المعركة الأصعب: «انتصرنا»... ولكن!
يعيش السوريون اليوم حالة غير مسبوقة من عدم الرضا الاقتصادي والاجتماعي، فبعدما بدأ الكثيرون منهم يستشعرون قرب انتهاء الأزمة، عاد هؤلاء أنفسهم ليتمتموا حزناً وهمّاً: «فكرناها خلصت بس شكلا ما عم تخلص» فالبلاد اليوم تعيش في جملة من الأوضاع المعيشية والاجتماعية المتردية، وذلك بالتوازي مع عقوبات غربية وأمريكية جديدة متصاعدة، ولا وجود لأفقٍ واضحٍ بالنسبة للغالبية العظمى من السوريين. فهل سيستمر الوضع بهذا الشكل؟ وكيف يمكننا التعامل مع ذلك؟