علماء آثار روس يسلّمون المتاحف السورية مكتشفات تدمرية

علماء آثار روس يسلّمون المتاحف السورية مكتشفات تدمرية

أجرى علماء آثار روس حفريات في مدينة تدمر السورية، ركزت بشكل أساسي على أساسات القوس الأثري الضخم في المدينة القديمة، والذي دُمر عام 2015، وفقا لخبراء في أكاديمية العلوم الروسية.

أعلن الدكتور أندريه بولياكوف، الأستاذ في أكاديمية العلوم الروسية ومدير معهد تاريخ الثقافة المادية التابع لها، في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية، أن علماء الآثار الروس سلّموا جميع القطع الأثرية التي عُثر عليها خلال حفرياتهم في مدينة تدمر القديمة إلى المتاحف السورية.

وقال بولياكوف:
"بطبيعة الحال، بقيت جميع القطع الأثرية داخل سوريا، فيما جرى نقل نماذج رقمية فقط إلى سانت بطرسبرغ، وقد اكتملت دراستها في هذه المرحلة".

وأوضح أن أعمال التنقيب ركّزت بشكل أساسي على أساسات القوس الأثري في تدمر، الذي دُمّر عام 2015، بهدف دراسة طبقاته الثقافية، وتقييم حالته، ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إعادة بنائه على الأساس الحالي أو ما إذا كان يتطلب تدعيما أو إعادة بناء كاملة.

وأضاف:
"اتضح لاحقا، ولحسن الحظ، أن الأساس متين بما يكفي، ويتيح تنفيذ أعمال الترميم اعتمادا على البنية الأصلية التي جرى الحفاظ عليها".

يُذكر أن وكالة "تاس" كانت قد أفادت في وقت سابق بأن منظمة اليونسكو صنّفت المشروع الروسي لإعادة بناء القوس الأثري في تدمر القديمة ضمن أفضل المشاريع عالميا في مجال الاستجابة للكوارث.

معلومات إضافية

المصدر:
تاس