عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

ثورات الفرات الوطنية وقوماتهم الطبقية.. قومة موحسن 2/2

شارك أهالي الفرات أبناء وطنهم السوري مشاركة فاعلة في محاربة الاستعمار الفرنسي، ومنهم على الأخص البوخابور، وهم أهالي قرى المريعية والبوعمر وموحسن، الذين تميزوا بتجاوز العصبية العشائرية نتيجة التعليم وانتشار الوعي والفكر العلمي والسياسي بشكل مبكر، وخاصةً الفكر اليساري التقدمي (الشيوعي)، وذلك بجهود المعلمين الأوائل ومنهم المعلم ممدوح عباس والمعلم عبد الوهاب حقي، اللذين لا يزال ذكرهما عطراً وحميداً بين أهالي المنطقة، وتابع من بعدهم جيل الشباب الذين حملوا الفكر، وحملوا الراية، واستمروا متمسكين بمبادئهم ومواقفهم كالأستاذ أحمد الدخيل، والرفيق حسين الشيخ عضو الهيئة الاستشارية للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين..

من أطلق النار في البوكمال؟

تظاهر عدد من أهالي البوكمال يوم الجمعة 8/4/2011 واستمرت مظاهراتهم طيلة ساعتين تقريباً مرددين خلالها شعارات تنادي بالحرية، ثم انفض المتظاهرون ولم تسجل أية حادثة تذكر، 

من الذي يتستر على موجة البناء المخالف؟ الانتهازيون وتجار الأزمات يحققون أرباحاً على حساب أمن الوطن وكرامة المواطن

لم يكتفِ الفاسدون في بلادنا بالتسبب بأزمات للفقراء، بل إنهم مصرون على ما يبدو على إعادة تدويرها، نحو مزيد من التربح غير المشروع. وفي الأزمة التي تمرّ بها البلاد حالياً، تبرز إحدى مظاهر هذا السلوك الانتهازي، والمتمثلة بتهافت مستغلي الأزمات من تجار البناء على انتهاز الفرصة لإشادة أبنية كثيرة، بل وأحياء كاملة من المخالفات، في مختلف المحافظات السورية، وذلك في وقت ينشغل فيه المجتمع السوري بالهمّ الوطني والمطلبي، وفي ظل غيابٍ تام لدَور البلديات والوحدات الإدارية والمحافظين ووزارة الإدارة المحلية، وانشغال هذه الهيئات أو تراخيها.

تدمر: الرسائل الرمزية والفعلية..

ترددت أصداء الموسيقى الكلاسيكية لفرقة أوركسترا مسرح «مارينسكي» الروسية في أرجاء مدينة تدمر الأثرية، وعلى مسرحها التاريخي يوم الخميس الفائت، بعد انقضاء ما يقارب الشهر على تحريرها نهائياً من يد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سبق له أن استخدم المسرح ذاته خشبة لعروض إعدام جماعي ارتكبها بحق السوريين.

ويسألونك عن الدور الروسي!

الهدنة قائمة.. الهدنة اخترقت، وفد الرياض ينسحب.. وفد الرياض لم ينسحب، وفد الرياض يعلق حضوره، وفد الرياض لن يحضر، وفد الرياض كذا.. وكذا!

 

كوكتيل: «هدنة» و«حرب» و«إرهاب» و«حل السياسي»..

أحداث التصعيد الأخيرة في حلب وغيرها، بمقابل الإصرار الدولي على تثبيت الهدنة واستمرار المفاوضات، جددت التأكيد على مسألة في غاية الأهمية، هي مسألة الفصل بين الحرب على الإرهاب، وبين حرب السوريين المستعدين للحل السياسي فيما بينهم.

«الفشل البرنامجي» بمواجهة وضوح مهام «جنيف»

على وقع عوامل عديدة، منها ميزان القوى الدولي الجديد، وتمدد خطر «داعش» عالمياً، بموازاة بدء انكفائه في سورية، منذ بدء الضربات الجوية الروسية في أواخر أيلول الماضي، ظهر قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ليشكل مفصلاً واضحاً في سياق الأزمة السورية، ومساعي إحياء مسار الحل السياسي لها عبر «جنيف»، وتثبيته مخرجاً وحيداً.

أول أيار ليس مجرد ذكرى..!!

في الأول من أيار (عيد العمال العالمي) أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة بهذه المناسبة في مكتبها دعت إليه الرفاق والأصدقاء وطيف من القوى السياسية في المحافظة،