عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

عن أية «منجزات» استعمارية تتحدثون؟!

في هذه اللحظات التي تُعيد فيها القوى الوطنية التركيز وتوجيه الأضواء على تفاصيل مهمة من التاريخ الوطني لتُبقي هذا التراث والتاريخ حيّاً وخالداً في الذاكرة الوطنية، تُعاد الكَرّة مرة أخرى من تلك الجهات أو الأفراد لطرح أفكار إشكالية لا تخدم في نهاية المطاف مصلحة الشعب والوطن..

كيف تعاملت ثلاث دول مع أول وفاة بكورونا

في سباق مع الزمن يبحث الأطباء والعلماء اليوم عن أوسع معلومات وبيانات ممكنة عن سلوك الفيروس في البلدان المختلفة ويتمسكون بأية قشة لتحسين الأداء والاستجابة وإنقاذ أرواح وصحة الناس، من خبرة هنا وهناك لا يمكن معرفتها سوى من إعلان وتشارك تفاصيل الطرق التجريبية في العلاج والوقاية وما الذي نَفَع ليعتمدوه، وما الذي ضَرّ ليتجنبوه، وما هي الشرائح الأكثر عرضة لمرض شديد أو اختلاطات أو الأكثر وفاة، من ناحية العمر والجنس والأمراض وغيرها، والتي لها مشتركات عالمية، لكن قد يختلف سلوك قوانينها الطبيعية أيضاً حسب خصوصيات هذا البلد أو ذاك. في وقت مثل هذا اقتصر إعلان المكتب الإعلامي لوزارة الصحة (29 آذار 2020) على جملتين حول الوفاة الأولى بالوباء في سورية: «وفاة سيدة فور دخولها إلى المشفى بحالة إسعاف. تبين بعد إجراء الاختبار أنها حاملة لفيروس كورونا». وفي اليوم التالي: «تسجيل حالة وفاة ثانية من الإصابات العشر بفيروس كورونا» في 30 آذار (يوم كتابة هذه المادة (

«كشف حساب» أمريكي: كورونا ليس الوباء الوحيد

أعاد فيروس كورونا تسليط الضوء على أوجه القصور والعجز في المنظومة الأمريكية. فالمنظومة التي ظلت حتى وقت قريب تتفاخر في قدراتها الاستثنائية وتفردها على المستوى الدولي، بدت اليوم عاجزة عن تأمين أبسط الحقوق الإنسانية لشعبها.

نحو الاشتراكية.. «التفاؤل فعالية المعرفة»!

عرفت البشرية النظام الاستعماري القديم خلال مئات من السنين الماضية حتى الحرب العالمية الثانية، وكان الطابع العام لهذا النوع من الاستعمار همجياً بربرياً مباشراً؛ يذهب المستعمِر إلى الأرض المستهدفة ويقوم باحتلالها، ونهب ثرواتها وكل ما استطاع إليه سبيلا...

لن نعود إلى «الوضع الطبيعي» فهو المشكلة!

عندما كانت الطائرات الروسية تنقل أطنان المساعدات إلى إيطاليا خلال الأسبوع الماضي، كان لا بد لها من أن تسير 2500 ميل إضافي بسبب الحظر الذي يفرضه حلف الناتو وبولندا على الطائرات الروسية. وبينما كان الإعلام الغربي يلوك الرواية المفبركة لقصة الطبيب الصيني في ووهان، كان إعلان الرئيس الصيني حاسماً: قدمنا المساعدة للولايات المتحدة، وسنواصل تقديمها.

الأمل بالخلاص من منظومة الموت: عالم آخر ممكن

الخداع العالمي في أعلى مستوياته: بينما يضطر الملايين من الناس للانعزال في منازلهم، يجدون أنفسهم وجهاً لوجه مع سيلٍ من الدعاية التي تزعم أن السبب الأساسي في الأزمة الاقتصادية العالمية التي نعيشها هو فيروس كورونا، الفيروس المتهم بحصد آلاف الأرواح حول العالم، دون أن يعذّب أحد نفسه عناء السؤال عن دور المنظومة الرأسمالية في ارتفاع عدد الوفيات، وعن تفسير ارتفاع أعداد الضحايا في إيطاليا مقارنة بنسب الوفيات في دولة بحجم الصين.

كورونا والقيم الاشتراكية والرأسمالية

بينما يواجه العالم عدواً مشتركاً حمل هذه المرة اسم فيروس كورونا، ينفتح الباب على مقارنة في غاية الأهمية بين استجابة القيم الاشتراكية لحالات الطوارئ الصحية واستجابة نظيرتها الرأسمالية. وتساعد هذه المقارنة في الإجابة عن السؤال: أي من أنظمة الحكم تتوافق مع الحاجات الضرورية للجنس البشري؟