عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

نتائج التوازن الجديد المحققة، مقدمة متواضعة لعظيم آتٍ!

تراجع الأمريكي مع حلفائه يستمر مع كل دقيقة تعدو، والقوى الجديدة تسير بخطى ثابتة صعوداً، الأول: تستمر خسائره داخلياً وخارجياً ويتعمّق الانقسام لديه. والثاني: يحقق انتصارات متتالية مستفيداً من قصور الأول المعرفي والمادي عن ابتداع أية وصفة جديدة.

الشرق والغرب وآفة «المساطر القديمة»

تلعب الطريقة التي تفهم من خلالها القوى والأطراف السياسية المحلية طبيعة الصراع الدولي الجاري، دوراً حاسماً في سلوكها وتوجهاتها وتحالفاتها. وإذا كان ظاهر الأمور، أن القوى السورية اصطفت بين الشرق والغرب، فإنّ جوهرها مختلف أشد الاختلاف عما تبدو عليه...

من الإنكار إلى الوسواس القهري

تنطوي محاولات تفسير المواقف السياسية من باب نفسي على مخاطرة كبرى؛ فكما أنّ تفسير الظواهر الاجتماعية باستخدام الفيزياء أو الكيمياء أو الرياضيات ليس من شأنه أن ينتج أية معرفة صلبة يمكن الاستناد إليها، ببساطة لأن العلوم الاجتماعية أكثر تعقيداً، فإنّ الأمر نفسه ينسحب على العلاقة بين علم النفس وعلم الاجتماع...

وداعاً لأسطورة «أمريكا الديمقراطية»!

تبدو «هيستيريا» ترامب للبعض، بأنها داءٌ خُلقي وشخصي، رغم أن حقيقة الأمر توضّح بأن عنجهية ترامب وأسلوبه غير المنمق، هي مزايا مطلوبة وضرورية في المرحلة التي تعيشها أمريكا اليوم، والتي تتطلب قدْراً قليلاً من الديمقراطية مترافقاً مع مستوى عالٍ من التمادي والجنون، يقدمه لنا «الكاركتر» ترامب ببراعة عالية ليس لها مثيل، وكونها فريدة من نوعها، فربما لن نرى غيرها في قادم أيام أمريكا!

الغربيون يتقاذفون «داعش»

مع بدء انتهاء تنظيم «داعش» في الشمال الشرقي لسورية، وحصاره في آخر معاقله وتحديداً بلدة الباغوز في محافظة دير الزور، التي بدأ المدنيون يخرجون منها، يرافقهم مستسلمون أو متسللون من مقاتلي التنظيم الذين يجرى أسرهم تباعاً، ظهرت مسألة لم تكن بحسبان قوى التحالف الغربي كما يبدو، ليتم التجاذب حولها...

لقاء مع الشخصيات السياسية السورية الكردية

التقى مساء اليوم، الأربعاء 27 شباط، في موسكو، رئيس منصة موسكو وأمين حزب الإرادة الشعبية د. قدري جميل مع مجموعة من الشخصيات السياسية والعامة السورية الكردية ضمت كلاً من سعد الدين ملا، صلاح درويش، أحمد علي وأكرم عنين.

السلاح بيد الحركة الشعبية.. انزلاق لملعب الخصم

تتنقل العناوين الإخبارية الرئيسة اليوم من بلد لبلد لتتصدر فرنسا الأخبار، ثم السودان، فالجزائر، وقبلها العراق، والأردن، وغيرها.. لترصد ظاهرة الحراكات الشعبية التي لا تهدأ، والتي عادت للنشاط منذ مطلع القرن، وهي اليوم مثار قلق الكثيرين... بين النخب الحاكمة والمتأزمة عالمياً التي تخاف من حركة المجتمع، وبين من يخاف على حراك الغاضبين من مآرب النخب ذاتها.
أكثر ما يثير القلق هو: دفع الحركة الشعبية نحو السلاح الذي يشكل أخطر ما يهدد التطور والسير للأمام... المسار الذي لا يمكن أن يُفتح إلا باحتجاجات الشعوب وضغط الملايين المضطهدة.

معركة أمريكا مع شعبها ومع الاشتراكية

عاد ترامب مرة أخرى قبل حوالي الأسبوع أمام «تجمّع للفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة» في واشنطن بالهجوم على «الاشتراكية» معتبراً أن «الاشتراكية انتهت في العالم»... لتتحول كلمة الاشتراكية إلى واحدة من عناوين الخطاب الرسمي الأمريكي ويافطة جديدة في الصراع.

بقاء 200 يعني الانسحاب الفوري لـ 1800!

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز يوم الخميس الفائت، 21 شباط، أنه «ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو 200 في سورية لفترة من الوقت».

(خطوة خطوة) في حقل إدلب الملغّم

أكّدت الدول الضامنة في اجتماع أستانة الأخير، على فكرة مفادها: أنّ عملية التسوية في إدلب لن تتم سوى خطوة بخطوة، ولن تتم سوى بعمل عسكري، ولكنه سيكون مختلفاً..