«الفشل البرنامجي» بمواجهة وضوح مهام «جنيف»
على وقع عوامل عديدة، منها ميزان القوى الدولي الجديد، وتمدد خطر «داعش» عالمياً، بموازاة بدء انكفائه في سورية، منذ بدء الضربات الجوية الروسية في أواخر أيلول الماضي، ظهر قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ليشكل مفصلاً واضحاً في سياق الأزمة السورية، ومساعي إحياء مسار الحل السياسي لها عبر «جنيف»، وتثبيته مخرجاً وحيداً.