صون السلم العالمي ردعاً!
أعلن مجلس الأمن القومي الروسي: أن لجنة المجلس لشؤون التخطيط الاستراتيجي، بحثت مقترحات لتدقيق بعض بنود استراتيجية الأمن القومي الروسي نظرا للأوضاع الدولية الحالية.
أعلن مجلس الأمن القومي الروسي: أن لجنة المجلس لشؤون التخطيط الاستراتيجي، بحثت مقترحات لتدقيق بعض بنود استراتيجية الأمن القومي الروسي نظرا للأوضاع الدولية الحالية.
صرح رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية قدري جميل، يوم الخميس، أن توجيه ضربة أميركية لسورية سيؤخر العملية السياسية ويهدد وحدة وسيادة سورية.
أقدمت قوى العدوان الثلاثي الجديد «الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا»، صباح اليوم السبت، على عدوان جديد ضد مواقع عسكرية ومدنية سورية، رغم وصول ممثلي اللجنة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، للتحقيق في حقيقة الادعاءات الغربية باستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة.
بعد أسبوع من التهديد والوعيد، وإطلاق التصريحات النارية، قامت قوى «العدوان الثلاثي الجديد» بشن غارات على مواقع عسكرية ومدنية سورية، صباح اليوم السبت الواقع في 14\4\2018، وبالتزامن مع بدء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لعملها.
قبل أن نجيب عن السؤال_ العنوان_ نتمنى ألّا يتفاصح أحدٌ من جديد، ويذكرنا بأن روسيا ليست الاتحاد السوفييتي، فنحن من يعرف ذلك أكثر من غيره، ونعرف لماذا، وكيف، ومتى كان ذلك؟
يتحول مجلس الأمن إلى ملعب الدوريات النهائية للصراع الدولي اليوم، بين من ومن؟ بين القوى التي تسعى إلى إبقاء العالم في وضعه المستعصي المتخلف المهيمن عليه من قوى العنف، والقوى التي تريد وتستطيع أن تغير هذه المعادلة...
من التدخل في الانتخابات الأمريكية إلى قضية سكريبال إلى الدعم الروسي، بل والتورط في الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما تتوالى (الأفلام) الغربية، ويصرخ الغربيون بقوة حتى أنهم لا يسمعون ردود الآخرين على تهمهم بل لا يريدون أن يسمعوا.
صدر منذ ساعات قليلة بيان باسم المكتب الإعلامي لهيئة التفاوض السورية «يدين الهجوم الكيميائي» ويطالب بـ«طرح القضية السورية من خارج مجلس الأمن»، ونوضح هنا ما يلي:
دخل التوازن الدولي مرحلة جديدة، منذ أن أعلنت الولايات المتحدة، أن أهم التحديات أمامها هي: روسيا والصين، وارتسمت خطوط التماس الأساسية في الصراع الدولي، التي تتكثف الآن في ما يسمى حرب العملات، وهي في الحقيقة ليست حرب عملات بالمعنى المجرد، بقدر ما هي حرب كسر هيمنة الدولار، أي: الحق المشروع في التحرر من «الاستعمار المالي» استعمار الدولار للعالم، التي تعكس في العمق حرباً بين أصحاب الثروة الحقيقية، والثروة الوهمية «الورقية البنكية» في الاقتصاد، وفي السياسة حرباً بين القانون الدولي، وبين الاستفراد بالقرار في العلاقات الدولية. أي: أنّ الانقسام الدولي يتعمق يوماً بعد يوم، ويتضح من جهة محتواه ومضامينه.
بعد اطلاع منصة موسكو على البيان الختامي للقمة الثلاثية في أنقرة، والتي ضمت رؤساء روسيا وتركيا وإيران، وما تضمنه من تأكيد على القرار 2254 أساساً للحل السياسي في سورية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها الإقليمية وحق شعبها في تقرير مصيره بنفسه.