المتشددون وتجار الحرب: مختلفون على الحصص... متفقون على النهب!
تمرّ معظم الأحاديث السياسية التي يخوضها السوريون، بشكل أو بآخر، على المقولة الصحيحة: «السياسة مصالح ومو رايحة غير على الشعب»...
تمرّ معظم الأحاديث السياسية التي يخوضها السوريون، بشكل أو بآخر، على المقولة الصحيحة: «السياسة مصالح ومو رايحة غير على الشعب»...
الرفاق الأعزاء في الحركة التقدمية الكويتية
يتوجه إليكم أعضاء رئاسة حزب الإرادة الشعبية بالتحية الرفاقية بمناسبة نجاح مؤتمركم الثاني الذي انعقد يوم الجمعة الماضي 2 تموز 2021، ويتمنون لكم وللشعب الكويتي الازدهار والتقدم.
ناقشنا في مقالات عديدة سابقة المقولة التي يتبناها حزب الإرادة الشعبية منذ 2005 تقريباً (مقولة الثنائيات الوهمية/ وكان في حينه هو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين)... ومن أمثلتها الأوضح: (معارض/موالٍ)، (علماني/متدين)، إضافة إلى الثنائيات الطائفية والقومية وإلخ.
في قمة الاتحاد الأوروبي الأخيرة التي عقدت في بروكسل، رفضت الكتلة- بأغلبية ساحقة- الاقتراح الألماني الفرنسي المشترك لتطبيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وبدلاً من إيلاء الاهتمام للرسالة الفرنسية الألمانية المتمثلة في إعادة تعريف العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بوصفها «وسيلة لزيادة التحكم الإستراتيجي للكتلة على الساحة الدولية والحد من اعتمادها على الولايات المتحدة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الحاسمة»، قررت الكتلة تحت ضغط بعض دولها تضييع فرصة خلق مساحة أوروبية متميزة للعلاقات مع روسيا.
نعالج في هذه المادة جانباً لم يسبق أن عالجناه بشكل موسّعٍ ضمن الحديث عن العقوبات الأمريكية والغربية على سورية... ويمكن تكثيفه بالسؤال الذي يحمله عنوان المادة: (متى سترفع الولايات المتحدة عقوباتها عن سورية؟)
نشر حساب تويتر الرسمي لقسم الشرق الأدنى ضمن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة الماضي 25/6 التغريدة التالية: U.S. policy regarding the Golan has not changed, and reports to the contrary are false. (سياسة الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه الجولان لم تتغير، والتقارير التي تقول عكس ذلك كاذبة)، فما هي القصة وراء هذه التغريدة، ولماذا الآن؟
خلال قمة مجموعة السبعة «الكبار» G7 في منتصف حزيران، اعتبرت بعض الحكومات ووسائل الإعلام الغربية أن مبادرة «إعادة بناء عالم أفضل B3W» التي طرحتها الإدارة الأمريكية خلال القمة، هي خطة «يمكنها أن تنافس» المبادرة الصينية المعروفة «الطريق والحزام».
أول ما حضر في الذهن، وأنا أستمع إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال الأسبوعين الفائتين، هو منطوق فلسفة معاوية المعروفة في التراث السلطوي العربي (بيني وبين الناس شعرة إذا شدوها أرخيتها، وإذا أرخوها شددتها).
رغم التباينات الكبيرة بين الأطراف السورية فيما بينها، وبين الأطراف غير السورية المتدخلة في الشأن السوري، إلا أنّها جميعها تتفق في التكرار اللفظي لعبارة: «وحدة سورية أرضاً وشعباً».
نشر موقع «TheGrayZone» يوم التاسع من الجاري، تقريراً طويلاً وتفصيلياً يتحدّث عن الحملة المكثفة الممتدة لسنوات والممولة بشكل ممتاز، لتلميع صورة جبهة النصرة التي أصبح اسمها هيئة تحرير الشام، والتي تُوجت باللقاء الذي عرض على الشبكة الأمريكية الشهيرة PBS في هذا الشهر «حزيران» مع الجولاني. وكانت قاسيون قد عالجت هذه المسألة نفسها عبر عدة مقالات، آخرها المعنونة (جيفري «يبقّ البحصة» أخيراً: لم نستهدف النصرة نهائياً ونحن على تواصل معها!) والمنشورة في العدد 1021 من قاسيون بتاريخ 7 من الجاري. وفيما يلي تقدم قاسيون ترجمة تلخيصية وبتصرف لأبرز ما ورد في التقرير: