غاز «إسرائيلي» إضافي إلى مصر.. وغاز «عربي» منها إلى لبنان!
أعلن وزيرا الطاقة الأردني واللبناني مع وزير الكهرباء السوري، يوم الخميس 28 تشرين الأول 2021، بشكل مشترك بأنهم توصلوا إلى «اتفاق نهائي» لنقل الكهرباء إلى لبنان.
أعلن وزيرا الطاقة الأردني واللبناني مع وزير الكهرباء السوري، يوم الخميس 28 تشرين الأول 2021، بشكل مشترك بأنهم توصلوا إلى «اتفاق نهائي» لنقل الكهرباء إلى لبنان.
منذ أواسط العام 2019 وحتى الآن، لا يمر شهران متواصلان دون أن يطلّ علينا الجولاني بتصريح أو تحرك جديد. وبينما يرى كثيرون أن هذه هي طريقته كي لا يحرمنا من «أنسه» وكي يذكر الجميع بأنه ما يزال موجوداً وذا أهمية، وهذا أحد التفسيرات بالتأكيد، ولكن ما هو أهم أنه هذه الإطلالات باتت أيضاً إحدى الأدوات التي يستخدمها أولئك الذين عملوا بلا كلل، ولسنوات متواصلة، في محاولة لتبييض النصرة... وإلى ذلك، فإنّ كل ظهور جديد يحمل معه معانيه الخاصة ضمن الإطار الزمني الذي يحدث فيه... ومنها ظهوره الأخير...
في ما يلي تضع قاسيون بين يدي قرائها، وفي مكان واحد، جملة المقالات والدراسات التي أجرتها خلال الأسابيع الماضية حول موضوع «خط الغاز العربي»، وذلك لما للموضوع من أهمية تتجاوز الاقتصاد إلى السياسية وجانبها الوطني خاصة...
استضافت وكالة ريا نوفوستي يوم الثلاثاء الماضي، 19/10، د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، في مؤتمر صحفي لنقاش عمل اللجنة الدستورية في جولتها السادسة، وآفاق عملها، وآفاق العملية السياسية ككل.
وفيما يلي، تنشر قاسيون المقدمة التي بدأ فيها د. جميل المؤتمر، وقسماً من إجاباته عن أسئلة الصحفيين، علماً أنّ الفيديو الكامل منشور على موقع قاسيون الإلكتروني: kassioun.org
استضافت قناة روسيا اليوم، يوم الجمعة الماضي، 22/10، أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ممثل منصة موسكو في هيئة التفاوض السورية، للتعليق على فشل الجولة السادسة للجنة الدستورية السورية، وعدم توصلها إلى أية توافقات.
على الرغم من أننا لا نحبّذ تلك القراءات التي تتعاطى مع الشأن السوري وقضايا السوريين من زاوية الانتماء الطائفي أو الديني أو القومي، فالأزمة هي أزمة الكلّ السوري، ولا حلّ إلا للكل السوري، إلّا أن طبيعة المسألة الكردية من كونها ظاهرة تاريخية تعود إلى ما قبل تفجر الأزمة عام 2011، وحالة تقسيم الأمر الواقع، والتشابكات الدولية، والبعد الإقليمي للقضية الكردية يفرض علينا أحياناً، مقاربة المشكلة بشكل خاص، من أجل الإحاطة بكل جوانب المسألة، وضمن محاولة السعي إلى إعادتها الى موقعها الطبيعي، أي كونها جزءاً من المسألة الوطنية والديمقراطية السورية، وبالتالي وضع حلها في المسار الوحيد الصحيح، أي مسار التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل.
يدرك أي متابع للملف السوري أهمية وتأثير العلاقة الروسية- التركية على سورية، سواء الجوانب الإيجابية من تلك العلاقة أو الجوانب السلبية... وكانت هذه العلاقة قد أخذت منحى جديداً بالإطار الرسمي من خلال مسار أستانا الذي ولد نهاية عام 2016.
منذ بداية 2017 وحتى لقاء بوتين- بايدن يوم 16/6/2021، كانت صورة الصراع الدولي والإقليمي في سورية وعليها، تظهر في ثنائية: «أستانا» (روسيا، تركيا، إيران)، مقابل «المجموعة المصغرة» الغربية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، مصر، الأردن، السعودية).
ما علاقة فوكوياما بسورية؟! هذا ما سنحاول الإجابة عنه لاحقاً، ولكن قبل ذلك لا بد من التذكير بأن أحد الأسس النظرية لسلوك وخطاب كل النخبة السياسية الأمريكية بين عامي 1990 - 2010 وعلاقتها مع العالم هو فرضية «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» التي أطلقها فرنسيس فوكوياما عام 1989 وبلورها في كتابه الشهير الذي صدر عام 1992...
كان وما زال الدستور في مضمونه، وفي طريقة تنفيذه على أرض الواقع، أحد التعبيرات الأساسية عن مشهد القوى المسيطرة في الدولة وفي الفضاء السياسي السائد.