ومشينة تهدر حقوق الإنسان وكرامته في سجن أبو غريب، بعد أن أخذت صور التعذيب والوسائل البربرية بحق المساجين تنتشر في العالم أجمع، وبعد أن سعت القيادة الأمريكية جاهدة إلى التستر عليها وإبقائها طي الكتمان زمناً طويلاً، ولكن كما يقال، فإن حبل الكذب قصير وقصير جداً.
القائد العام لكتائب شهداء الأقصى ناصر محمود احمد عويص مواليد عام 1970 ـ مخيم بلاطة في نابلس. اعتقل لأول مرة في 19 كـــانـــون الثــاني 1986 بتهمة إلقاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف فتح وقيادة خلية عسكرية وحكمت عليه محكمة الاحتلال العسكرية في حينها بالسجن 5 سنوات، وواصل عويص داخل السجن ورغم حداثة عمره، مقاومة الاحتلال ليصبح عضو لجنة مركزية وهو في السجون الإسرائيلية.
أصدرت اللجنة الإعلامية المركزية للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، تفاصيل عملية «البرق الصاعق» التي جرت قرب معبر «كوسوفيم» في موقع النكبة 86، التي نفذها الاستشهاديان: فيصل محمد أبو نقيرة حماد من ألوية الناصر صلاح الدين، وابراهيم محمد من سرايا القدس. وننشر فيما يلي أهم مجريات هذه العملية:
بدأت حالة الارتباك والهذيان الإسرائيلي تدب في نفوس حكومة الاحتلال، والتي أصرت على اجتياح حي الزيتون بقطاع غزة فجر أمس الثلاثاء لكن إصرار المقاومة الفلسطينية على بذل الغالي والرخيص من أجل الدفاع عن الأرض والوطن، هو ما جعلها تتخبط في مستنقع المقاومة الفلسطينية، وتتمرغ في التراب.
مازالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس عمليات القتل الجماعي بمروحياتها وترسانتها العسكرية لتقتل العشرات وتمارس الهدم والدهم والاعتقالات في مدينة رفح البطلة، حيث تفرض طوقا أمنيا محكما على حي تل السلطان وحي مخيم كندا وتمنع وسائل الإعلام وأفراد منظمة الصليب الأحمر من الدخول إليهما.