عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

INF والانسحاب من سورية!

ارتفعت حرارة التوتر العالمي مجدداً مع إعلان بومبيو تعليق بلاده العمل بمعاهدة الصواريخ متوسطة المدى (Intermediate-Range Nuclear Forces Treaty)، والذي ردت عليه روسيا بشكل فوري ومماثل، بل وأعلنت أنها ستمضي نحو وضع منصات على البر لصواريخ كاليبر (الأمر الذي كان ممنوعاً وفقاً للمعاهدة)، وأكثر من ذلك فإنها ستطور صاروخاً متوسط المدى بسرعة تفوق سرعة الصوت «ومن المعلوم أنّ الدول حين تعلن أنها ستطور سلاحاً معيناً، فهذا يعني أنها قد طورته واختبرته سلفاً، وربما يكون معنى الحديث هنا هو دفع هذا الصاروخ من المخبر باتجاه المعمل، ومن ثم باتجاه الميدان».

«إما أن تقاوموا وإما أن تشبعوا»

سال حبرٌ كثير خلال الأسبوع الماضي في عدد كبير من وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، «متصدياً» لارتفاع موجة الاحتجاج الشعبي ضد الأداء الحكومي الذي وصلت رداءة حاله إلى إنكار وجود أزمات معيشية في البلاد، عازياً الطوابير الطويلة التي تقف بانتظار جرة غاز أو «بيدون» مازوت إلى وجود «حملات على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها الخارج».

عرفات: غاية الكيان الصهيوني التوتير... لكن الاتجاه العام نحو الحل

ننشر فيما يلي جزءاً من حوار أجرته إذاعة «ميلودي إف إم» مع علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، والقيادي في جبهة التغيير والتحرير، بتاريخ 22/1/2019، تناول فيه الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على سورية، وآخر تطورات الأزمة السورية بالترابط مع التغيرات الإقليمية والدولية...

عن أية «منطقة آمنة» يجري الحديث؟

لم تبق جهة محلية أو إقليمية أو دولية، إلا وأدلت بدلوها وبتفسيرها ومقاربتها حول ما يثار من حديث عن «منطقة آمنة» أو «عازلة»، شمال شرق سورية، والتي يقال: إنها تمتد على طول 470 كم من منبج حتى المالكية، وبعمق يتراوح بين 5 و32 كم.

أمان.. (المنطقة الآمنة)

يحاول الأمريكان الاستفادة القصوى من التناقضات واستمرار خلق الفوضى والتوتر الحاصل بين الأطراف السياسية والعسكرية الفاعلة في شرق الفرات قبل خروجهم من الأراضي السورية، وهذا ما جرى ويجري من خلال ما تم التصريح به بشأن المكالمة التي جرت بين الرئيسين الأمريكي والتركي، حول إقامة منطقة آمنه بعرض ثلاثين كيلو متراً بهدف منع الاحتكاك بين قوات قسد والقوات التركية، وجاء تأكيد الرئيس التركي على إمكانية تحقيق هذه المنطقة الآمنة في حال تم دعمها من التحالف الدولي.

الأمم المتحدة: الثلث الثالث ومهمة «التيسير»

قلّ الحديث مؤخراً عن ملف اللجنة الدستورية وآلية تشكيلها، لحساب البلبلة الإعلامية التي أثارها موضوع الانسحاب الأمريكي من شمال البلاد. ومع عودة موضوع اللجنة الدستورية إلى واجهة الأحداث– وهو المتوقع أن يتم خلال الفترة القريبة القادمة- لا بد من وقفة عند الإشكالات التي أعاقت التقدم في هذا الملف، ولا سيما في حدود الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في هذا الإطار.

ليس الانسحاب انسحاباً من سورية فقط!

نشرت جريدة النداء اللبنانية في عددها الأخير الصادر بتاريخ 11-1-2018 مقالاً لعلاء عرفات عضو هيئة رئاسة وأمين حزب الإرادة الشعبية، تعيد قاسيون نشره فيما يلي..

لمنجمي السياسة على أبواب 2019... هذا ما قلناه قبل أكثر من 12 عاماً!

من المعتاد أن تقوم الوسائل الإعلامية المختلفة، مع نهاية كل عام وبداية العام الجديد، بتقديم تكثيف وتلخيص لحصيلة العام المنصرم، إضافة إلى توقع واستشراف ما يمكن أن يحدث خلال العام الجديد...

السياسات لم تُسقّف الأحلام فقط، بل تُحطمها!

من أزمة إلى أخرى، ومن حياة بؤس إلى واقع شقاء، ومن سقف طموح منخفض إلى سقفٍ أدنى، هكذا تمضي حياتنا ونحن مصطفون في طوابير الانتظار من أجل الحصول على أبسط حقوقنا، طابور للغاز، وآخر للمازوت، وهذا للخبز، وذاك على الصرّاف، ناهيك عن الازدحام على المواصلات، في حر الصيف وفي برد الشتاء، لا فرق، طالما تسحقنا عجلات الاستغلال والفساد.

مقارعو الحياة والمنتصرون لها وبها

عام مضى بآلامه وأوجاعه وأحلامه الموءودة، بسبب جملة السياسات المُفقِرة والمُهمِّشة، وعلى أيدي من لا يرحم من التجار والفاسدين وسماسرة الحرب والأزمة، وعام أتى نسعى لتحميله آمالنا المنشودة، وطموحاتنا المشروعة، وحقوقنا المستلبة قيد الاستعادة.