عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

نحو فهم حقيقي لمفهوم المعارضة

تعمد الكثير من القوى المنضوية اليوم تحت مسمى معارضة إلى اجترار الأساليب البالية التي تنتمي إلى مرحلة الفضاء السياسي القديم، ولعل أشهر تلك الأساليب، وأغباها على وجه الإطلاق، هو ممارسة السياسة كنوع من المقامرة على ملء الفراغات السياسية المتشكلة في لحظة معينة «حاسمة»، وذلك عبر الاختباء خلف دزينات من الشعارات البراقة بهدف الكسب المجاني والسريع لأفواج الجماهير، في حين أن البرنامج الفعلي يبقى في الخفاء بانتظار اللحظة التي لا يكون على الجماهير إلا تنفيذ حكمة أحد أولئك الذين نصبوا أنفسهم «قادة» عليهم، ويكمن الغباء في اعتناق تلك الأساليب في أنها أصبحت تتناقض بشكل صارخ مع درجة الوعي السياسي المتصاعد في صفوف الجماهير التي إذا ما وصلت إلى درجة معينة ستطيح بكل من زاود وكذب عليها  في لحظات الأزمة العصيبة..

الإضراب الجماهيري

مفهوم الإضراب الجماهيري

مفهوم الإضراب الجماهيري ذو أصل انكليزي يعود إلى العام 1839 عندما دعت الحركة الشارتية «الميثاقية» إلى إيقاف العمل على النطاق القومي في البلاد ووردت أيضاً في أدبيات الحركات الثورية في فرنسا وبلجيكا وألمانيا نهاية القرن التاسع عشر وكانت الثورة الروسية 1905 قد طبقت للمرة الأولى في التاريخ فكرة الإضراب الجماهيري على نطاق واسع.

النهوض الشعبي وعودة الروح الجماعية

كان النهوض الشعبي الجديد من سبات عقود طويلة، ورغم عفويته وأخطائه، يمثّل خطوة أولى على طريق التغيير السياسي استجابة للضرورات الاقتصادية-الاجتماعية كمحرّك أساسي، ولاسيما أنّ النظام الرأسمالي العالمي وصل إلى ذروة أزماته وعجزه عن تقديم أية حلول لمشاكل البشرية.

«فيلم أميركي طويل»..

تتوالى الأيام ويزداد الاحتقان والتصعيد في بلدٍ بات مفجوعاًعلى ما أزهقته البنادق من أرواحٍ لا ذنب لها إلا أنها وُجدت في حلمٍ شاء له البعض أن يغدو كابوساً ثقيلاً. بات المشهد في الشارع السوري وكأنك في مسرحية زياد الرحباني (فيلم أميركي طويل) ولكن مع فارقٍ بسيط، هو أنك لست بمتفرج، بل أنت في قلب الأحداث، حيث تختلط رائحة الدماء بدخان الدواليب المشتعلة، وأحاديث مقيتة بنكهة الطائفية، وخوف على عبوة الغاز التي تحتضر، ولا صوت يعلو فوق صوت الرصاص والعبوات الناسفة والقنابل الصوتية، إلا ذاك الصراخ الذي يضرب في رؤوسنا «ماالحل!؟»..

الخطيب يرتدي عباءة الحوار

جاءت تصريحات الخطيب حول الحل السياسي لتثير صخباً هائلاً، والأصح ليثار حولها الصخب، باعتبارها مخرجاً «مشرفاً» يسمح بالانعطاف الذي يصل حد الانقلاب على الطرح السابق للجزء المصنع من المعارضة.   

الجولان مهمة وطنية قائمة حتى التحرير

ما تزال رحى العنف في سورية تطحن موارد البلاد والشعب، سواء ما خلفته من تدميرٍ اقتصادي، وما أزهقته من أرواح بريئة، وما حملته في طياتها من تصدعات نالت من مكانة البلاد السياسية والتاريخية.

هل يجب الحوار مع المسلّحين؟

ما زال المتشددون من أطراف الأزمة يتعاملون مع موضوعة الحوار وكأنها مسألة «أخلاقية» بحتة، ويظهر هذا من جانب متشددي النظام بمقولتهم: «لا حوار مع المسلحين لأنّ أيديهم ملطخة بالدماء»، 

في ندوة تلفزيونية الرفيق علاء عرفات: نحن نذهب إلى الحوار كنقيض للعنف... وبناء سورية المستقبل

في إطار الإطلاع على المواقف والرؤى السياسية المختلفة للقوى والأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة في سورية حول الأزمة السياسية الشاملة، أسبابها وتداعياتها.

 

مرة أخرى عن ضرورات الحوار

يتأكد يوماً بعد يوم أن الحل الحقيقي الوحيد للأزمة السورية الراهنة هو الحل السياسي، ولاشك أن أداة هذا الحل هي الحوار، بغض النظر عن رغبة هذا الطرف أو ذاك وقناعاته الداخلية وحتى هدفه من الحوار.

لماذا لقمة الشعب خطر أحمر؟

بات من الواضح والجلي أن الهجوم على لقمة الشعب السوري، ووسائل إنتاجها، هو هدف ثابت ومستمر للعديد من القوى، بعضها خارجية والأخرى داخلية.