عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

المطلوب تغيير مسار التوجهات الاقتصادية.. وليس فقط استبدال الحكومة!..

رحلت حكومة العطري التي استمرت لنحو سبع سنوات راسخة في موقعها دون حساب أو متابعة، لا بل إنها كانت تصف الصحافة التي تفضح سياساتها بالمعادية، من منطلق أنها «كلية القدرة» ولا تخطئ، هذه الحكومة التي أرهقت بسياساتها الاقتصادية السوريين على امتداد هذه السنوات السبع، متلطية وراء الأرقام الخادعة التي تصاغ في دوائر الإحصاء السورية الحديثة التجربة والعهد، والمشكك في استقلاليتها أساساً، وهذه السياسات الاقتصادية الخاطئة هي التي أوصلت إلى احتجاجات اليوم المنطلقة من حاجات هذا المجتمع، لأنها عمقت الفقر، وفشلت في إيجاد حل للبطالة، وفوق كل هذا، أفلتت الاقتصاد، وتركت المواطن وحيداً في مواجهة مصيره مفرداً أمام اقتصاد منفلت لا ضوابط فاعلة له اقتصادية كانت أو حكومية، والمبرر أن المرحلة الانتقالية ستكون على حساب الطبقة الفقيرة، وكانت على حسابهم دون سواهم، ولكن دون أي أفق، أو أي حدٍ أدنى من الأمل أن تكون المرحلة القادمة هي في مصلحتهم مستقبلاً...

البوابة والمعبر

لا شك أن المعركة التي يخوضها شعبنا ضد أعدائه هي حقيقة تفرضها طبيعة الصراع الإنساني ضد الظلم والقهر والاستغلال والاحتلال...

بصرى.. صورة على هامش الاحتقان

لو عاد «بحيرة» إلى مدينته القديمة اليوم لبكى حتى تقرحت عيناه حزنا عليها، «بحيرة» ليس المعلم الوحيد في بصرى الشام، فإذا ما مر القارئ في ذاكرته أيام الدراسة لوجد مدرج بصرى الأثري والأعمدة والتيجان التي تعود بالزمن إلى العصر الروماني وربما أقدم.

الرياضة والفساد والسياسة.. ومباراة الفتوة وتشرين

لا شكّ أن الفساد تغلغل في كل مكان وفي كل القطاعات الإنتاجية والخدمية والقضائية، وحتى الثقافية والرياضية.. ويمكن القول إنه لكثرة الفساد انعكست المقاييس والقيم، فقد ظل الفاسد في تاريخ بلادنا وشعبنا يُشار له بالبنان لنبذه، وفجأة أصبح الفساد شطارة وفهلوة، وأصبح وراء كل فاسد كبير مسؤول أكبر يحميه وربما أكثر. ناهيك عن الفاسدين الصغار الذين ولدوا من رحمهم..!

على مرمى حجر..!

استمرت خلال الأيام الماضية محاولات التصعيد والتوتير التي سبقت ورافقت وتلت جولة جنيف3 الماضية. وشهدت هذه المحاولات مؤخراً مزيداً من الاستماتة من جانب الإرهابيين والمتشددين الإقليميين والمحليين في استهداف المدنيين تحديداً، فكانت مجزرة قرية «الزارة» في ريف حماة، وكذلك «مجزرة الليرة السورية»، إضافة إلى عراقيل ظهرت في ملف إيصال المساعدات الإنسانية، بالتوازي مع حملات إعلامية «نارية»، «حسماً» و«إسقاطاً»، و«تيئيساً» للناس من الحل السياسي.

موسكو تعزز «البيان المشترك»:  لا بديل عن التسوية السياسية السورية

 بعد صدور البيان الأمريكي الروسي المشترك حول سورية، أعلنت ماريا زاخاروفا، الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية أن الفصل، بما في ذلك جغرافياً، بين الذين يشاركون في نظام وقف الأعمال القتالية والإرهابيين يمثل مفتاحاً لإنجاح الهدنة.

رغم محاولات التوتير..  الهدن تفتح باب المساعدات

 أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين 9 مايو/أيار، أن قرابة 800 ألف سوري من سكان مناطق نائية ومحاصرة في سورية حصلوا على مساعدات إنسانية منذ بداية العام 2016. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة: «منذ بداية العام 2016 أوصلت قافلات تابعة لوكالات إنسانية المساعدات إلى 780 ألف شخص في مناطق محاصرة ونائية ولمن يعيش على طول خط الصراع»، مؤكداً أن كثيرين حصلوا على المساعدات أكثر من مرة.

روسيا تأمل في استئناف جنيف هذا الشهر.. ودي ميستورا سيحدد الموعد

قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الجمعة 13/ أيار، «إن موسكو تعول أن الجولة الجديدة من المحادثات السورية ستنطلق هذا الشهر، وأن التاريخ سيحدد بعد اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية»، لافتة إلى أن الموعد، «سيعلنه 

الأمم المتحدة: لا ينبغي منع قوافل المساعدات

حملت الأمم المتحدة الحكومة السورية مسؤولية إفشال عملية لإيصال المساعدات الإنسانية لبلدة داريا المحاصرة في ريف دمشق. وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دوجاريك مساء الخميس 12/أيار، إن «النظام السوري منع قافلة مشتركة تحمل مساعدات إنسانية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة، من دخول داريا»، مضيفاً أن شروط النظام لإدخال المساعدات كانت «غير مقبولة»، حسب تعبيره.