عرض العناصر حسب علامة : وزارة التعليم العالي

طلاب الدراسات بلا سكن حتى إشعار آخر!

لا أحد يعلم إن كان وزير التعليم العالي بصورة ما يعانيه معظم طلاب الماجستير في مختلف كليات جامعة دمشق، وخصوصاً فيما يتعلق بمشكلة عدم توفر السكن الجامعي الذي يفترض أن يؤويهم ريثما ينهوا تعليمهم، فلا يضطرون لدفع آلاف كثيرة «وهي غير موجودة على كل حال» من أجل إيجاد سكن أصبح كالحلم البعيد المنال في مدينة دمشق وضواحيها القريبة والبعيدة.

تعا... نحسبها... +,- ,× , ÷

خروجاً عن المألوف في تحميل الطالب الجامعي كامل المسؤولية في الفشل والرسوب... وانطلاقاً من معطيين اثنين..

الفساد في التعليم المفتوح..أسئلة برسم وزارة التعليم العالي؟؟

اشتد فساد المعنيين بشؤون التعليم المفتوح  في سورية، وإدارته، ولم يعد الطلبة قادرين على تحمل المزيد من الظلم في ظل الانتهاكات التي تعترضهم، وتؤثر سلباً على مستقبلهم، لا بل يصل الحد بهم أحياناً (أي موظفي التعليم المفتوح)، إلى شتم الطلبة. وإذا كان التعليم المفتوح، نظاماً طبق لاستيعاب الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالجامعات الحكومية النظامية، نتيجة القيود وفرض الحدود القصوى المسموح بها لعلامات القبول الجامعي، وكذلك العجز عن تحمل تكاليف الالتحاق بجامعة خاصة، ومنها ما يتردد الحديث حول مصداقيته في هذه الأيام، فهو بالتالي نظامٌ، غالبية طلبته من الشرائح محدودة الدخل، أو ما دون ذلك، ممن اضطروا للالتحاق بهذا القسم، أو الكلية، لإتمام التعليم الجامعي.

من السكرتاريا إلى التقاني

كان معهد السكرتاريا الواقع في مزة فيلات غربية يقع ضمن قائمة المعاهد العادية جداً ضمن المفاضلة العامة لوزارة التعليم العالي، إلا أن تحولها من السكرتاريا إلى المعهد التقاني لإدارة الأعمال والتسويق يقفز وبقدرة قادر إلى المقدمة وبمجموع لا يقل عن 152 درجة نتيجة للإقبال الشديد عليها ضمن المفاضلة الأولى حتى بالنسبة للطلاب الذين استحقوا ونالوا أكثر من هذه الدرجات والنتيجة قبول المئات في هذا المعهد «ويا فرحة ما كملت» حيث كانت الصدمة كبيرة للطلاب بمجرد دخولهم المعهد الذي كان يرثى له في كل شيء،

أصبحت الجامعة حلماً!!

كلنا يحب العلم ويطلبه ليصبح فرداً نافعاً ومنتجاً يفيد مجتمعه ويسير معه نحو الأفضل، ولكن العلم في بلدنا الحبيب سورية، أصبح حلماً صعب المنال، وذلك بعد المعدلات الفضائيّة، فأصبحنا غالباً، إن لم يكن دائماً و أبداً، يُخيّلُ إلينا بأن وزارة التعليم العالي (الكريمة) لا تريدنا أن نتعلّم، أو هي تريد فقط  من تراه  من النخبة المختارة،

امتحانات تحت المزاريب!

 اعتادت الأجيال المتعاقبة لطلاب جامعة دمشق، على استهتار بعض الموظفين بهم، وعلى فساد وسوء معاملة عدد من الأساتذة في الكليات المختلفة. كما أن الطريقة الفوضوية التي يتم من خلالها تنظيم الامتحانات في أغلب الكليات، وخاصة كليات العلوم الإنسانية التي تستقبل آلاف الطلاب الجدد كل عام، والارتباك الذي يسببه ذلك، أصبح جزءاً من حياة أغلب الطلاب الجامعيين. ولكن جديد جامعة دمشق لهذا العام، كان سقوط مياه الأمطار على رؤوس الطلاب، وعلى أوراقهم الامتحانية أثناء تأدية الامتحانات.

قرية «سويدية» بحاجة إلى ثانوية

تعاني قرية سويدية فوقاني، وهي من أكبر القرى التابعة لمنطقة المالكية في محافظة الحسكة، من مشكلات خدمية عديدة، وخاصة على مستوى التعليم، حيث لا توجد فيها سوى مدرستين للتعليم الأساسي، الأولى حلقة أولى ويبلغ عدد تلاميذها أكثر من /270/ تلميذاً وتلميذة موزعين عن ثماني شعب صفية، والثانية حلقة ثانية ويبلغ عدد طلابها /340/ طالب وطالبة موزعين على عشر شعب صفية.

الطلاب السوريون ضحايا الجامعات العابرة للحدود..

وصلت إلى «قاسيون» رسالة من بعض الطلاب السوريين الذين يدرسون في «جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا»، يشكون فيها من خداع هذه الجامعة لهم، ولامبالاة المسؤولين في وزارة التعليم العالي تجاه مشكلتهم.. هذا نصها:

الشهادة لم تعدَّل... رغم كل التصريحات!!

منذ أن أعلنت وزارة التعليم العالي في سورية قبل أربع سنوات عدم اعترافها بالشهادات الجامعية الممنوحة من بعض الدول الأجنبية والعربية، وخصوصاً دول أوروبا الشرقية، وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق «أوكرانيا، أرمينيا»، والمئات من خريجي هذه الدول يعانون مصيراً مجهولاً، بعد أن ضاعت شهاداتهم في خبر كان.

بعض ما يحصل في كلية الصيدلة بدمشق..

نورد فيما يلي بعض المعلومات الخاصة بكلية الصيدلة في جامعة دمشق، كما وصلتنا من أحد طلاب الكلية.. علماً أن المعلومات الواردة أدناه، في شقها العام، تنطبق على باقي الجامعات والكليات في جميع أنحاء البلاد.. وكل ذلك نضعه برسم وزارة التعليم العالي لكي تعالج ما يمكن معالجته، إذا كانت تريد حقاً السير قدماً بالعملية التعليمية..