لجنة محافظة حلب.. ندوة حوارية بمناسبة عيد العمال
أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة حوارية بمناسبة عيد العمال بعنوان: «الإشكالية بين فقدان الدور واستعادته للحركة العمالية والنقابية» وذلك بتاريخ 4/5/2018.
أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة حوارية بمناسبة عيد العمال بعنوان: «الإشكالية بين فقدان الدور واستعادته للحركة العمالية والنقابية» وذلك بتاريخ 4/5/2018.
بعد التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي عن انسحاب وشيك للقوات الأمريكية، تصاعد الحديث عن قدوم قوات عربية وأوربية، بديلة عن القوات الأمريكية المتمركزة في الشمال السوري، لابل أشارت تقارير إعلامية إلى وصول قوات فرنسية بالفعل الى بعض المواقع.
إن ردود الأفعال الأولية على المحاولة الأمريكية، بما فيها مواقف محميات الخليج العربي، المرتبكة، والقلقة، يشير بأن مغامرة واشنطن الجديدة، ولدت ميته، فهذه الدول منهكة أصلاً بأزماتها الداخلية و البينية، ومآزقها الإقليمية من حرب اليمن، إلى ملف العلاقات مع إيران، إلى دورها المفضوح في الازمة السورية، وحدها «فرنسا ماكرون» تبدو متلهفة إلى التورط في الرمال السورية المتحركة.
تتفق أقسام محددة من «الموالاة» ومن «المعارضة» - كما اتفقت في مراحل عديدة سابقة- على نعي مسار جنيف، ونعي القرار 2254.
قبل ثلاثة أشهر، كانت شبه الجزيرة الكورية قاب قوسين أو أدنى من اندلاع الحرب، واستنفرت الماكنة الاعلامية الغربية، وهدد البيت الأبيض بمحو هذه «الدولة المارقة» من الخريطة، واتجهت البوارج إلى هناك.. أما الآن، فاختلف المشهد رأساً على عقب، والتقى رئيسا الكوريتين، وتحدد موعد لقاء بين الرئيس الأمريكي، مع الرئيس الكوري الشمالي.. فما الذي استجد، حتى حصل هذا التبدل المفاجئ والمتسارع، في سلوك من كان إصبعه على الزر النووي؟
استضاف «نادي الشرق» في وكالة «ريا نوفوستي» الروسية بعد ظهر الثلاثاء 25 نيسان 2018، مؤتمراً صحفياً لأعضاء وفد منصة موسكو للمعارضة السورية، بحضور رئيسها، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، تناول فيه أبرز المستجدات السياسية على صعيد الحل السياسي في سورية، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالعدوان الثلاثي على سورية، وطبيعة الوضع الناشئ على الصعيد الدولي.
لم يكد يمر أسبوع واحد على العدوان الغربي الفاشل ضد سورية، حتى عادت الأمور لتنتظم ضمن مسارها الموضوعي باتجاه تفعيل ثلاثية (جنيف، أستانا، سوتشي)؛ وهو ما ظهر جلياً في اجتماع لافروف مع دي مستورا يوم 20 نيسان الجاري.
الجديد في المسألة هو أن الاعتراف بهذه الثلاثية قد اتخذ شكلاً جديداً مع الاجتماع آنف الذكر؛ فالحديث لم يعد ضمن حدود «مسارات موازية لا مانع من وجودها في حال أثبتت أنها داعمة للمسار الأساسي في جنيف»، كما كان ممكناً أن يُفهم من تصريحات دي مستورا والغربيين على السواء، بل انتقلت الأمور للحديث عن مسارات متوازية ومتكاملة وينبغي تفعيلها جميعها، وبحسب كلمات دي مستورا نفسه فإن: «المفاوضات بشأن التسوية السورية في سوتشي يجب أن تصبح أكثر أهمية بالنسبة للمجتمع الدولي، والمحادثات في أستانا من الأفضل أن تعقد بشكل أكثر انتظاماً»، كما أن هنالك ضرورة لـ«دعم مسارات التسوية السورية الثلاثة».
تأخذ مفاهيم الاستقلال، والتحرر الوطني أشكالاً متعددة، تبعاً لضرورات المرحلة التاريخية للبلد المعني، والاستحقاقات الموضوعية التي تفرض نفسها على جدول الأعمال.
اطلعت قيادة منصة موسكو من ممثليها ضمن هيئة التفاوض السورية على مجريات الاجتماع الأخير للهيئة والذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 19 نيسان 2018 في العاصمة السعودية الرياض، ونظراً للتطورات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، وخاصة بعد ما جرى في الغوطة الشرقية وعفرين، وبعد العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني، فقد رأت منصة موسكو: أن من الضرورة بمكان أن تضع الرأي العام السوري أمام تقييمها لاجتماع الهيئة الأخير، والتي يفترض بها أن تلعب دوراً جدياً في الوصول إلى الحل السياسي الذي لن تنتهي الكارثة السورية دونه. ونكثف هذا التقييم في النقاط التالية:
أعلن مجلس الأمن القومي الروسي: أن لجنة المجلس لشؤون التخطيط الاستراتيجي، بحثت مقترحات لتدقيق بعض بنود استراتيجية الأمن القومي الروسي نظرا للأوضاع الدولية الحالية.
صرح رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية قدري جميل، يوم الخميس، أن توجيه ضربة أميركية لسورية سيؤخر العملية السياسية ويهدد وحدة وسيادة سورية.