مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سكان مخيم الوافدين: «نريد الذهاب إلى العمل»!

كأنما لا تكفيهم تداعيات الأزمة والأوضاع المعيشية الصعبة, يتمسكون بأعمالهم ووظائفهم, ولكن للحكومة طريقتها في (التطنيش) ولأصحاب السرافيس طريقتهم بالاستغلال.

 

«بهدلة» على الطرقات

أزمة النقل داخل العاصمة، وفيما بينها وبين الريف القريب والبعيد، تتفاقم يوماً بعد آخر، ومع تفاقمها تتزايد معاناة المواطنين، التي من المتوقع أن ترتفع مع دخول فصل الشتاء.

 

معاناة حي عشيرة بحمص!

استقطب حي عشيرة بمدينة حمص المئات من العوائل النازحة من بعض المحافظات السورية، بفعل تداعيات الحرب والأزمة، وهؤلاء أقاموا ببعض المنازل في هذا الحي، عن طريق المختار، وبمعرفة وإشراف الجهات المسؤولة عن الحي إدارياً وأمنياً.

 

ما هو مصير «التحقيقات المستمرة» لدى الجهات العامة؟!

كثيراً ما ترد عبارة «التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين وإجراء اللازم بحقهم» عبر الجهات الرسمية المعنية بضبط المخالفات، أو بمتابعة الجرائم التي يقوم بها البعض، على حساب أمن المواطن أو على حساب معيشته.

 

قرار تنظيمي نائم في مجلس محافظة حمص

لا يزال القرار التنظيمي لحي ضاحية الوليد «السكني الشعبي» بمدينة حمص في حالة سبات منذ نحو عام لأسباب غير معروفة.

منشأة غير قانونية في منطقة مأهولة

يحاول الصناعي غير المعروف (ع. و) منذ مدة، إقامة منشأة صناعية خاصة لتصنيع القطر الصناعي في مدينة سراقب، وذلك ضمن منطقة الحماية للمخطط التنظيمي، وعلى العقار رقم ( 4836)، رغم معارضة الأهالي لذلك لأسباب بيئية وصحية.

تراجع الخدمات الصحية بمشفى دير الزور الوطني..

لا شكّ أنّ أيّ مواطن بات يلمس تراجع الخدمات الصحية بشكل مباشر، بسبب نهج الحكومة الذي يدفع باتجاه الخصخصة، ورفع يدها عن  كثير من القضايا التي تهدد شبكة الأمان الاجتماعي، ويضاف إلى ذلك الفساد والنهب والإهمال الناتج عن هذا التوجه، فتصبح المعاناة مضاعفةً للعاملين الشرفاء والمواطنين. من هنا نتوجه إلى السيد مدير صحة دير الزور الحالي الذي صنف مشفى الفرات من أوائل المشافي على مستوى الوطن عندما كان مديراً لها، أن يضع حداً لما يجري في المشفى الوطني بدير الزور كونه المسؤول الأول عن الصحة، ونورد بعض الوقائع العامة أولاً:

في ذكرى تأسيس الحزب احتفالات اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين في دير الزور

تأتي ذكرى تأسيس حزبنا الحزب الشيوعي السوري هذه الفترة، في ظروف بداية انفتاح الأفق أمام الحركة الثورية العالمية وتراجع الرأسمالية الامبريالية نتيجة أزمتها المستعصية، وبعد سنواتٍ عجاف تلت انهيار الاتحاد السوفييتي، حيث استسلم فيها الكثيرون لليأس والإحباط، وتقوقع آخرون نتيجة ضعف البنية الفكرية لديهم، مما أدّى إلى حدوث تشوهات كبيرة فكرياً وسياسياً، انعكست على وتيرة نشاط الحركة الثورية..

لقاء مع شيوعي قديم

التقيته كان شارد الذهن موزع التفكير بين الهم الشخصي والهم العام. وكنت أعرفه منذ زمن طويل، أي في أواسط القرن الماضي، وكان مبدئياً متحمساً لقضية الكادحين، بادرته  بالسؤال عن أحوال الكادحين والحزب الطليعي الذي تغنى به ردحاً من الزمن. تنهد ثم ابتسم وهز رأسه وبعد فترة صمت قصيرة أجاب: «ألم تسمع قول الشاعر. إن الذين مزقوا صفوفنا في لحظة انعطاف ولونوا الشعار والهتاف، طوفانهم نفاق ونارهم شقاق فكيف يا رفاق نتابع المسير في الطريق وهم مصممون أن يكون (نصفه حريق ونصفه غريق) إلى الوراء يرجعون إلى الوراء كأن في عقلوهم بلاء».

احتفال حاشد في القامشلي في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري

ضمن احتفالات لجنة محافظة الحسكة لوحدة الشيوعيين السوريين، أقيم في  حي الكورنيش بمدينة القامشلي احتفال شعبي، حضره المئات من الشيوعيين وأصدقائهم، وممثلو القوى السياسية السورية من عربية وكردية وآثورية.