ثورات الفرات الوطنية وقوماتهم الطبقية.. قومة موحسن 2/2
شارك أهالي الفرات أبناء وطنهم السوري مشاركة فاعلة في محاربة الاستعمار الفرنسي، ومنهم على الأخص البوخابور، وهم أهالي قرى المريعية والبوعمر وموحسن، الذين تميزوا بتجاوز العصبية العشائرية نتيجة التعليم وانتشار الوعي والفكر العلمي والسياسي بشكل مبكر، وخاصةً الفكر اليساري التقدمي (الشيوعي)، وذلك بجهود المعلمين الأوائل ومنهم المعلم ممدوح عباس والمعلم عبد الوهاب حقي، اللذين لا يزال ذكرهما عطراً وحميداً بين أهالي المنطقة، وتابع من بعدهم جيل الشباب الذين حملوا الفكر، وحملوا الراية، واستمروا متمسكين بمبادئهم ومواقفهم كالأستاذ أحمد الدخيل، والرفيق حسين الشيخ عضو الهيئة الاستشارية للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين..