عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

لن يعدموا الذريعة..!

يستطيع المتتبع الجدّي لمواقف القوى السورية المختلفة «معارضة» و«موالاة»، أن يلتقط لدى جزء منها جملة من الذرائع والحجج التي اشتغلت بها ضد الحل السياسي عبر مراحله وتطوراته المختلفة..

التلميحات الأمريكية.. وأفراح المتشددين وأتراحهم!

أثارت تلميحات وزير الخارجية الأمريكي بـ«استعداد واشنطن للتفاوض مع النظام» ردود أفعال متباينة لدى مختلف القوى. التلميح الذي ينطوي على قدر كبير من التلاعب، على الطريقة الأمريكية المعهودة، والذي جرى نفيه على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أثار صدمة المعارضين اللاوطنيين من «الغدر» الأمريكي، وفي الوقت ذاته تهليلاً لدى متشددي الموالاة.

الفاشيون الجدد.. والحل السياسي في سورية

إن الميل الواضح على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي هو الاتجاه نحو الحلول السياسية لكل الملفات العالقة، بسبب التغير الواضح بميزان القوى الدولي والذي تجسده مجموعة البريكس.

عرفات: ينبغي الاستفادة من تغير ميزان القوى.. الأمريكيون لن يحلّوا الأزمة

أجرت إذاعة «ميلوديFM» مطلع الأسبوع الماضي لقاءً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وركّز اللقاء على اجتماعات موسكو التشاورية وآفاقها، كما تطرق لآخر تطورات التغير في ميزان القوى الدولي والإقليمي، وفيما يلي بعض النقاط التي تناولها النقاش:

لا مفر من ملازمة الديمقراطية للوطنية

دخل مصطلح الدولة الوطنية الديمقراطية باعتباره ثمرة النضال الوطني التحرري ضد الاستعمار قديمة وحديثة، وقدم نضال الشعوب حقيقه هامة تدل على الترابط بين الوطنية والديمقراطية، فعندما يحرز الشعب حقاً من حقوقه الديمقراطية يتصاعد النضال الوطني التحرري الذي يفرض بدوره أهمية الديمقراطية ويدفع بها إلى مجالات أرحب وأعمق.

متشددو الطرفين.. الاصطياد بالشباك ذاتها!

تتقاطع الدعاية السياسية- الإعلامية لمتشدّدي الموالاة مع متشدّدي المعارضة في الهجوم على عناصر الحل السياسي ومفرداته. ذلك الهجوم يتخذ مؤخراً شكل التشكيك و«الطعن» في «أهلية» المعارضة وقدرتها على الخوض في قضايا الحوار والحل السياسي، في ظل التحولات التي تشهدها منذ انفتاح أفق الحل السياسي من جديد

عن «داعش» مجدداً!

 لا تزال أخبار «داعش» تحتل موقع الصدارة في معظم وسائل الإعلام العربية والأجنبية، ولا تزال تلك الوسائل تعمل على «نفخها» وتضخيمها، رغم أنّ الوقائع تؤكد أنّ انكفاء هذه الظاهرة في العراق وسورية وتقهقرها قد سارا خطوات واسعة إلى الأمام

التحولات في مشهد المعارضة.. إلى أين؟

منذ ما قبل انفجار الأزمة، تخضع المعارضة السورية إلى حالة فرز عميقة. ذلك الفرز نشأ في البداية على أساس فهم الوضع الدولي الذي ساد في العقدين الأخيرين، ثم على أساس الموقف من التدخلات الخارجية في منطقتنا.. وأخيراً على أساس الموقف من الحل السياسي..  

«الحقوقية» والمسؤولية الوطنية

يجادل كثيرون بأنّ ما جرى من دماء بين السوريين قد كرّس انقسامهم إلى غير رجعة، وبما أن «الدم لا يصير ماءً» فإنّ الثأر والأحقاد ستستمر إلى ما لا نهاية..

مستنقع الأزمة.. وتصنيع الفتن!

ترك شكل التطور الاقتصادي الاجتماعي والسياسي في البلاد في العقود الأخيرة، مع ما أضيف إليه في سنوات الأزمة مناخات يمكن اللعب عليها، والاستثمار فيها لتفجير فتن على أسس عرقية أو طائفية من قوى لامصلحة لها في كسر حلقة الحرب، وخصوصاً بعد أن كشف الواقع بؤس رهانات القوى المختلفة بإمكانية تحقيق انتصار نهائي. وبعد أن فرض الحل السياسي نفسه كخيار وحيد على كل القوى التي تعتبر أطرافاً مباشرة أو غير مباشرة في الأزمة السورية، بات الخيار الوحيد أمامها البحث عن تشوهات جديدة تستوجب استدامة الصراع، بحيث تؤثر على ما هو موضوعي «الحل السياسي» سلباً سواء بعرقلته أو بنسف الحقيقي منه لصالح ما هو ملغوم.