كردستان: أزمة «نخب» لا شعوب
وافق برلمان كردستان العراق بأغلبية أعضائه، على إجراء الاستفتاء للانفصال عن العراق المزمع في 25 أيلول القادم، الأمر الذي ترفضه حكومة بغداد، ولا تؤيده أغلبية المواقف الدولية المعلنة.
وافق برلمان كردستان العراق بأغلبية أعضائه، على إجراء الاستفتاء للانفصال عن العراق المزمع في 25 أيلول القادم، الأمر الذي ترفضه حكومة بغداد، ولا تؤيده أغلبية المواقف الدولية المعلنة.
شهدت حركة الاحتجاجات الفرنسية ضد وصفات «الإصلاح» الاقتصادي النيوليبرالية التي يصر عليها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تصاعداً جدياً خلال الأسبوع الماضي، وكان ملفتاً فيها التنسيق عالي المستوى بين النقابات العمالية والأحزاب اليسارية الخارجة عن «تعاليم» اليسار الأوروبي مسلوب الإرادة
منذ بدء الأزمة، أصبح السؤال عن الدم السوري المهدور، والثأر له، عنوان البروباغندا المرافقة لتطور الأزمة، وأداة التحكم بوعي أنصار كل طرف، والمرجع في رسم المواقف، الدم بات سيد الموقف، والحقيقة التي يجب أن تخضع لها كل الحقائق الأخرى.
تعددت ردود الأفعال الدولية والإقليمية على الاستفتاء الكردي، وبغض النظر عما تخبئه الأيام القليلة المتبقية لإجراء «مالئ الدنيا وشاغل الناس» تأجيلاً أو إجراءً، فإن ما كشفت عنه المواقف الإقليمية، والدولية، هو: أن أكثر المواقف تشنجاً من عملية الاستفتاء، كان الموقف التركي، الذي وصل إلى حد التلميح والتلويح بالتدخل العسكري المباشر.
أجرت إذاعة «ميلودي FM»، الثلاثاء 12/9/2017، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، والقيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، تناول فيه آخر المستجدات السياسية على الصعيد العالمي والإقليمي والمحلي. نعرض فيما يلي أبرز الأسئلة والأجوبة التي تخللها الحوار.
بعد أن أوشك قطار العملية السياسية على الانطلاق، عاد إلى التداول مجدداً مفهوم التدخل الخارجي والموقف منه، وبمتابعة بسيطة يتبين بأن متشددي الطرفين، يحاولون إخضاع هذه الفكرة وتفسيرها وفق أجندتهم السياسية، ومشروعهم في التعاطي مع ظروف الأزمة، لدرجة أنه بات «حمّال أوجه»، وينطوي على أكثر من معنى، حيث يرى البعض حتى في القرار الدولي 2254 شكلاً من أشكال التدخل الخارجي، ويفسر السعي إلى استئناف مفاوضات جنيف قبولاً بهذا التدخل...!
اعتادت شعوب المنطقة، ومعها شعوب الدول التي كانت عرضة للمشاريع الغربية، أن تتخذ لنفسها موقعاً رافضاً لـ«المجتمع الدولي» الذي كان يختزل لفترة طويلة من الزمن مفهوم الهيمنة الغربية، والاحتلالات والغزو العسكري الذي قادته الولايات المتحدة، وكبدت خلاله هذه الشعوب الويلات الواحدة تلو الأخرى.
بدأت خلال الفترة الأخيرة أصوات «من نوع خاص» تصعد هجومها على جماعة «الإخوان المسلمين»، بل وتحملها المسؤولية الكاملة عما وصلت إليه «أحوال الثورة»، ابتداء من تسليح الحراك السلمي و»أسلمة الثورة»، ومروراً بطلب التدخل الخارجي والارتباط بالأجندات الإقليمية والدولية، والسيطرة على كيانات المعارضة التي تم استحداثها خلال الأزمة، من المجلس الوطني إلى الائتلاف إلى الهيئة العليا، ووصولاً إلى إعلان تلك الجماعة عدواً للشعب السوري وللثورة السورية...
بوصفها ضامنةً لمراعاة نظام وقف إطلاق النار في الجمهورية العربية السورية، فإن جمهورية إيران الإسلامية، والاتحاد الروسي، وجمهورية تركيا (وهي الدول التي سيشار إليها فيما يلي بـ«الضامنون»):
الإخوة ممثلو أطراف المعارضة السورية كافة، الإخوة ممثلو وفد الحكومة السورية، السادة العاملون في بعثة الأمم المتحدة الخاصة بسورية، السادة ممثلو دول «مجموعة الدعم الدولية من أجل سورية»، السادة ممثلو الدول الضامنة لمناطق التهدئة ووقف إطلاق النار.