مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كيف يمكن للعمال أن يعيشوا...

بعيداً عن أقوال الحكومات وشعاراتها وخططها النظرية والتي تعتبر حبراً على ورق لا أكثر، وقريباً من لغة الأرقام وسحرها وما تحمله ضمنها من القول والفعل الحق، إضافة إلى عكسها أي توجهات هذه الحكومات الحقيقية ومدى توافق أفعالها مع أقوالها، خاصة وأن قرارات الحكومات تخص وتؤثر بشكل مباشر وغير مباشر بالغالبية العظمى من السكان وبالتالي أبناء الطبقة العاملة، هؤلاء الكادحون والمناضلون الذين يشكلون أكثر من 90% من السوريين، لا بد من إلقاء الضوء على واقع الرواتب والأجور لأبناء الطبقة العاملة في القطاعين العام والخاص وذلك بالاستناد إلى الأرقام والبيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء لعامي 2010 و 2021 وتبيان التغيرات التي طرأت على رواتب العمال وأجورهم وبالتالي حياتهم وطريقة عيشهم.

ظاهرة مستجدة وشاذة.. أجور توصيل الطلبيات على حساب الصيادلة!

إثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وبذريعتها بدأت بعض مستودعات الأدوية بتحميل أجور توصيل طلبيات الأدوية على الصيدليات، في ظاهرة مستجدة وغير معهودة سابقاً، تتضمن جرعة مضافة من التحكم والاستغلال!

الشباب السوري بمواجهة جحيم السياسات!

يتجه أغلب الشباب السوري- ومن عُمر مبكر- إلى العمل لتحصيل قوت يومهم، ولتغطية تكاليف دراستهم، وليساهموا مع ذويهم بجزء من تكاليف المعيشة المرتفعة، هذا بحال توفرت لهم فرص العمل!

هاجس الأكل...

صباح كل يوم يستيقظ العم أبو محمود وتستيقظ معه أوجاعه وآلامه، فصوت طقطقة عظامه المنهكة- الذي يوقظ الميت من قبره– كافٍ ليعبر عن مدى التعب والآلام التي يعاني منها العم نتيجة جلوسه المستدام على كرسي باص النقل الداخلي الذي يعمل عليه سائقاً منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

جسر البوكمال الوحيد بحاجة إلى الصيانة.. ولا مجيب!

زيارات عديده تقوم بها الجهات الرسمية لمحافظة دير الزور، سواء على شكل فريق حكومي، أو كزيارات فردية لوزراء أو مسؤولين، وهذه الزيارات غالباً تشمل مدينة المياذين وأحياناً بعض البلدات في المحافظة، لكنها دائماً تستثني مدينة البوكمال، لتبدو هذه المدينة وكأنها منسية، أو خارج خارطة المتابعات الرسمية في الزيارات الميمونة!

ناعورة البشريات بحماة بعين الخطر بكل لا مبالاة واستهتار!

لا تزال معظم المواقع والصروح الأثرية السورية تعاني من الإهمال بذرائع واهية مثل الحصار الاقتصادي، وعدم كفاية الموارد، وعدم وجود موازنات، وصولاً إلى بيروقراطية وترهل واضح في تنفيذ بعض الإجراءات، حال دون اتخاذ مواقف جدية وتدخل مباشر لإنقاذها من التداعي والتهتك والدمار!

أزمة العطش في الصيف اللاهب!

لا يمكن لأحد تصور الحياة دون كهرباء ولا ماء، وبدرجة حرارة تقارب الأربعين درجة مئوية، إلا المواطن السوري الذي يعيشها ولا يتصورها فقط!